مؤهل عال.. جامعة مطروح تعلن عن وظيفة خالية «المهارات والأوراق المطلوبة»
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
وظائف بجامعة مطروح.. أعلنت جامعة مطروح، التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الإثنين، عن حاجتها لشغل وظيفة أمين الجامعة.
وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص الوظائف في مصر، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
المهارات المطلوبة لوظائف جامعة مطروحالمهارات الأساسية
- يعد الخطة السنوية لإدارة رئاسته وكذلك البرامج والاحتياجات التشغيلية.
- يتابع التنفيذ لضمان الالتزام بكافة الأنظمة واللوائح والتوجيهات لتطوير العمل.
- يقترح الاحتياجات من الموارد البشرية في ضوء تحليل أعباء العمل وكذا الاحتياجات التدريبية اللازمة لرفع كفاءة الأداء بالإدارات العامة رئاسته.
- يقوم بالتحديث الدوري لسجل الأداء وإعداد تقارير تقويم الأداء لمرؤوسيه ورفعها للمستوي الأعلى.
- يقدم التقارير الدورية المتعلقة بسير العمل للرئيس الأعلى بناءً علي التوجيهات الصادرة.
- المشاركة في وضع الإطار العام للخطط التي تكفل حسن سير العمل بالجامعة والتي تكفل تحقيق الأهداف المرسومة وعرضها على رئيس الجامعة.
- يقوم بتمثيل الجامعة في الاجتماعات واللجان والمؤتمرات المختلفة الخاصة بمجال العمل ويوجه بإعداد مشروع الموازنة العامة للجامعة وموازنة الوظائف ومتابعة تنفيذها ويتابع كافة الأعمال الإدارية والمالية و الهندسية وإدارة الموارد البشرية بالجامعة ويعمل على ضمان الاستقرار التنظيمي والمؤسسي للجامعة ويضع و يحدد خطط العمل داخل أمانة مجلس الجامعة.
- يتابع تنفيذ القرارات التي يصدرها ويشرف على إعداد التقارير الدورية عن الأعمال المالية والإدارية والهندسية بالجامعة ويشرف على وضع نظام البرامج التنفيذية لصيانة أبنية الجامعة والمحافظة على مرافقها ومتابعتها ويشترك في اللجان المختلفة أو رئاستها في حدود قانون تنظيم الجامعات ولائحته التنفيذية.
- يشرف على وضع نظام إدارة تشغيل وسائل النقل بالجامعة بما يتفق مع ظروف العمل ويلبي احتياجات العمل بهاو يتابع تحقيقها ويراجع المناقصات والمزايدات والممارسات الخاصة بالكليات والمدن الجامعية والإدارة المعنية بذلك.
- يوجه بمراجعة استخدام الموارد المالية والعينية بما يكفل حماية أموال وممتلكات الجامعة ويشرف على وضع خطط عمل تستهدف زيادة كفاءة العمل وترشيد الإنفاق ويعتمد كافة الدراسات المالية والإدارية للجامعة في إطار الخطة الاستراتيجية للدولة ويشرف على إعداد الإحصائيات المتعلقة بحسابات البنوك والصناديق الخاصة وجميع أرصدة الحسابات الخاصة بالجامعة.
المهارات الفنية
- القدرة على التعامل مع الحاسب الآلي وتطبيقاته المختلفة ذات الصلة بمجال عمل الوظيفة.
- المعرفة الكافية بإحدى اللغات الأجنبية.
- المعرفة الكافية بالقوانين واللوائح والإجراءات التي تحكم نظام العمل.
- القدرة على القيادة والتوجيه.
- القدرة علي التخطيط والمتابعة.
- القدرة علي حل المشكلات واتخاذ القرارات.
- القدرة العالية علي التحليل والابتكار والإبداع.
- القدرة علي الاتصال.
- القدرة علي العرض والتحليل.
للالتحاق بوظيفة جامعة مطروح، يجب قضاء مدة بينية مقدارها عام علي الأقل في وظيفة من المستوي الأدنى له مباشرة «مدير عام»، أو قضاء مدة كلية مقدارها (18) عاماً علي الأقل تتفق مع طبيعة عمل الوظيفة.
التدريب اللازم لشغل الوظيفةيجب اجتياز البرامج التدريبية اللازمة في ضوء ما يُحدده الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة وفقًا لأحكام قانون الخدمة المدنية رقم (81) لسنة 2016 ولائحته التنفيذية.
شروط المؤهلأوضحت جامعة مطروح، أنه يجب للالتحاق بوظيفة أمين الجامعة أن يكون حاصل على مؤهل عال يتواءم مع نوع وطبيعة العمل.
