تركت جثة صديقتها 3 أيام وعادت لـ تقطيعها| أسرار جريمة طالبة طنطا.. والمحكمة تعاقبها بـ «طبلية عشماوي»
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
طالبة طنطا.. لم تدر الفتاة التي لم تبلغ من العمر سوى 18 عامًا، أن علاقتها بصديقتها التي وصلت القرابة بينهما إلى درجة الأشقاء، والإقامة داخل مسكن واحد يتقاسمان كل شئ سويًا، ستنتهي بقتلها وتقطيع جثتها علاوة على إشعال النيران في جسدها، قبل التخلص من أشلاءها داخل أجولة خشية كشف الجريمة، لكن القدر شاء أن تكشف تلك الجريمة المأساوية ويتم الدفع بالصديقة - منفذة الجريمة - خلف القضبان منتظرة بين 4 جدران القصاص العادل وصدور حكم بإعدامها لتلحق بصديقتها - طالبة طنطا - عن طريق طبلية عشماوي.
منتصف العام الماضي وتحديدًا في شهر يوليو، دارت مشادة كلامية بين طالبة بالصف الثاني الثانوي تبلغ من العمر 18 عامًا، وتدعى فرح محمد رجب - طالبة طنطا - وصديقتها أية، التي تكبرها بنحو أربعة أعوام، وتقيم رفقتها بشقة مستأجرة عقب سجن والدة فرح في إحدى القضايا، لمطالبتها برد مبلغ مالي كانت اقترضته منها، وسرعان ما اشتد الشجار بين الصديقتين، لينتهي الأمر بطعن الفتاة ذات الـ 18 عامًا بطعنة سكين، حتى أسقطتها جثة هامدة غارقة في دمائها.
جثة ارشيفيةقتلها وأشعلت النيران في جسدهالم تكتفي أية العشرينية العمر بطعن صديقتها، بل أحضرت مادة سريعة الإشتعال - جازولين- وسكبتها على جثتها، من ثم أشعلت النيران بجثتها لتشاهدها تحترق أمام أعينها حتى تأكدت من وفاة طالبة طنطا، وكأن نار الانتقام أشعلت قلبها قبل أن تشاهد صديقة عمرها مشتعلة أمامها، حتى أخُمدت النيران في الجثة لكن نيران قلبها ما زالت مشتعلة.
قتلتها وتركتها 3 أيام ثم قطعتها لأشلاءقرابة 3 أيام مروا والفتاة العشرينية مغلقة أبواب ونوافذ الشقة على جثة طالبة طنطا حتى انبعثت رائحة كريهة من داخل الشقة كادت أن تكشف المستور، مما دفع أية إلى التفكير في حيلة للتخلص من صديقة عمرها، فجلست العشرينية بجوار جثة الفتاة تفكر في حيلة للتخلص منها، فخطر ببالها أن تقطع جثتها وتتخلص من أشلاءها بأماكن متفرقة خشية كشف جريمتها والقبض عليها، لتتوجه لإحضار سكين وأجولة من ثم قطعت جثة صديقتها، ووزعت أشلاءها على أجولة من ثم تخلصت منها بأماكن متفرقة، قبل أن يحُرر محضر بتغيبها في ظروف غامضة.
طالبة طنطاالعثور على أشلاء طالبة طنطا بجوار مصرف مائيالقدر شاء أن تكُشف تلك الجريمة المأساوية، ويُعثر على جثة فتاة مقطوعة القدمين داخل جوال، وملقاة على حافة أحد المصارف المائية، بقرية سبرباي التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية وتتطابق الأوصاف مع مواصفات الطالبة المبلغ بغيابها فرح محمد رجب، لتُشكل الأجهزة الأمنية بالغربية فريق بحث جنائي لكشف ملابسات الواقعة تنسيقًا مع قطاع الأمن العام.
