بسبب الأحوال الجوية السائدة… إدارة الموانئ تتخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
اللاذقية-سانا
أكد مدير عام الموانئ البحرية السورية العميد علي أحمد اتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة للتعامل مع أي طارئ قد يحدث في ظل الأحوال الجوية السائدة في البلاد حالياً دون وجود أي معوقات.
وقال العميد أحمد: إنه “مع إطلاق التحذيرات من الأرصاد الجوية بشأن أحوال الطقس المقبلة تم أخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة كافة استعداداً للعاصفة وما يرافقها من رياح وأمطار غزيرة”، مشيراً إلى أن كوادر الموانئ على أهبة الاستعداد للتدخل ضمن الإمكانيات المتوافرة.
وأضاف: إنه تم تنبيه أصحاب الزوارق الصغيرة والفلوكات للالتحاق بالموانئ الرئيسية بما يضمن سلامتها والمحافظة عليها، مع تحذير الصيادين من الدخول إلى عمق البحر حفاظاً على السلامة العامة، والتقيد بالإجراءات والتعليمات الناظمة لذلك.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
بلدية غزة: تفاقم الكارثة الصحية والبيئية في المدينة
أفادت بلدية غزة، اليوم الخميس، بأن الدمار الكبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي ونقص المواد اللازمة لإعادة إصلاحها، وكذلك الآليات الخاصة بمعالجة طفح وتسليك الصرف الصحي، تسبب بتفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدينة.
وقالت بلدية غزة، في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك، اليوم، إنها تعاني من نقص حاد وكبير في المواد اللازمة لإصلاح الشبكات التي تعرضت للتدمير ومنها المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، وكذلك المناهل والأسمنت وباقي المواد الأخرى اللازمة لإعادة إصلاح الشبكات، بالإضافة إلى تدمير معظم آليات الصرف الصحي.
ووفق المنشور "زادت عدد الإشارات التي وصلت للبلدية، والتي سجلتها طواقم الصرف الصحي، بسبب الدمار الكبير في البنية التحتية وتقوم طواقم البلدية بإصلاح الخطوط المتضررة وفقاً للإمكانيات المتاحة لديها، ووفق تمكن طواقمها من الوصول لمناطق قد تكون خطرة بسبب قصف وتهديد الاحتلال لهذه المناطق".
وأشار إلى أن "الأضرار في محطات الصرف الصحي وتوقفها عن العمل تسببت بتسرب المياه للشوارع وبرك تجميع مياه الأمطار، مما زاد من حجم الكارثة وزيادة انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة والأمراض".
وأكدت البلدية ضرورة توفير الاحتياجات اللازمة لتشغيل منظومة الصرف الصحي، وأن ما يتم إنجازه هو إجراءات إسعافية عاجلة للحد من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.