الأسبوع:
2025-04-03@12:13:01 GMT

«تحذير».. فيروسات يمكن أن تسبب وباء في المستقبل

تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT

«تحذير».. فيروسات يمكن أن تسبب وباء في المستقبل

فيروس.. تظهر الفيروسات القاتلة التي تنتشر بشكل سريع بشكل متزايد في السنوات الأخيرة، وخصوصا بعد ظهور فيروس كوفيد-19 وتفشيه منذ عام 2019، وأصدرت دراسة جديدة قائمة أو مجموعة من الفيروسات التي من المحتمل أن تتفشى في المستقبل.

وتأتي التفاصيل في التقرير التالي، حسب ما ذكر موقع «Breakinglatest».

فيروسات تنتشر في المستقبل

وتوفر الأسبوع لمتابعيها كل ما يخص الفيروسات الحديثة والمتفشية، وذلك من خلال خدمة متقدمة تتيحها لمتابعيها في جميع المجالات، ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.

فيروس
خطر فيروسات الأنفلونزا

كشفت الدراسة، عن احتمالية تفاقم خطر فيروسات الأنفلونزا، وتكون مرشحة لمرحلة الوباء الجديد.

وأوضح جون سلمانتون جارسيا، الباحث بكلية الطب في مستشفى جامعة كولونيا، والمسؤول عن الدراسة، أن موسم الأنفلونزا ينتشر في فصل الشتاء، وهى أوبئة صغيرة، لافتا إلى إمكانية إخضاعها للسيطرة والحد منها، حيث أن السلالات المختلفة ليست شديدة الخطورة بما فيه الكفاية.

وأشار إلى أن السلالات المعنية تتغير في كل موسم، ولهذا السبب يمكن أن نصاب بالأنفلونزا عدة مرات في حياتنا وتتغير التطعيمات من سنة إلى أخرى»، وأنه إذا أصبحت السلالة الجديدة من الأنفلونزا أكثر شراسة، فقد يتم فقدان هذه السيطرة».

فيروسفيروسات أخرى يحتمل انتشارها في المستقبل

وتطرق في دراسته إلى فيروسات أخرى يمكن أن تؤدي إلى حدوث جائحة جديدة، مثل المرض X، معللا بأن نصف الباحثين المشاركين في الدراسة يشتبهون فيه ويعتبرونه مرضًا فيروسيًا ناشئًا لم يكن معروفًا من قبل مثل كورونا ويمكن أن يؤدى إلى جائحة جديد.

وأضاف أن وباء سارس، هو أحد متحورات فيروس كورونا، قد يكون أيضًا الوباء الجديد بنسبة 43%، حيث أوضح الباحثون أن فيروس كورونا بمتحوراته لا يزال يشكل تهديدًا ويمكن أن يؤدى إلى جائحة آخر.

اقرأ أيضاًفيروس مدمر يهدد إمدادات الشوكولاتة في العالم.. ما القصة؟

الأرصاد تحذر من انتشار الذباب الصحراوي.. يصيب بالتهاب الدماغ الفيروسي

الصحة العالمية: «100 مليون صحة» استطاعت القضاء على الأمراض والفيروسات في مصر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: المرض X فيروس فيروسات الأنفلونزا

إقرأ أيضاً:

ثورة في الطب.. هل ستزرع دواءك بنفسك في المستقبل؟

تستخدم مجموعة من الطلاب الجامعيين الكنديين النباتات لإحداث ثورة في الطب، حيث ابتكروا  "فيتوجين"، وهي منصة تصنيع حيوي مستدامة تستخدم نباتات تشبه التبغ لإنتاج أدوية أساسية مثل بدائل أوزمبك، وذلك لمواجهة ارتفاع أسعار الأدوية ونقصها العالمي. 

وبحسب تقرير نشره موقع "scitechdaily" وترجمته "عربي21"، فإنه يمكن لابتكار الطلاب أن يُقلل من تلوث تصنيع الأدوية والتكلفة، مما يُتيح للناس زراعة أدوية مُنقذة للحياة في حدائق منازلهم. بعد حصولهم على الميدالية الذهبية في iGEM Grand Jamboree في باريس، يُحسّن الفريق الآن عمله ويهدف إلى تطبيقه في العالم الحقيقي، على أمل إعادة صياغة مستقبل الطب.  

معالجة التفاوت العالمي بالحصول على الأدوية بالأعشاب 
لمعالجة التفاوت العالمي في الحصول على الأدوية الأساسية، وهي مشكلة حادة بشكل خاص في الدول النامية، أنشأ فريق من الباحثين الجامعيين في جامعة أوتاوا منصة جديدة للتصنيع الحيوي تُسمى فيتوجين. يستخدم هذا النظام المبتكر طريقة إنتاج نباتية تُعرف باسم الزراعة الصيدلانية الحيوية، لتوفير طريقة أكثر استدامة وبأسعار معقولة لإنتاج أدوية قائمة على الببتيد. 


