جيش الاحتلال يعلن مقتل ضابطين وإصابة اثنين آخرين في كمين القسام قرب ثكنة "نيتساريم"
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الاثنين مثتل ضابطين وإصابة اثنين آخرين بجروح متوسطة في انفجار مبنى كانا يقيمان فيه بالقرب من ثكنة "نتساريم" في وسط قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان تحت بند "سمح بالنشر": "سمح مكتب الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي بنشر أن المقاتلين الرقيب عيدو أبيب من كريات يام والرقيب كالكيدان مهري قتلا أمس في انفجار في مبنى كانا يقيمان فيه بالقرب من ممر نتساريم في شمال قطاع غزة".
وأضاف البيان: "وأصيب مقاتلان آخران بجروح متوسطة وتم إجلاؤهما بطائرة هليكوبتر إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي".
هذا وأعلنت "كتائب القسام" مساء يوم الأحد، استدراج قوة إسرائيلية كبيرة إلى كمين ألغام معد من صواريخ إسرائيلية تم إلقاؤها على غزة ولم تنفجر، في شارع السكة بمنطقة المغراقة وسط القطاع.
ومساء يوم أمس، تداولت قنوات إعلام إسرائيلية أنباء عن وقوع حدث أمني صعب ونقل جنود قتلى وجرحى من محيط ثكنة نتساريم وسط قطاع غزة شمال المغراقة.
ومنذ بداية العملية البرية في غزة 17 أكتوبر الماضي، سقط نحو 263 جنديا من الجيش الإسرائيلي، ومنذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 سقط ما مجموعه 607 جنود.
ولا تزال العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة مستمرة، منذ السابع من أكتوبر 2023، وأسفر الهجوم الإسرائيلي حتى الآن، عن سقوط أكثر من 34 ألف قتيل و77 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وذلك ممن وصلوا إلى المستشفيات، فيما لا يزال أكثر من 7 آلاف مفقود تحت الأنقاض الناتجة عن القصف المتواصل في أنحاء القطاع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلى جيش الاحتلال اسرائيلي قنوات مستشفى اليوم الإثنين احتلال مستشفيات ضابط قصف كتائب القسام قطاع غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.