محافظ القليوبية يصدر تعليمات للأجهزة الرقابية بتشديد الرقابة على المخابز السياحية والهايبرات
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
قام اللواء عبد الحميد الهجان محافظ القليوبية، بجولة لمتابعة عدد من المخابز السياحية بمدينة الخانكة، للتأكد من جودة الخبز المقدم للمواطنين، ومطابقته للمواصفات القياسية من حيث الجودة والوزن المقرر، وكذلك التأكد من تطبيق قرار رئيس مجلس الوزراء بشأن تحديد سعر وزن الخبز السياحي وخفض أسعار رغيف الخبز بعد إنخفاض أسعار الدقيق في السوق المحلية، فضلاً عن متابعة الإعلان عن الأوزان، والأسعار في مكان واضح على واجهة المخابز بخط واضح وظاهر.
واطمأن محافظ القليوبية، على مدى إلتزام أصحاب المخابز بالوزن، والمواصفات القياسية المقررة، موجهاً بتكثيف الحملات الرقابية على المخابز البلدية والسياحية، للتأكد من التزامها بالمواصفات المطلوبة، وخفض أسعار رغيف الخبز بعد انخفاض أسعار الدقيق في السوق المحلية.
وخلال مرور المحافظ على المخابز أكد على أصحاب المخابز السياحية بمنع التلاعب في الأسعار المقررة للخبز السياحي والفينو، أو الوزن أو البيع بأزيد من السعر المعلن، حيث سيتم تحرير محاضر للمخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفي حالة تكرار المخالفات سيتم غلق المخبز.
وذلك تطبيقا لقرار رئيس مجلس الوزراء بشأن تحديد سعر وزن الخبز السياحي على أن يكون سعر رغيف الخبز السياحي وزن 80 جراما بـ 150 قرشا ورغيف الخبز وزن 40 جراما بـ 75 قرشا ورغيف الخبز 25 جراما بـ 50 قرشا، كما تضمنت أيضا سعر الفينو بـ 100 قرش للرغيف وزن 35 جراما، وبسعر 150 قرشا لرغيف الفينو وزن 50 جراما.
كما وجه الهجان مديرية التموين بتكثيف الحملات الرقابية على المخابز السياحية، للتأكد من التزامها بالمواصفات المطلوبة، وخفض أسعار رغيف الخبز بعد انخفاض أسعار الدقيق في السوق المحلية.
مؤكداً على استمرار الجولات المفاجئة في أوقات مختلفة وبطرق غير تقليدية على الأسواق، وسيتم التعامل بحسم مع كل مخالف مشيرًا إلى استمرار الحملات التفتيشية على المخابز والأسواق والسلاسل التجارية، للتأكد من جودة وصلاحية المنتجات وتنفيذ قرار تخفيض أسعار السلع إلى جانب الالتزام بالمعايير الصحية المطلوبة، وذلك تنفيذًا لتكليفات مجلس الوزراء ووزارة التنمية المحلية.
واستكمل المحافظ الجولة بتفقد عدد من منافذ بيع السلع الغذائية للتأكد من توافر كافة السلع الإستراتيجية والغذائية بالسلاسل التجارية والتزامها بالإعلان عن الأسعار في أماكن ظاهرة لروادها من المستهلكين، وخلال الجولة تم تحرير عدد 6 محاضر لمخابز سياحية، وعدد من منافذ بيع السلع الغذائية والمخالفات مابين نقص وزن وبيع بأزيد من السعر وعدم الالتزام بالأسعار وعدم الإعلان عن الأسعار المعلنة.
جاءت الجولة بحضور ناصر عبد اللطيف نائب رئيس مدينة الخانكة، ومجدي عبد الكريم وكيل مديرية التموين بالقليوبية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرقابة على الأسواق الرقابة على المخابز السياحية الرقابية القليوبية حملات تفتيشية حملة تفتيشية محاضر مخالفة محافظ القليوبية مخابز مطاعم هايبر ماركت المخابز السیاحیة على المخابز رغیف الخبز للتأکد من
إقرأ أيضاً:
شاهد.. إغلاق المخابز يفاقم الأزمة الإنسانية في غزة
غزة- بعد أن علم بإغلاق مخابز قطاع غزة أبوابها، سارع المُسن زكريا شاهين إلى المخبز الأوتوماتيكي القريب من منزله علّه يتمكن من شراء القليل من الأرغفة لإطعام أسرته المكونة من 18 فردا. لكن سعيه باء بالفشل.
وبعد أن سأل بعض عمال المخبز عن موعد استئناف العمل، أجابوه أن الأمر مرتبط بفتح الاحتلال الإسرائيلي للمعابر المغلقة منذ نحو شهر.
وعلى بوابة المخبز، قال شاهين للجزيرة نت إنه لم يتوقع هذا القرار المفاجئ، والذي سينعكس سلبا على حياة أسرته، مضيفا "لا نعرف ماذا سنأكل؟". وذكر أنهم كانوا يعتمدون على شراء الخبز من المخابز، لكن بعد إغلاقها لم يعد لديهم أي مصدر للحصول عليه.
