مسقط- الرؤية

دشنت شركة اتصالات التجارة والخدمات معرض TradeX في المعبيلة، إذ قامت بتصميمه خصيصاً لتلبية تطلعات العملاء واحتياجات المنازل العصرية في عُمان، والتي تتضمن حلول الإضاءة الموفرة للطاقة، وحلول الأمن والصبغ عالية الجودة، إضافة إلى مفاتيح ومقابس الكهرباء.

ويضم معرض TradeX مجموعة واسعة من المنتجات من علامات تجارية بارزة، وتم تجهيزه بأحدث التقنيات المتطورة ذات الصلة بحلول التحكم الآلي في المنزل التي من شأنها تحسين وتعزيز مقومات المساحات الداخلية للمنازل وتحويلها إلى ذكية.

كما يشمل المعرض المركز التفاعلي الذي يتضمن شاشات داخلية تفاعلية لتمكين العملاء من تجربة مزايا وطريقة عمل المنتجات قبل اتخاذ قرار الشراء.

ولا تقتصر مميزات المعرض الجديد على ذلك فحسب بل يضم عدداً من خبراء البيع المؤهلين لتزويد العملاء بتوصيات خبيرة وتوفير بيئة تسوق مريحة ونظيفة وتناسب الأفراد والعائلات على حدٍ سواء.

وقال هاني بن علي ميرزا المدير العام لشركة اتصالات التجارة والخدمات: "يعد إطلاق Tradex إنجازاً في حد ذاته فمن خلاله نضيف أول علاماتنا التجارية الفرعية الجديدة لكي نقدم لعملائنا الخبرات والمنتجات التي يطمحون إليها وفي نفس الوقت تعزيز مكانتنا الموثوقة لدى عملائنا التجاريين التي طالما نعززها لما يقارب 40 عاما، ويبرز معرضنا الجديد الابتكار والإلهام ويتيح مركزاً للحصول على التوصيات الخبيرة والمنتجات والحلول من أبرز العلامات التجارية التي تناسب جميع العملاء سواء الذين يؤسسون منازلهم  وكذلك مصممي الديكور والمعماريين، ولمشاريع تطوير المنازل سواء كانت تتضمن إصلاح وتحسين الأشياء أو تحويل المنزل بالكامل إلى منزل ذكي".

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

طقوس العيد.. تقاليد راسخة

خولة علي (أبوظبي)
استقبلت الأسر في الإمارات عيد الفطر بكل حفاوة وترحاب، حيث تجمع هذه المناسبة بين الأجواء العائلية والفرحة التي تعم المكان، وحرصت الأسر الإماراتية على الطقوس التقليدية الراسخة في هذه المناسبة السعيدة، مثل تجهيز مجالس المنازل، لتكون في أبهى صورة لاستقبال المهنئين والضيوف، حيث تفوح الروائح الزكية للعود والبخور. 
بيئة مضيافة
تولي النساء الإماراتيات اهتماماً خاصاً بالعيد، فهن يحرصن على تجديد أدوات الضيافة والعناية بكل التفاصيل التي تجعل المناسبة مميزة، وعن ذلك تقول نريمان الزرعوني، (مهندسة تصميم داخلي): شهدت الأسواق على اختلاف أنواعها ازدحاماً ملحوظاً قبل حلول العيد، فالنساء تسابقن لشراء الأواني والأطباق الأنيقة التي تستخدم لتقديم الأطعمة والحلويات والأطباق الشعبية، إلى جانب فناجين القهوة العربية التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الطقوس، هذه التحضيرات تضفي أجواءً من الفخامة والكرم على المائدة وتجسّد عادات وتقاليد البيوت الإماراتية، إضافة إلى شراء الفواكه وتنسيقها بشكل أنيق وجذاب، كما انتشرت الإضاءات في المساحات الخارجية للمنازل التي تجعل من ليالي العيد أكثر بهجة، في أجواء مفعمة بالترحيب والمحبة والكرم.

