الحزب الديمقراطي الإيطالي.. للفلسطينيين الحق في امتلاك دولة
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
روما-سانا
أكدت زعيمة الحزب الديمقراطي الإيطالي إيللي شلاين أن للفلسطينيين الحق بامتلاك دولة خاصة بهم.
وقالت شلاين في تصريحات لمحطة سكاي نيوز24 الإخبارية اليوم: إنه “يجب إدانة العنف في الساحات دائماً، وفيما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط نطلب من الحكومة بذل جهدها لوقف إطلاق النار وإنهاء مذبحة المدنيين المرفوضة بشكل مطلق”.
وأضافت شلاين: “في “إسرائيل” توجد دولة يمينية متطرفة، لقد وصلنا إلى الوضع الذي نشهده اليوم لأنه لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية مطلقاً فهم أيضاً لديهم كل الحق بأن تكون لديهم دولة والتمتع بأمنهم”.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
بن صالح: الغرياني صوت الحق الوحيد الذي ما زال مرتفعاً مجلجلاً
اعتبر عضو المجلس البلدي مصراتة السابق، سليمان بن صالح، أن المفتي المعزول الصادق الغرياني، صوت الحق الوحيد في الأمة.
وقال بن صالح، عبر حسابه على “فيسبوك” إن الشيخ الصادق الغرياني مفتي البلاد أكاد أجزم أنه صوت الحق الوحيد في هذه الأمة الذي مازال مرتفعاً مجلجلاً يقض أسماع العملاء قبل الأعداء، كم من مرة أرادوا إسكاته؟ وكم من مرة أرادوا تشويهه؟ وكم من مرة أرادوا التشويش عليه؟”، على حد قوله.
وأضاف بن صالح:” فعلوا وأقصد هنا العملاء كل ما يستطيعون من تزوير وكذب وادعاءات باطلة لتشويه صورته أمام الناس فما زاده ذلك إلا حباً في قلوب الناس، وما زاد نجمه إلا تلألأً في سماء العلم وتميزاً بين العلماء”.
وتابع:” لعل أكثر من يعمل على ذلك هم ألسِنة الحكام وسياطهم الذين يختفون تحت مظاهر التديّن بينما هم في الحقيقة أشدّ أعداء الدّين، وأشدّ أعداء من يعارضون سياسات الانبطاح والعمالة”، على حد زعمه.
وادعى أن هؤلاء الذين يتخذون من الدّين ستاراً لطعن الأمة في مقتلها عندما يتآمرون على رموزها الصادقة لأشد خطراً عليها من أي عدو يأتيها من خارج الحدود، فهؤلاء لا يهمهم من أمر الدنيا شيء إلا العيش الرغيد في كنف الحكام الظلمة الطغاة، وفي سبيل ذلك هم مستعدون لتزوير الفتاوى وقلب المفاهيم والطعن في الصادقين”.
واستطرد:” قد اُبتليت الأمة بهم في كل بلد من بلدانها فكانوا عوناً للحكام على شعوبهم وللظالم على المظلومين وللشر على الخير وللباطل على الحق، فوجب على كل مسلم أن يحذرهم وأن يراجع نفسه مائة مرة قبل أن يستمع إليهم أو يقرأ ما يكتبون”، على حد تعبيره.
وزعم:” إنني هنا لا أقصد بكلامي هذا إخوتنا السلفيين الذين تظهر عليهم علامات التدًين لباساً وشكلاً وسمتاً وأخلاقاً ووطنية ومجافاة للظلم والظلمة، ولكنني أقصد التبّع الذين يعملون تحت سلطة الحكّام فيفعلون ما يأمرهم به الحكام حتى وإن كانت هذه الأفعال لا ترضي الله ورسوله”.
الوسومالغرياني بن صالح صوت الحق ليبيا