يهدف هذا المشروع، الذي يقوده فيكتور بودي وتيغان توماس، الطالبان في السنة الرابعة في التكنولوجيا الحيوية وعلوم الطب الحيوي، إلى المساعدة في تخفيف نقص الأدوية وخفض تكلفتها المرتفعة، مما يجعل الأدوية الحيوية في متناول الجميع في جميع أنحاء العالم. 

التكنولوجيا الخضراء لإنتاج الأدوية 
تستخدم فيتوجين نبات نيكوتيانا بنثاميانا، وهو قريب من نبات التبغ، لإنتاج أدوية مثل مُنبهات مستقبلاتGLP-1، وهي فئة من الأدوية تشمل علاج داء السكري من النوع الثاني واسع الانتشار ودواء أوزيمبيك لإنقاص الوزن. بالمقارنة مع التصنيع الدوائي التقليدي، يتمتع هذا النهج النباتي بالقدرة على تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والنفايات الكيميائية بشكل كبير.  

يوضح فيكتور بودي، قائد الفريق: "استلهمنا من النقص الأخير في أوزمبيك، وقمنا ببناء نظام نموذجي لإثبات المفهوم يُعبّر عن مُنشّطات GLP-1 الوظيفية في النباتات. نهدف إلى بناء مستقبل يُمكّن الناس من زراعة علاجاتهم الخاصة في منازلهم بشكل موثوق، دون القلق بشأن التأمين أو التكلفة أو التوافر". 

الفوز على الصعيد العالمي 
عرض الفريق مؤخرا أعماله في iGEM Grand Jamboree في باريس، حيث تنافسوا مع أكثر من 430 فريقا دوليا. وقد أكسبهم أداؤهم الاستثنائي ميدالية ذهبية ووضعهم بين أفضل 5 فرق في مجال التصنيع الحيوي. 

تُسلّط تيغان توماس، القائدة المشاركة للمشروع، الضوء على التأثير المُحتمل قائلة: "يُقدّم فيتوجين نهجا فريدا ومستداما للتكنولوجيا الحيوية من خلال توفير حل صديق للبيئة لأزمة الوصول إلى الأدوية الحرجة. نحن متحمسون لمواصلة تطوير هذا المفهوم إلى مشروع مُجدٍ تجاريا بدعم من مُستثمري رأس المال المُغامر والمستشارين العلميين". 

أدوات للتعاون العالمي 
نشر فريق البحث أيضا مجموعة أدوات مفتوحة المصدر للصيدلة الحيوية على سجل أجزاء iGEM، مما يُمكّن الباحثين الآخرين من البناء على أعمالهم. تتضمن هذه المجموعة أدوات وراثية للفحص السريع للمواقع تحت الخلوية في النباتات، بالإضافة إلى تركيبات مختلفة للتعبير الجيني في أنواع خلايا متعددة. 

بدأ المشروع في أواخر عام 2023، وتضمن جهدا تعاونيا من 23 طالبا جامعيا من جامعة أوتاوا من مختلف الكليات، بتوجيه من آدم دامري، الأستاذ المساعد في قسم الكيمياء والعلوم الجزيئية الحيوية، وأليسون ماكلين، الأستاذة المشاركة في قسم الأحياء. أجرى الفريق أبحاثهم في مختبر bioGARAGE وبالتعاون مع مختبرات جامعية أخرى. 


في حين أن المشروع واعد للغاية، من المهم الإشارة إلى أنه لا يزال في مرحلة الاختبار. ويضيف بودي: "لم يُختبر المستخلص على البشر". ويعمل الفريق الآن على تحسين البروتوكولات لاختبار فعالية هذه المركبات. يُضيف توماس: "نُجري حاليا تحليلا لمستويات الجلوكوز والأنسولين في الدم لتقييم الاستجابة. كما نخطط لإجراء تحاليل النشاط الحيوي لاختبار فعالية الدواء على الخلايا البشرية".
 
وفي ظل معاناة العالم من نقص الأدوية والتأثير البيئي لإنتاج الأدوية، تُقدم منصة فيتوجين حلا واعدا. فمن خلال تسخير قوة النباتات المُعدّلة وراثيا، يُمكن لهذا النهج المُبتكر أن يُحدث ثورة في صناعة الأدوية الحيوية، مما يجعل الأدوية أكثر سهولة واستدامة للناس حول العالم.

مقالات مشابهة

  • كيف يمكن ان تغير عقلك الى الابد ؟
  • توماس فريدمان: رأيت المستقبل للتو لكن ليس في أميركا
  • ثورة في الطب.. هل ستزرع دواءك بنفسك في المستقبل؟
  • الصبيحي يدعو إلى لملمة إنفاقات الضمان على برامج “كورونا” وتقييمها واسترداها ! 
  • فيروس خطير يسرق أكثر من 270 ألف دولار من هواتف أندرويد
  • كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
  • رغم التوافق..موسكو: لا يمكن الموافقة على كل المقترحات الأمريكية حول أوكرانيا
  • احترس قبل الأكل.. دودة الرنجة تسبب السرطان
  • روسيا .. حماية المستهلك تنفي ظهور فيروس يسبب سعالا مع الدم
  • يستهلكها الكثير يومياً.. ثلاثة أطعمة شائعة قد تسبب السرطان