خال الطالبة: "ما أعرفش عنها حاجة من وقت لما أمها اتحبست"فريق البحث الجنائي المشُكل استمع إلى أقوال أهلية وأصدقاء الضحية، وقرر خالها خلال التحقيقات التي أجريت معه أن طالبة طنطا، كانت متزوجة منذ سنتين، وانفصلت عن زوجها بسبب خلافات زوجية بينهما، مشيرًا أن والدتها محبوسة في قضايا شيكات، كما أن والدها منفصل عن والدتها منذ عدة سنوات تاركًا طفلته وهي رضيعة، نافيًا علمه مكان الفتاة منذ وقت سجن والدتها.. " ما أعرفش عنها حاجة من وقت لما أمها اتحبست"، ليؤكد أن هناك صديقة تكبرها بنحو 4 سنوات كانت الأقرب لها ومقيمة رفقتها بشقة سكنية مستأجرة.
كشف ملابسات قتل طالبة طنطا.. والمتهمة قطعت جثتهاجهود فريق البحث الجنائي المُشكل توصلت إلى أن فتاة تدعى أية.ه، عشرينية العمر صديقة المجني عليها، وراء ارتكاب الواقعة لوجود خلافات مالية بينهما، وتمكنت القوات من القبض عليها، وبعرضها على النيابة العامة كشفت التحقيقات أن المتهمة بيتت النية وعقدت العزم على قتل - طالبة طنطا- ورفضت إعطاءها مبالغ مالية فاستغلت الفتاة الحضور لمسكنها، من ثم باغتتها بطعنة سكين أسقتطها قتيلة، من ثم أشعلت النيران في جثتها قاصدة إزهاق روحها، وسرقت هاتفها المحمول، علاوة على أنها قطعت جثتها وتخلصت من أشلاءها في أجولة بأماكن مختلفة، وهذا ما أقرت به المتهمة.
الحكم بالإعدام على المتهمة بقتل طالبة طنطاأحُيلت المتهمة في القضية رقم 2786 لسنة 2023 كلي غرب طنطا، إلى محكمة جنايات طنطا الدائرة الرابعة، والمنعقدة برئاسة المستشار جورج راشد متري، وعضوية المستشارين شريف محمد صفوت، محمود مصطفى السعيد، وأمانة سر محمد قابيل ومصطفى البهلو
التي عاقبتها بعد تداول أوراق القضية وسماع المرافعات وطلبات الدفاع، بالإعدام شنقا، لما أسند إليها من اتهامات، بعد إحالة أوراق المتهمة، إلى مفتي الجمهورية لأخذ رأيه الشرعي في إعدامها، وحددت جلسة اليوم للنطق بالحكم.
تطبيق «دارك ويب» و5 ملايين جنيه.. كلمة السر في جريمة قتل طفل شبرا الخيمة
الدارك ويب عالم التعذيب وتقطيع الأعضاء البشرية.. جريمة طفل شبرا الخيمة كشفت خفايا الإنترنت المظلم
«ما لحقش يفرح بـ كنز الفراعنة».. الأمن يضبط موظف وبحوزته 1118 قطعة أثرية في أسيوط
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طالبة طنطا النیران فی
إقرأ أيضاً:
مفاعل “ناحال سوريك” النووي في مرمى النيران اليمنية
إسماعيل المحاقري
في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس إسنادًا ودعمًا لغزة، كان للقوات المسلحة اليمنية دور فاعل ومؤثر، كقوة صاعدة في الإقليم على صعيد قصف العمق الفلسطيني المحتل أو مواجهات البحار، إذ قضَّت مضاجع الصهاينة وأربكت جميع حسابات البيت الأبيض وقواته البحرية مع استمرار واشتداد الحصار على الكيان الغاصب البحري وتحويل حياة المغتصبين إلى جحيم مع التسابق إلى الملاجئ والتزاحم أمام بواباتها مع كل عملية لليمن أو لحزب الله في لبنان والمقاومة الإسلامية في العراق.
يافا المحتلة “تل أبيب” – مطار بن غوريون – مفاعل “ناحال سوريك” النووي، قواعد عسكرية ومنشآت حيوية أخرى في عسقلان وأم الرشراش كلها في مرمى الصواريخ والطائرات اليمنية على مسافة أكثر من 2000 كلم، اليمن يطوي المسافات، ويزيد من خيبات قادة العدو وداعميه الأمريكيين.
في جديد العمليات النوعية من اليمن الإعلان عن استهداف قاعدة “ناحال سوريك” جنوب شرق يافا المحتلة بصاروخ باليستي “فرط صوتي” من نوع “فلسطين 2” وذلك انتصارًا لمظلومية الشعبين الفلسطيني واللبناني وإسنادًا لمقاومتيهما وفي إطار المرحلة الخامسة من التصعيد.