المستندات المطلوبة1 بيان حالة وظيفية معتمد وحديث موضحاً به البيانات التالية: «الاسم - الرقم القومي - تاريخ الميلاد - المسمى الوظيفي - الوظيفة الحالية - المجموعة النوعية - المؤهل العلمي - المؤهلات الأعلى - تقارير كفاية الأداء عن آخر خمس سنوات - الجزاءات - الخبرة النوعية والزمنية - الوظائف القيادية والاشرافية التي شغلها - العلاوات التشجيعية - خطابات الشكر والتقدير - الدورات التدريبية (تاريخها - نوعها - مكانها) - أي بيانات أخري يري المتقدم إضافتها».
2- بيان تفصيلي بأبرز إنجازات المتقدم وإسهاماته معتمد من السلطة المختصة.
3- مقترح تطوير العمل بالجامعة أو أحد أنشطتها لتحسين الآداء ورفع الكفاية الإنتاجية وتطوير الأنظمة وتبسيط إجراءات العمل بها علي أن يتضمن أهدافاً محددة زمنياً وقابلة للقياس والتطبيق في حدود الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة ومدي إجادته للغات الأجنبية ومعرفته بتطبيقات الحاسب الآلي وذلك وفقاً لقرار وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري رقم (95) لسنة 2017.
4- شهادة قانونية بعدم الإحالة للمجالس التأديبية أو توقيع أية جزاءات.
5- شهادة تفيد بسلبية تعاطي المخدرات معتمدة ومختومة بشعار الجمهورية وفقاً لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم (1) لسنة 2022 بإصدار اللائحة التنفيذية للقانون رقم (73) لسنة 2021.
6- السيرة الذاتية للمتقدم.
7- عدد (7) صور شخصية مقاس (4*6).
موعد التقديميبدأ التقديم لوظيفة أمين جامعة مطروح بداية من اليوم 29 أبريل 2024، حتى يوم 30 مايو 2024.
كيفية التقديميتم تقديم الطلبات باليد باسم الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة علي الطلب المعد لذلك من (أصل + CD يحتوي علي صورة بصيغة PDF من ملف التقديم الأصلي + (7) نسخ) وذلك لدي الأمانة الفنية للجنة الوظائف القيادية ووظائف الإدارة الاشرافية بإدارة الجامعة الكائن بالكيلو (9) طريق مطروح الإسكندرية الساحلي وذلك في موعد غايته (30) يوماً من تاريخ نشر الإعلان.
اقرأ أيضاًوظائف بـ جامعة سوهاج 2024.. الشروط المطلوبة وكيفية التقديم
وظائف الهيئة العامة للسلع التموينية.. الشروط والأوراق المطلوبة
وظائف بـ محافظة الدقهلية.. المستندات المطلوبة وموعد التقديم
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وظائف وظائف مهندسين وظائف سائقين وظائف شاغرة محافظة مرسي مطروح محافظ مرسي مطروح وظائف اليوم وظائف حكومية وظائف القوى العاملة وظائف للمؤهلات العليا وظائف مصرية وظائف لجميع المؤهلات وظائف للمؤهلات المتوسطة وظائف مدرسين وظائف للمهندسين وظائف افراد امن جامعة مطروح القدرة علی ویشرف على
إقرأ أيضاً:
اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
عبد الله علي إبراهيم
ينعقد في كل من كمبالا (3 ابريل) والقاهرة (7 أبريل) مؤتمر عن الجامعات السودانية يتذاكر نضالها المدني ومساعيها للسلام. دعا للمؤتمر المعهد البريطاني لشرق أفريقيا ومنظمة علمية أكاديمية نرويجية. وشرفتني جهة الدعوة بتقديم كلمة مفتاحية في اجتماع كمبالا يوم 3 أبريل في الرابعة والنصف مساء. واخترت لكلمتي عنوان: "اتحاد طلاب جامعة الخرطوم: الكلية التاسعة في الحرم الجامعي". تجد أدناه مشروع كلمتي في الإنجليزية وملخصه في العربية. وستعتني كلمتي بمزايا التمثيل النسبي الذي قام عليه الاتحاد الذي جعل منه مدرسة في حد ذاته.
University of Khartoum Students' Union: The NIneth College on Campus
Abdullahi A Ibrahim
My paper will be autobiographical accounting for my birth as a public scholar thanks to my involvement in students' politics at the University of Khartoum between 1960 and 1966. In it, I will acknowledge my indebtedness of this civil education to the university student union to which I was elected to its council in 1962 and served as the secretary of its executive committee in 1963. This is why I have always identified the union as the ionth college on campus.
I will discuss how proportional representation, adopted by the students for setting up their union in 1957, caused its leaders to perfect the art of "sleeping with the enemy." Proportional representation provided any of the students' political groups with any meaningful following a seat at the table. That arrangement obliged each of us in the leadership to tolerate differences of ideology and work around them. Striking a compromise is the greatest asset in politics. In coming this close to your enemy, you tend to individualize them judging them on merits beyond politics. I will highlight an obituary I wrote on the death of Hafiz al-Sheikh, a Muslim Brother activist, with whom I had had a long-term relation after leaving the university I will also highlight the correspondence I had with Hasan Abdin, a social democrat, I had known in the union context decades after leaving university.
