مرصد الأزهر يستقبل وفدًا من جامعة العلوم الإسلامية بماليزيا
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
استقبلت الدكتورة رهام سلامة، المدير التنفيذي لمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، اليوم الاثنين؛ وفدًا من باحثي جامعة العلوم الإسلامية بماليزيا ضم كلا من أحمد نجاه مختار، ود. إيزان عزيرة مات شريف، ود. محد حميدي إسماعيل، بهدف التعرف على جهود المرصد وآليات العمل المتبعة حيال مكافحة الفكر المتطرف ورصد أنشطة التنظيمات الإرهابية حول العالم.
وتعرف الوفد الماليزي خلال تفقد وحدات المرصد البالغ عددها (13) وحدة باللغة العربية واللغات الأجنبية، على أحدث التقارير والإصدارات المطبوعة والمرئية، فضلًا عن التوصيات التي توصل إليها باحثو المرصد في إطار متابعتهم ودراستهم لتلك القضايا.
وعقب اللقاء، أعرب الوفد عن تقديره للجهود التي يبذلها مرصد الأزهر من أجل ترسيخ قيم الحوار والتسامح، معربًا عن رغبته في تعزيز التعاون بين الجهتين من أجل الاستفادة من مخرجات المرصد المتنوعة لمواجهة خطاب الكراهية والأفكار المتطرفة التي تؤجج العنف والإرهاب في العالم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرصد الأزهر الافكار المتطرفة
إقرأ أيضاً:
حريق هائل في خط أنابيب غاز بماليزيا يُصيب 33 شخصًا
اندلع حريق ضخم اليوم الثلاثاء في خط أنابيب غاز تديره شركة الطاقة الوطنية الماليزية "بتروناس" بالقرب من العاصمة كوالالمبور، مما أسفر عن إصابة 33 شخصًا، نُقل ستة منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفقًا لما أعلنه مدير إدارة الإطفاء في ولاية سيلانجور، وان محمد رزالي وان إسماعيل.
ووفقا لـ رويترز، وقع الحريق في بلدة بوتشونج، حيث اندلعت ألسنة اللهب من تسرب في خط أنابيب يبلغ طوله حوالي 500 متر. أظهرت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة ألسنة نار ضخمة وسحابة من الدخان تتصاعد من الموقع، وكانت مرئية على بعد عدة كيلومترات.
تواصل فرق الإطفاء والإنقاذ عملياتها للسيطرة على الحريق وإجلاء السكان المتضررين. أفاد رئيس لجنة إدارة الكوارث في سيلانجور، محمد نجوان حليمي، بأن هناك أشخاصًا محاصرين في منازلهم في قرية كامبونج كوالا سونجاي بارو، وتُبذل جهود مكثفة لإنقاذهم.
أعلنت شركة "بتروناس" في بيان لها أنه تم عزل خط الأنابيب المتضرر، مؤكدةً إغلاق الصمامات لمنع تدفق الغاز واحتواء الحريق.
أثر الحريق على عدة منازل في المنطقة المجاورة، مما أدى إلى إجلاء السكان إلى مواقع آمنة. كما تم إغلاق محطات الوقود القريبة كإجراء احترازي.
لا تزال السلطات تحقق في سبب الحريق وتقييم الأضرار الناجمة عنه، مع التركيز على ضمان سلامة السكان ومنع حدوث حوادث مماثلة في المستقبل.