نجح فريق طبي في قسم الجراحة العامة بمستشفى النور التخصصي عضو تجمع مكة المكرمة الصحي من إجراء عملية فتق في عضلات جدار البطن الأمامية لمعتمر من الجنسية اليمنية يبلغ من العمر ٤٥ عاماً.
وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي أن المريض يعاني من فتق في عضلات جدار البطن الأمامية، حيث تبين أن هناك جزء من الأمعاء وجزء من شحم البطن بداخل الفتق، وحضر المريض إلى قسم الطواري بعد أن شعر بالتعب والألم الشديد والغثيان وتم تقييم الوضع وإجراء الفحوصات والأشعة اللازمة تبين وجود فتق في عضلات جدار البطن ووجود جزء من الأحشاء وشحم البطن مختنق بداخل البطن.

تقنية المنظار
أخبار متعلقة الخميس القادم آخر الإجازات المطولة لطلاب التعليم العام /عاجلوزير الخارجية يناقش مع نظيره العُماني آخر التطورات بقطاع غزةتابع التجمع "تم إجراء العملية بالمنظار الجراحي لازالته وإعادة الأمعاء والاحشاء الموجودة في الفتق وتم وضع شبكة من نوع طبي خاص وتثبيتها من الداخل وإصلاح الفتق بتقنية المنظار وذلك بفتحات صغيرة في البطن بدون الشق وهذه فيها فوائد كثيرة".
وقال إن هذا النوع من العمليات بالمنظار يُعد من الطرق الجراحية الحديثة التي لا تجرى الا في المراكز المتقدمة وتساهم في تقليل من الآثار والندبات المرئية بفضل استخدام الفتحات الصغيرة لإدخال الأدوات الجراحية، كما يقلل العمل بالمنظار من حجم الجروح وبالتالي يقلل من احتمال ظهور ندب كبيرة بعد العملية.
وبين التجمع الصحي، أن من فوائد إجراء العملية بالمنظار للمرضى التعافي بسرعة أكبر مقارنة بالتدخلات الجراحية التقليدية بسبب صغر الجروح والوقت القصير الذي يحتاجه المريض للشفاء ويمكن للمرضى العودة إلى حياتهم الطبيعية بسرعة أكبر
حيث تمت العملية ولله الحمد من خلال التقنيات الحديثة المتوفرة بالمستشفى.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري مكة المكرمة مستشفى النور التخصصي تجمع مكة المكرمة الصحي المنظار الجراحي

إقرأ أيضاً:

بيوم الطفل الفلسطيني..استنكار يمني من إبادة أطفال غزة

أصدرت المدرسة الديمقراطية (الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال اليمن) بيان ادانة لما يتعرض له أطفال فلسطين من إبادة بألة الاجرام الصهيوني للعام الثاني على التوالي .

ودعت المدرسة في البيان الصادر عنها بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني أحرار العالم لإنقاذ الطفولة في هذا البلد الذي يتعرض لابشع الانتهاكات بدعم دولي وبصمت عربي واسلامي مريب.

كما صدر بيان مجلس أطفال فلسطين لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني وقال البيان ” في الخامس من نيسان وفي يوم الطفل الفلسطيني، نحن مجلس أطفال فلسطين نؤكد أن الطفولة في فلسطين ليست كما وعدتنا بها نصوص اتفاقية حقوق الطفل”.

وأضاف البيان “نحن لا نعيش طفولتنا كما يجب.. لأننا نواجه الاحتلال يوميا.. نحن لا نعرف الحياة كما يجب أن تكون فنعيش القتل والتهجير والاعتقال والتعذيب والقصف والحصار والحرمان من التنقل.. هذا ما نعيشه كل يوم..ما ذنبنا؟ نحن أطفال .. نريد فقط أن نعيش بأمان .. أن نلعب وننمو ونفرح مثل غيرنا من أطفال العالم..نحن لا نطالب بامتيازات.. نحن نطالب فقط بحقنا في الحياة.. في الأمان، وفي الحرية والعيش بكرامة… في غزة وبعد أن عاد الأمل إلى قلوبنا قليلا بعد وقف إطلاق النار.. وبعد أن شعرنا بالنجاة.. ما هي إلا أيام قليلة وقد عاد القصف والقتل والتجويع وعادت الحرب..”.