In the paper, I will also show how even my academic research was immensely helped by the feedback I gained from the market of ideas of student politics. My "The Mahdi-Ulema Conflict" (1968), my honors dissertation that ran published into 3 editions, was inspired by a refence made by Mr. Abd al Khalig Mahgoub, the secretary of the Communist Party, in a talk at the students' union. Again, I picked from Mahgoub a frame of analysis he brought up in a talk at the union to answer a question on my honor history exam. My examiners liked it.
Membership of the History Society, a function of the students' union, opened doors for me to know and interview symbols of the nationalist movement. I had the rare opportunity to meet with Muhammad Abd al Rahim who was not only a historian of the Mahdia, but also a veteran Mahdist who fought in its ranks. He showed us during the visit wounds from shots that almost killed him in the Mahdist wars. Those wounds still glisten in my eyes. I was also fortunate to meets with the Al Tuhami Mohammed Osma, the leader of the 24th of June 1924 demonstration of the White Falg and wrote down his recollections of his days in the movement. The friendship I struck with his amazing family continues to this day.
I will also show my indebtedness to the union for financing two student trips I joined to the Nuba Mountains in 1963 and to Nyala and southern Darfur in 1965. The collection of the tea-drinking traditions from Nyala area landed me my job at the Sudan Unit (Institute of African and Asian Studies, later) because the director of the unit listened to the program in which I presented them on Radio Omdurman. He was looking for researchers in that new field in academic pursuit in the university.
I will use the occasion to pursue my criticism of the position rife in political and educational circles calling for teaching "trabiyya wataniyya" (civics) in schools. A political document after another has invariably recommended including civics in the school curriculum. The "Tasisiyya" of the recent Nairobi conference is no exception. The merit of this demand aside, those who make it seem to be oblivious to the fact that this education has been the order of the day in high schools and universities since their inception. It did not need to be taught in classes though. Rather it is an extra curriculum activity in that students engage national politics in their unions and various political groupings. It is not only free, but also an experiment in personal growth. The first experiment in teaching civics at schools during Nimeiri regime (1969-1985) was a farce; students were made to read his boring and erratic speeches. And those were the same students who would be demonstrating the day after on the streets wanting him to leave bag and baggage.
اتحاد طلاب (1960-1966): الكلية التاسعة في جامعة الخرطوم
ستكون كلمتي بمثابة سيرة ذاتية فيما أدين به لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في تكويني كسياسي وأكاديمي، أو مثقف ذي دعوة. سأنسب الفضل للاتحاد أنه، بقيامه على التمثيل النسبي، حكم علىّ أن "أنام مع العدو" في العبارة الإنجليزية. ففي دوراتي في لجنته التنفيذية (1962-1965) وجدتني في صراع مباشر مع جماعة الإخوان المسلمين صراعاً لم يحسن ملكاتي في الخصومة بما في ذلك لا إحسان المساومة فحسب، بل والتمييز حتى بين أفراد "الكيزان" لأنهم ليسوا قالباً واحداً. فانعقدت المودة مع بعضهم لسنوات حتى أنني نعيت رمزاً منهم هو حافظ الشيخ حين ارتحل للرحاب.
من جهة أخرى فأنا مدين للمحافل السياسية التي انعقدت في ساحات الاتحاد. فأول كتبي "الصراع بين المهدي والعلماء" (1968) مما استلهمت موضوعه من ندوة لأستاذنا عبد الخالق محجوب كان قال فيها، وهو يدفع عن حزبه الشيوعي كيد علماء من المسلمين تقاطرت لترخيص حل حزبه في 1965، أنهم ممن وصفهم المهدي عليه السلام ب"علماء السوء". وجعلت ذلك موضع بحث للشرف في فصل للتاريخ درسه البروفسير مكي سبيكة.
ومن جهة ثالثة سأعرض عرفاني للجمعيات الثقافية التي انتظمت الطلاب حسب مبتغاهم في الأكاديميات والفكر والهواية والإبداع. فحملتني جمعية التاريخ إلى رحلة إلى جبال النوبة زرت فيها عاصمة مملكة تقلي التاريخية. وأخذتني جمعية الثقافة الوطنية إلى نيالا لأعقد أول عمل ميداني عن "البرامكة" بين شعب الهبانية ببرام. كما وفر لي تنظيم فعاليات باسم هذه الجمعيات أن التقي برموز في الحركة الثقافية والوطنية. فكان لنا لقاء نادر في جمعية التاريخ مع المؤرخ المهدوي المجاهد محمد عبد الرحيم وآخر مع التهامي محمد عثمان ن رجال الصف الثاني في ثورة 1924.
قولاً واحداً كانت كلية اتحاد طلاب جامعة الخرطوم هو ما خرجت به من جامعة الخرطوم وبقي معي إلى يومنا.
ibrahima@missouri.edu