تقاليد متوارثة
وأوضحت موزة عبد الله، (باحثة في التراث)، أن طقوس للعيد تمثل إرثاً متجذراً في ثقافة الإمارات، فلطالما كان استقبال العيد يتطلب تجهيز المجالس بأفضل الوسائد، وتحضير أطباق الطعام التي تقدم للضيوف طوال اليوم، ومن بين أهم طقوس الضيافة التي لا تزال قائمة حتى اليوم تقديم القهوة العربية والتمر، وكانت تستخدم رمزاً للترحيب، حيث تستقبل «الدلال» الضيوف خلال الزيارة، كما كانت المجالس في السابق تحتفظ دائماً بسفرة مفتوحة لاستقبال الزوار في أي وقت. ولا تقتصر التحضيرات على الزينة فقط، بل تشمل أيضاً تجهيز الأدوات اللازمة لإعداد الطعام، حيث يتم شراء الأواني الخاصة، مثل القدور الكبيرة لتحضير العيش واللحم والهريس، إلى جانب تحضير أواني حفظ الطعام لضمان تقديمه بشكل طازج ودافئ طوال اليوم، وأحياناً يتم تبادلها مع الأقارب والجيران، فضلاً عن حضور الحلويات العصرية والشعبية، ومنها الحلوى العُمانية لاستقبال الزوار مع فنجان من القهوة.

أخبار ذات صلة عيد «زمن لوّل».. فرحة تسكن البيوت التشكيل الإماراتي.. ذاكرة تراثية غنية بالتفاصيل

نقوش الحناء
تعتبر الحناء جزءاً أساسياً من فرحة العيد، حيث تشير شيخة النقبي (ربة منزل) إلى أن الحناء من أهم التقاليد التي تحرص عليها في كل عيد، قائلة: «لا يكتمل العيد من دون الحناء، فنجتمع مع قريباتنا ونختار نقوشاً جميلة للفتيات والنساء، هذا التقليد يجعل العيد أكثر تميزاً، ويعزز من ارتباطهن بالتراث الإماراتي». 
وتؤكد النقبي أهمية شراء الملابس الجديدة، وتجهيز العطور والبخور التي تمنح المنازل طابعاً احتفالياً مميزاً، وتوفير مستلزمات الأكلات الشعبية التي لا غنى عنها بفوالة العيد، عدا عن تحميص القهوة وطحنها وحفظها جيداً، استعداداً لتحضيرها برائحة الهيل والزعفران.

الفرحة بالعيدية
تقول مريم المزروعي، (باحثة في التاريخ والتراث)، حرصت العائلات الإماراتية على تجهيز المستلزمات الخاصة بهذه المناسبة، حيث تكتسي المنازل بطابع خاص يعكس التقدير للضيوف والزوار، مع تحضير الملابس الجديدة التي يرتديها الجميع خلال أيام العيد، إلى جانب تزيين المنازل بالأضواء والألوان التي ترسم البهجة على الوجوه، كما يتم تجهيز العيدية وتقديمها بشكل مميز للصغار الذين ينتظرونها بلهفة وبهجة، باعتبارها الوسيلة التي تدخل السرور والفرح إلى قلوبهم. وتؤكد المزروعي أن طقوس العيد في الإمارات هي مزيج من المحافظة على التقاليد الراسخة، مع الابتكار في ممارسة الطقوس وإقامة الاحتفالات، مما يجعلها مناسبة غنية بالذكريات الجميلة والترابط الأسري.

مقالات مشابهة

  • تعرّض أحد المنازل لعملية كسر وخلع في الضنية (صور)
  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • اعرف ضوابط وشروط لترخيص السلاح وفقا للقانون
  • أسعار الرنجة والفسيخ في أسواق الوادي الجديد خلال عيد الفطر
  • أكثر من 234 ألف زائر لمعرض “أول بيت” خلال شهر رمضان
  • أكثر من 234 ألف زائر لمعرض "أول بيت" خلال شهر رمضان
  • طقوس العيد.. تقاليد راسخة
  • تضرر المنازل ونزوحٌ للأهالي في ذو باب جراء مد بحري
  • الاتحاد يسابق الزمن لتجهيز هيرنانديز قبل مواجهة الشباب في كأس الملك
  • معرض هانوفر الصناعي الدولي ينطلق اليوم