وأوضح البيان “هل تدركون أننا في القرن الواحد والعشرين وهناك مجتمع كامل بشبابه وأطفاله ونسائه لا يجد ما يأكل أو يشرب؟ وعائلات تذوق الأمرين لعدم تمكنها من تلبية أبسط احتياجات أطفالها.. لماذا؟ وما ذنبنا؟وفي الضفة.. نعيش في مدن كالسجون… فنحن محاصرون بالحواجز والاقتحامات والاعتقالات والهدم والتهجير”.

 

في يوم الطفل الفلسطيني

نتوقف لنتأمل واقع أطفالنا الذين يعيشون في ظل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال والتهجير القسري المستمر،

تحت شعار “لا تصمتوا وطفولتنا تباد” نسلط الضوء على معاناة الأطفال اليومية، إذ تسلب حياتهم ويحرمون من حقهم في التعليم والرعاية الصحية والسكن اللائق، ويتعرضون للاعتقال والتعذيب ويعانون صعوبات أثناء نزوحهم وتنقلهم عبر حواجز الاحتلال العسكرية.

واقع مؤلم يكشف تدهور حالة حقوق الطفل في فلسطين، ويثبت أن التحديات اليومية تُشكل ملامح طفولتهم، بصمود قاس لا يُخفى على أحد.

في هذا اليوم يخاطب أطفال فلسطين العالم: أين أنتم؟ أين حقوقنا؟ أين وعودكم بتلبيتها وحمايتنا؟ ما موقفكم من كل ما نواجهه؟

الطفولة الفلسطينية تذبح أمام صمت العالم، والمساءلة ليست خياراً، بل واجب إنساني وقانوني!

الأرقام الصادمة الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تكشف فظاعة جرائم الاحتلال في حرب الإبادة الجماعية:

17,954 طفلاً قُتلوا عمداً، بينهم 274 رضيعاً وُلدوا تحت القصف ليموتوا مع أول أنفاسهم، و876 طفلاً لم يتجاوزوا عامهم الأول.

17 طفلاً تجمدوا حتى الموت في خيام النزوح، و52 طفلاً قضوا جوعاً بسبب الحصار الممنهج على الغذاء والدواء، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

هذه ليست «أضراراً جانبية»، بل جرائم حرب تُوثّق إبادة ممنهجة لطفولة بأكملها. القانون الدولي يوجب محاسبة كل من شارك في هذه الانتهاكات، من قادة سياسيين وعسكريين، ومن دعمهم بالتمويل أو التغطية.

متى يتحرك العالم لفرض عقوبات فعلية، وحظر الأسلحة، ومحاكمة المجرمين؟

 

مقالات مشابهة

  • أطباء مجمع السويس ينجحون في إجراء عملية جراحية دقيقة لطفل عمره 6 أشهر
  • لمدة 7 ساعات.. نجاح فريق طبي بمستشفى أجا في إجراء جراحة دقيقة
  • مستشفى سوهاج الجامعي تنجح في إجراء عملية معقدة لسيدة مصابة بضربة فأس
  • نجاح فريق طبي بمستشفى أجا فى إجراء جراحة دقيقة استمرت 7 ساعات
  • إصابة مواطن من كوبر برصاص الاحتلال في الرام
  • استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على جنوب غزة
  • إجراء امتحان مقرر الكيمياء لطلاب السنة التحضرية للفصل الدراسي الأول بجامعة اللاذقية وقوى الأمن الداخلي تؤمن سير العملية الامتحانية
  • المسؤولية الطبية.. 6 حالات تمنح الطبيب الحق في إفشاء سر المريض
  • بيوم الطفل الفلسطيني..استنكار يمني من إبادة أطفال غزة
  • شبان بدرعا يخترقون جدار الاحتلال ويوقعون خسائر بصفوفهم.. فيديو