عائلات الأسرى الإسرائيليين مطالبين نتنياهو بصفقة تبادل: لقد سئمنا
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، حكومة الاحتلال بقيادة بنامين نتنياهو، إتمام صفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية، لإعادة الرهائن ولم شمل عائلاتهم.
وقالت إحدى عائلات الأسرى أثناء مؤتمر عقد اليوم في إسرائيل: هناك صفقة مطروحة على الطاولة، لا تفوتوا فرصة استعادة أبنائنا، نحن نحارب منذ أكثر من 6 شهور لقد سئمنا من ذلك".
وانتقدت العائلات الإسرائيلية تصريحات وزراء في حكومة الاحتلال حول رفض مفاوضات تبادل الأسرى والرهائن، ومنهم وزير المالية بتسلئيل سموتريش، الذي دعا إلى عدم الموافقة على الصفقة المطروحة الآن.
وتواصل مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، جهودها في إتمام صفقة تبادل بين قوات الاحتلال الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
ونشرت الفصائل، مقطعا مصورا يظهر رهينتين إسرائيليين، ويتعلق الأمر بالرهينتين كيث سيغال وأومري ميران.
ووجه الرهنيتان من خلال الفيديو رسالة إلى أفراد عائلتهما للتعبير عن اشتياقهما لهم وطمأنتهم عن حالتهما الصحية وأنهما بحالة جيدة، والمطالبة بالإفراج عنه من خلال اتفاق تبادل.
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
إعلام فلسطيني: الإفراج عن 42 أسيرا فلسطينيا في إطار صفقة تبادل مع إسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الخميس، إنه تم الإفراج عن 42 أسيرا فلسطينيا دفعة أولى في إطار صفقة تبادل مع إسرائيل مقرر اكتمالها الليلة.
استقبل عددا كبيرا من الأهالي لنحو 37 أسيرا فلسطينيا محررا من بين 42 تم إطلاق سراحهم ضمن دفعة أولى بوسط رام الله.
وقالت جمعية الهلال الأحمر إنها استلمت الأسير المصاب بغيبوبة منذ أشهر كاظم زواهرة وسيتم نقله إلى مستشفى بمدينة بيت جالا.
وقالت مصادر محلية فلسطينية، أن هناك 5 أسرى فلسطينيين محررين ضمن صفقة التبادل وصلوا إلى منازلهم في القدس المحتلة.
مساء أمس الأربعاء، اقتحمت قوات الاحتلال قرية وادي الفارعة، جنوب طوباس بعدة دوريات عسكرية، حيث قدمت من حاجز الحمرا العسكري، وانتشرت في منطقة دوار العين، عند الشارع الرئيسي في وادي الفارعة المؤدي إلى المخيم.
واقتحم الاحتلال الإسرائيلي بلدة نحالين، غرب بيت لحم، وسط إطلاق قنابل الصوت، والغاز السام، تجاه المنازل والمحلات التجارية، دون أن يبلغ عن إصابات، وداهم جنود الاحتلال مقهى واحتجزوا عددا من الشبان.