قال كشيتيج تامبي، مدير المنتجات الرئيسية في دل تكنولوجيز، إنه في قطاع النقل، قد يعتقد المرء أن سيارات السباق والشاحنات تنتمي إلى قطاعات مختلفة. ومع ذلك، برغم اختلاف أشكال تلك السيارات، إلا أن هناك عاملاً مشتركاً بينها، حيث تسعى كلٌّ منها إلى تحقيق أفضل مستويات الأداء. وبالمثل، ففي قطاع الحوسبة السحابية، يتطلب دمج التكنولوجيا المتطورة مع التطبيقات المتنوعة مثل الذكاء الاصطناعي، حلولاً تمكّن من توسعة المساحة وتعزيز التخزين والأداء.

ويحتاج العملاء إلى الوصول إلى بياناتهم أينما تم تخزينها لتعزيز الابتكار. وفي الواقع، تتبنى 87% من الشركات اليوم استراتيجية متعددة السحابات. ونحن في دِل نقوم بمساعدة العملاء من خلال تقديم حل تخزين الملفات الجديد Dell APEX للسحابة العامة.
وبات بإمكان العملاء الآن التمتع بمزايا وحدة تخزين الملفات Dell APEX File Storage لحلول Microsoft Azure السحابية، وهو حل يمثل نقطة تحول جذري، حيث يسد الفجوة بين التخزين السحابي والرؤى المستندة إلى الذكاء الاصطناعي. كما يوظف حل التخزين الجديد هذا إمكانات برنامج PowerScale OneFS، والذي يعد حل تخزين ملفات واسع النطاق وعالي الأداء ومثبت الكفاءة، يثق به أكثر من 16000 عميل حول العالم. ومن خلال توظيف مزايا برنامج PowerScale OneFS في سحابة Azure، تمكن دل العملاء من دمج البيانات وإدارتها بفعالية، وتقليل تكاليف التخزين وتعزيز حماية البيانات وأمانها، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي السحابية الأصلية للوصول إلى الرؤى بشكل أسرع. كما يوفر نظام تخزين الملفات Dell APEX لنظام Microsoft Azure إمكانات متقدمة لتخزين الملفات.
وقد أكدت إحدى شركات الاتصالات العالمية التي استخدمت هذا الحل بأنه يقدم نفس تجربة PowerScale OneFS، حيث يبسط استخدام أوساط التخزين ويعزز من كفاءة فريق عمل الشركة. وأشارت الشركة إلى أن دل قامت بعمل رائع بتقديم هذا الحل.
لقد أصبحت السحابة المتعددة حقيقة واقعة، وتجمع وحدة تخزين الملفات APEX بين الكفاءة وتعدد الاستخدامات، مما يمكّن شركتك من تسخير الإمكانات الكاملة للأنظمة السحابية لتعزيز سير عمل الذكاء الاصطناعي. كما يقدم حل APEX لتخزين الملفات من دل مسارًا جديدًا مع تكامل رائع لقدرات التخزين عالية الأداء، لنشرها على البنية التحتية لنظام Azure. ويمكنك الآن نقل البيانات بسهولة من مكان العمل إلى السحابة باستخدام النسخ المتماثل دون الحاجة إلى إعادة هيكلة بنية التخزين. وبمجرد دخولك إلى السحابة، يمكنك استخدام جميع ميزات PowerScale OneFS على مستوى الشركات. ويقدم هذا الحل امكانية توسعة المساحة والمرونة دون المساس بسهولة الإدارة، وذلك بفضل البنية واسعة النطاق التي تتيح له دعم ما يصل إلى 18 عقدة و5.6 بيتا بايت ثنائي في مساحة واحدة. وبالمقارنة مع ملفات Azure NetApp، يتيح حل APEX لتخزين الملفات ما يلي:
أداء أفضل للمجموعة بمقدار 6 مرات
مساحة أكبر بما يصل إلى 11 مرة
ما يصل إلى 23 ضعف من اللقطات لكل حجم
مرونة أكبر للمجموعات بمقدار مرتين 
توسيع المساحة بشكل أسهل وأكثر قوة
ومن أهم ما يميز حل APEX لتخزين الملفات لنظام Azure هو أنه يلبي احتياجات العملاء. ومع توفر الدعم الاستباقي ومعدل رضا عملاء يبلغ 97%، توفر خدمات الدعم المقدمة من دل خبراء مدربين تدريبًا عاليًا متاحين على مدار الساعة وفي جميع أنحاء العالم لتلبية احتياجات حل OneFS، ولحل المشكلات، ومساعدتك في الحفاظ على الإنتاجية وتحقيق أفضل النتائج. ويحافظ هذا الحل على كل من الأداء والمنفعة، وفقًا لشروطك، حيث تم تصميم هذا الحل لحالات استخدام السحابة المختلطة والسحابة العامة سواء كانت أعباء عمل تكنولوجيا المعلومات التقليدية أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي المتطورة، كما أنه يتمتع بأعلى أداء في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يعزز الابتكار والكفاءة.
مزايا حل APEX File Storage for Azure:
البساطة من خلال "التصميم متعدد الأوساط السحابية": حيث يسرع الحل النشر متعدد الأوساط السحابية. كما يمكنك الاستفادة من أدوات النسخ المتماثل الآلية دون الحاجة إلى إجراء أي تغييرات على وحدة التخزين الأساسية في السحابة.
مرونة فائقة: يمكنك إدارة متطلبات أعباء العمل المتغيرة ومجموعات البيانات سريعة النمو بسلاسة باستخدام خدمات بيانات OneFS المتقدمة 
التحكم في البيانات: يتيح هذا الحل الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي لتشغيل أعباء العمل المُلحة.
وفي ظل التطور السريع لمشهد التقنيات الرقمية، أصبحت الحاجة إلى استراتيجيات متعددة السحابات مُلحة أكثر من أي وقت مضى. ويمثل التعاون الاستراتيجي بين دل ومايكروسوفت خطوة فارقة في هذا الصدد، حيث يوفر للعملاء حرية تخزين البيانات ومعالجتها في الموقع الأمثل لحالات استخدام الذكاء الاصطناعي. وتواصل شركة دل من خلال حل APEX File Storage for Azure لتخزين الملفات، تأكيد التزامها بتمكين الشركات لتعزيز الابتكار وتحقيق أفضل النتائج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی هذا الحل من خلال

