وزارة الرياضة وصندوق الأمم المتحدة للسكان ينفذان أنشطة مشروع المساحات الآمنة بمراكز الشباب
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
تنفذ وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكانUNFPA خلال شهر أبريل الجاري، أنشطة مشروع المساحات الآمنه، والذي يتم تنفيذه بمحافظات( الشرقية، القليوبية، الجيزة، دمياط، أسوان- الأسكندرية- القاهرة)، حيث يضم المشروع عدد ١١ مساحات آمنة للسيدات والفتيات.
وتتنوع أنشطة المساحات الأمنة حيث تشمل العديد من الموضوعات ومنها (التوعية ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي- رفع الوعي بالصحة الإنجابية- الدعم النفس اجتماعي- التدريبات الحرفية - التوعية ضد الممارسات الضارة - التمكين الإقتصادي - ادارة الحالة ).
يأتي ذلك في ضوء توجيهات الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة بالتوسع في إنشاء مساحات آمنة للوافدات تعمل علي دمجهم في المجتمع المصري.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
«العيد أحلى بمراكز الشباب» يحقق نجاحًا كبيرًا في أسيوط بفعاليات متنوعة |صور
أعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، عن استقبال ما يقرب من 596 ألف متردد من الجماهير والأعضاء داخل أكثر من 100 هيئة شبابية ورياضية في مختلف أنحاء المحافظة خلال إجازة عيد الفطر المبارك، وذلك ضمن فعاليات مبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب"، التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحي خلال أيام العيد.
وأوضح أسيوط أن المبادرة تمثل نقطة تحول كبيرة في تقديم خدمات مجتمعية أفضل للجمهور، وتعزز دور مراكز الشباب في التنمية المجتمعية وبناء الإنسان المصري.
نجاح مبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب"وأشار محافظ أسيوط إلى أن المبادرة انطلقت بفتح ساحات مراكز الشباب للمواطنين لأداء شعائر صلاة عيد الفطر، ثم استقبال الزوار من مختلف الأعمار للاستمتاع بأنشطة متنوعة شملت: أنشطة ترويحية وفنية واستعراضية، توزيع الهدايا على الأطفال، ممارسة الألعاب الترفيهية والرياضية مثل: الملاهي والألعاب الترفيهية، تنس الطاولة، والبلياردو، كرة القدم والألعاب الإلكترونية.
وأشاد المحافظ بالجهود المبذولة من مديرية الشباب والرياضة بقيادة أحمد السويفي، وكيل الوزارة، بالإضافة إلى مراكز الشباب المختلفة التي شاركت في المبادرة من حيث جاهزيتها وتوفير كافة الخدمات للمترددين على مدار 3 أيام خلال عيد الفطر المبارك.
وأكد أن المبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب" حققت أهدافها بنجاح، حيث ساهمت في إدخال البهجة والسعادة على الصغار والكبار، مما يعزز دور مراكز الشباب كمراكز خدمة مجتمعية فاعلة.