فايننشال تايمز: شركتان يوقفان مبيعات حصص بملايين الدولارات لشركات تدير علامات تجارية للوجبات السريعة الأمريكية
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية نقلاً عن شركتي «جنرال أتلانتيك، وسي في سي»، اليوم الاثنين، أعلنا إيقاف مبيعات حصص بملايين الدولارات في الشركات التي تدير علامات تجارية للوجبات السريعة الأمريكية في إندونيسيا وماليزيا.
وأضافت الصحيفة البريطانية، أن الاحتجاجات وحملات المقاطعة بسبب الحرب بين إسرائيل وحركة حماس أدت إلى تعطيل الأعمال، لافتة أن المستهلكين في إندونيسيا وماليزيا ذات الأغلبية المسلمة، يتجنبون العلامات التجارية الأمريكية منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة في أكتوبر.
وتابعت «فايننشال تايمز» نقلاً عن مصدر مطلع على استراتيجية جنرال أتلانتك، أنه لا توجد علامة على انتهاء المقاطعة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ206 ردا على عملية طوفان الأقصى، مما أسفر العدوان الإسرائيلي عن وقوع أكثر من 35 ألف شهيد وآلاف المصابين والمفقودين.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية:هناك مقترحا بشأن الوصول لهدنة بغزة وعلى الجانبين دراسته
ارتفاع جديد في عدد شهداء ومصابي العدوان الإسرائيلي على غزة
بلينكن: المساعدات الإنسانية لقطاع غزة ستزيد خلال الفترة المقبلة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل قطاع غزة الولايات المتحدة أمريكا ماليزيا اسرائيل غزة حماس إندونيسيا حركة حماس فلسطين اليوم غزة الان غزة الآن اسرائيل وفلسطين حماس فلسطين فلسطين حماس غزة الأن شركة سي في سي الهجوم الإسرائيلي على غزة
إقرأ أيضاً:
رشوة بملايين الليرات لتعديل تراخيص البناء: تفاصيل جديدة في قضية فساد إسطنبول
كشف رجل الأعمال ظافر جول، أحد المشتبه بهم في التحقيق الجاري ضد بلدية إسطنبول الكبرى (İBB)، عن تفاصيل مثيرة حول رشوة طلبها منهم نائب رئيس بلدية بيليك دوزو السابق، محمد مراد جالِك، الذي شغل منصب نائب رئيس البلدية في عام 2015. وقال جول إن جالِك طلب منهم مبلغ 6 ملايين ليرة تركية للحصول على ترخيص تعديل لمشاريعهم، وهو ما دفعهم في النهاية لدفع جزء من هذا المبلغ على شكل شقق.
تفاصيل التحقيق والاتهامات
يتواصل التحقيق في قضية الفساد التي تشمل بلدية إسطنبول الكبرى، حيث تم توقيف العديد من المسؤولين، بما في ذلك أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول المعزول. يواجه المتهمون اتهامات عديدة، من بينها “إدارة منظمة إجرامية”، “الرشوة”، و”التلاعب بالعطاءات”. التحقيق، الذي تم فتحه من قبل النيابة العامة في إسطنبول، يتضمن مئات الملايين من الليرات التي تم دفعها مقابل تسهيلات غير قانونية في مشاريع البناء.
طلب رشوة وتقديم الشقق كبديل
في شهادته، أوضح جول أنه كان يعمل مع شركته في مشروع مشترك مع شركة “موس كان إنشات” لبناء مشروع عقاري في بيليك دوزو. وأضاف أنه بعد التقدم بطلب للحصول على ترخيص تعديل المشروع، دعاهم جالِك إلى اجتماع في بلدية بيليك دوزو، حيث طلب منهم دفع مبلغ 6 ملايين ليرة للحصول على الترخيص.
خبير تركي يكشف عن توقعات جديدة لأسعار الذهب
الأربعاء 02 أبريل 2025ولم يوافق جول على الدفع نقدًا، وبدلاً من ذلك، اقترح بناء مسجد أو حديقة أو مركز صحي في المنطقة باسمهم. لكن جالِك رفض هذا العرض، وأصر على الدفع النقدي. وبعد مفاوضات، دفعوا المبلغ المطلوب، وتم تسوية جزء من المبلغ من خلال تقديم شقق بدلاً من دفعه نقدًا.