العدو “الإسرائيلي” أقر برصد صاروخ أطلق من اليمن بعد دوي صفارات الإنذار في مناطق جنوب الضفة وفي الوسط لكنه حاول التقليل من ذلك رغم فاعلية الضربة باندلاع حرائق في منطقة “شميش” بمزاعم اعتراض الصاروخ خارج الأراضي المحتلة، أولاً، قبل أن يسقط في فخ التناقضات ويزعم أن الحرائق مردها إلى الصواريخ الاعتراضية، وهذا يعني قطعًا أن الصاروخ اليمني وصل إلى أجواء المنطقة المستهدفة ولم يستهدف خارجها وحقق هدفه بعون الله وتأييده.
“ناحال سوريك” هو في الحقيقة مفاعل نووي يقع غرب مدينة يفنه، غرب بئر السبع وتأسس من قبل لجنة الطاقة الذرية، ويشترك في منطقة أمنية مع قاعدة “بلماحيم الجوية” وقد بني من أجل دفع بناء البنية التحتية التكنولوجية لاستخدام الأساليب النووية في توليد الكهرباء وتطوير الأغراض الطبية والزراعية في كيان العدو، وهذا المعلوم بالضرورة يعني أن القوات المسلحة اليمنية تمهد لمرحلة جديدة من التصعيد تتلاءم مع غطرسة العدو واستكباره بانتقاء الأهداف المؤثرة والحساسة والمقلقة لقادة الكيان الغاصب.
اليمن بهذه العملية يؤكد ألاَّ خطوط حمراء في المواجهة مع عدو أهلك الحرث والنسل في غزة، وانتقل بجرائم حربه إلى لبنان وأثبت اليمن أيضًا جرأته على التصعيد بعيدًا عن الاعتبارات الاقتصادية والسياسية ورغم التهويل الأمريكي والتهديد بإطلاق عنان المرتزقة ومشغليهم في السعودية والإمارات لتدشين فصل جديد من الحرب داخل الأراضي اليمنية.
ووسط تأكيد قائد الثورة في اليمن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – أن اليمن ماضٍ في مساندة غزة ولبنان بغض النظر عن نتيجة الانتخابات الأمريكية وعودة ترامب إلى البيت الأبيض، نفذت القوة الصاروخية عملية ضد “قاعدة نيفاتيم العسكرية” الجمعة الماضية بصاروخ فرط صوتي نوع “فلسطين 2 ” وقد دوت صافرات الإنذار في مناطق مختلفة من فلسطين بينها منطقة “ديمونا” التي تضم المفاعل النووي “الإسرائيلي”.
وهذه القاعدة هي واحدة من أهم القواعد الجوية الاستراتيجية في الأراضي المحتلة، وتضم مقر القيادة الجوية “الإسرائيلية”، كما تؤوي أسراب الطائرات المتقدمة مثل طائرات “إف-35” وأخرى متخصصة في النقل والمراقبة.
وجاءت العملية بالتزامن مع عملية أخرى حيث أسقطت الدفاعات الجوية طائرة أمريكية من نوع “إم كيو-9” أثناء قيامها بأعمال عدائية في سماء محافظة الجوف.
الأثر من العمليات المساندة لغزة، سواءً من اليمن أو لبنان وكذلك العراق بالغ والخوف من مسيرات حزب الله وقدرات اليمن يقول إعلام العدو إن “الشاباك” درس خلال الأسابيع الماضية نقل محاكمة نتنياهو إلى “تل أبيب” بسبب وجود قاعة محصّنة.
لا أمن ولا أمان للصهاينة في كل فلسطين المحتلة، ورسائل الإنذار التي يتلقاها المغتصبون عبر وسائط مختلفة لا تكاد تتوقف خاصة في الشمال، الشاهد على نزوح صهيوني غير مسبوق وقلق لم تبدده كل أوهام وتخرصات “حكومة نتنياهو”، وهذا ما يؤكد أن من بين نتائج المواجهة في هذه المرحلة هي استحالة العودة إلى غلاف غزة أو مغتصبات الشمال.