وأضاف بحسرة "لا نملك المال لشراء الدقيق، ولا نعرف كيف سنوفر لقمة العيش لأطفالنا.. نناشد أصحاب القلوب الرحيمة في كل العالم أن ينظروا إلى شعبنا الفلسطيني بعين الرأفة".
وحذر رئيس "رابطة مخابز قطاع غزة" عبد الناصر العجرمي، من كارثة إنسانية تهدد سكان القطاع بعد قرار إغلاق المخابز نتيجة لاستمرار إغلاق المعابر، ما أدى إلى توقف إمدادات الغذاء والوقود بشكل تام.
إعلانوقال العجرمي، في تصريح خاص للجزيرة نت، إن جميع المخابز العاملة في غزة أغلقت أبوابها بسبب نفاد كافة مستلزمات الإنتاج.
وأوضح أن برنامج الأغذية العالمي، الذي كان يموّل 23 مخبزا بالطحين والوقود والخميرة والملح والسكر، اضطر إلى تعليق عمله بسبب نفاد مخزونه وعدم القدرة على إدخال الإمدادات.
وأضاف "البرنامج كان يُدخل مواد الإنتاج عبر المعابر، لأن الاحتلال يمنع التجار والمخابز من الاستيراد المباشر، ومع استمرار إغلاق المعابر، لم يعد هناك أي أفق للحل".
ويحتاج قطاع غزة يوميا، وفق العجرمي، إلى نحو 450 طنا من الدقيق، محذرا من أن المخزون المتبقي داخل القطاع لن يكفي سوى لأيام قليلة.
وختم حديثه بالقول إن "استمرار الوضع الحالي سيقود غزة نحو مجاعة محققة".
وأغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة، بداية فبراير/شباط الماضي بعد أن تنصلت من تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.
وبعد انتشار نبأ إغلاق المخابز، سارع الكثير من السكان لمحاولة شراء بدائل الخبز، كأرغفة الطابون أو المعجنات، والتي لا تعد بديلا عمليا نظرا لارتفاع أسعارها.
ويقول نسيم الصوص، وهو بائع خبز "فراشيح" (خبز الصاج)، إن الطلب ارتفع بشكل كبير على الشراء من محله، ما اضطره إلى إغلاقه عند منتصف الليلة الماضية بسبب الضغط الشديد.
وأضاف للجزيرة نت "رغم ذلك، فإن هذا الخبز لا يعد بديلا حقيقيا للخبز العادي، لأنه أغلى سعرا ولا يستطيع الجميع شراءه".
وأشار الصوص إلى أن الخبز أصبح يباع في السوق السوداء بأسعار باهظة، وسط حالة من العجز التام عن إيجاد حلول.
وأمام محل لبيع خبز الطابون، كانت أنديرا قنديل تنتظر دورها لشراء القليل منه لإطعام أسرتها المكونة من 9 أفراد. وقالت للجزيرة نت إنها تحتاج يوميا إلى 40 رغيفا (من الخبز العادي صغير الحجم) وبعد إغلاق المخابز تضطر للوقوف لفترات طويلة في طوابير للحصول على خبز الطابون كبديل.
وتتابع "منذ بداية الحرب ونحن نكافح للحصول على الخبز، والآن عدنا إلى نقطة الصفر بعد إغلاق المخابز. لم يعد لدينا دقيق، وسعره (الكيس بوزن 25 كيلوغراما) ارتفع من 50 إلى 300 شيكل (الدولار: 3.7 شواكل)، بينما لا يوجد لدينا نقود أصلا".
إعلانوتضيف بحسرة "كل شيء أصبح أغلى 10 أضعاف.. لا خضروات، لا طعام، لا خبز.. ولا نعرف ماذا سنفعل غدا".
ومع استمرار إغلاق المخابز الأوتوماتيكية في قطاع غزة، لجأ المواطنون إلى أفران الطابون الطينية بحثا عن بديل للخبز، ما أدى إلى ازدحام شديد وطوابير طويلة أمام هذه الأفران.
يقول هشام الزيتونية، مالك أحد أفران الطابون، للجزيرة نت، إن الإقبال على الأفران زاد بشكل كبير، حيث يحاول الجميع خبز العجين يدويا بعد انعدام توفر الخبز في الأسواق. لكن الزيتونية أوضح أن الأفران الطينية تعاني أيضا من نقص الحطب اللازم لتشغيلها، مما يعيق استمرار العمل.
وأضاف "فرن الطابون يحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد، والناس تعاني في انتظار دورها وسط زحام شديد".
وتقول أُلفت أبو شنب، وهي أم لـ5 أطفال، إن إغلاق المخابز ترك العائلات في مواجهة أزمة خانقة، حيث لم يعد بإمكانهم توفير الخبز، بينما ارتفع سعر كيس الدقيق بشكل كبير.
وأضافت بينما كانت تنتظر دورها لطهي خبزها في فرن الطين "الناس تعاني، لديها أطفال صغار، ولا تستطيع شراء الدقيق لأنه ببساطة لا يوجد مال ولا عمل. الله يكون في عون الجميع".
وختمت قائلة "وضع الناس سيئ، إغلاق المخابز في هذا الوقت سيئ جدا، الله يكون في عون الناس".