إقرأ أيضاً:

نيويورك تايمز: إسرائيل استخدمت الذكاء الاصطناعي بشكل واسع في حرب غزة

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، في تقرير نشر مؤخرًا، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتمد على تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة على نطاق واسع خلال حربه على قطاع غزة، في خطوة أثارت موجة من الجدل الأخلاقي والحقوقي عالميًا، وسط تساؤلات حول دقة هذه الأنظمة ومدى مسؤوليتها عن وقوع ضحايا مدنيين.

أونروا: يجب أن تستمر خدماتنا في قطاع غزة دون عوائقفلسطين : إسرائيل تمنع وصول الماء والدواء إلى غزة منذ شهرينانتشال جثامين ضحايا الغارة الإسرائيلية على شمال غزةمدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر : جحيم جديد يندلع من غزة

وبحسب التقرير، فإن هذه الأنظمة طُورت في ما يُعرف بـ"الاستوديو"، وهو مركز مشترك بين وحدة الاستخبارات الإسرائيلية الشهيرة 8200، وعدد من جنود الاحتياط الذين يعملون في شركات تكنولوجيا عالمية كبرى مثل "جوجل" و"مايكروسوفت" و"ميتا".

 وأوضح التقرير أن هذا التعاون بين المؤسسات العسكرية والتقنية أسفر عن أدوات تحليل بيانات واتخاذ قرارات هجومية بسرعة قياسية، لكن دون رقابة بشرية كافية.

كما أشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي طور نموذجًا لغويًا ضخمًا متخصصًا في تحليل اللهجات العربية وفهم "المزاج العام" في المنطقة، وقد استخدم هذا النموذج عقب اغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، في محاولة لتقييم احتمالات الرد اللبناني عبر تحليل التعابير المحلية المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ورغم القدرات التقنية العالية التي ادعتها إسرائيل، إلا أن الصحيفة أكدت أن النظام لم يكن دائمًا دقيقًا، إذ فشل في أحيانٍ كثيرة في تفسير المصطلحات العامية أو التلميحات الثقافية، مما أدى إلى قرارات ميدانية مشكوك في صحتها وأدت إلى وقوع ضحايا بين المدنيين.

ويأتي هذا الكشف في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية للتحقيق في استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية، خصوصًا عندما يؤدي إلى خسائر في صفوف الأبرياء، فيما تطالب منظمات حقوقية بفرض رقابة مشددة على هذه التقنيات ومساءلة الجهات المطورة والمستخدمة لها.

طباعة شارك نيويورك تايمز جيش الاحتلال الإسرائيلي الحرب على قطاع غزة وحدة الاستخبارات الإسرائيلية الشهيرة 8200 جوجل ومايكروسوفت وميتا إسرائيل

مقالات مشابهة

  • خبراء يحذِّرون: الذكاء الاصطناعي يجعل البشر أغبياء
  • مخاطر الذكاء الاصطناعي على التعليم والبحث العلمي
  • كِتابة جِنيّ المصباح تجارب روائية ولَّدها الذكاء الاصطناعي
  • كتَّاب عرب: لن نترك الذكاء الاصطناعي يأخذ مكاننا!
  • حول حقوق المؤلف والملكية الفكرية لما ينتجه الذكاء الاصطناعي
  • لماذا كتبتُ بيان شفافية حول الذكاء الاصطناعي لكتابي؟
  • عالم : سيطرة الذكاء الاصطناعي على البشرية قد يصل لواحد من كل 5
  • الذكاء الاصطناعي والرقمنة في العمل
  • هذه أبرز وظائف المستقبل التي تنبأ بها الذكاء الاصطناعي
  • نيويورك تايمز: إسرائيل استخدمت الذكاء الاصطناعي بشكل واسع في حرب غزة