لن تصدق ماذا يحدث لجسمك عند تناول فص ثوم واحد كل ليلة؟
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
الثوم (مواقع)
يعد الثوم أحد المكونات الضرورية في كل مطبخ والتي تمنح الطعام مذاقًا مختلفًا وبجانب هذا المذاق، هناك العديد من الفوائد للثوم وخاصة في حالة تناوله خاماً بعيداً عن دمجه في الطعام.
و يقول موقع «هيلث سايت»، أن هناك فوائد متعددة للثوم خاصة في حالة تناول حبة منه ليلاً بشكل مستمر.
اقرأ أيضاً الريال اليمني بسعر صرف جديد أمام الدولار والسعودي خلال تعاملات اليوم.. آخر تحديث 29 أبريل، 2024 صنعاء ترد رسميا على العرض الأمريكي الخاص بالبحر الأحمر.. تفاصيل 28 أبريل، 2024
إن تناول الثوم الخام في الليل يمكن أن يمنع السعال والبرد، ومع ذلك، للحصول على نتيجة أكثر فعالية، تناول الثوم المطحون على معدة فارغة، وبالنسبة للأطفال يمكن استخدام الثوم لعلاج الاحتقان عن طريق وضعه على أعناقهم.
كما يمكن للأليسين الموجود في الثوم أن يمنع LDL (الكولسترول السيئ) من الأكسدة ويدعم صحة القلب عن طريق خفض مستويات الكوليسترول، فإن دمج فص الثوم قبل النوم يقلل من خطر تجلط الدم ويمنع الجلطات الدموية، بالإضافة إلى ذلك، يحافظ الثوم على ضغط دم صحي ويفيد الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
إلى جانب ذلك، تعمل محتويات الزنك الموجودة في الثوم على تعزيز المناعة بينما يحارب فيتامين C الالتهابات بشكل فعال، وجود خصائص مضادة للميكروبات، فالثوم مفيد للغاية ضد التهابات العين والأذن.
كما يدعم الثوم فقدان الوزن عن طريق تقليل نشاط الجينات التي تخلق خلايا تخزين الدهون وتعزيز توليد الحرارة الذي يحرق المزيد من الدهون، كما أنه يساعدك على خفض نسبة الكولسترول السيئ والمساعدة في فقدان الوزن، إن تناول فص واحد فقط من الثوم قبل النوم والذي يزن حوالي 3 جرام يعزز العديد من العناصر الغذائية الأساسية.
وقد جرى استخدام الثوم لفترة طويلة لمكافحة التعب وتعزيز القدرة على العمل، وتشير الدراسات إلى أن تناول الثوم يمكن أن يعزز أداء التمارين الرياضية ويدعم القدرة على التحمل بشكل عام.
وتشير إحدى الدراسات أيضًا إلى أن أولئك الذين تناولوا الثوم لمدة ستة أسابيع بانتظام شهدوا انخفاضًا بنسبة 12٪ في معدل ضربات القلب وتحسن القدرة على ممارسة الرياضة.
يساعد الثوم على صحة الدماغ بسبب خصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات التي تكافح الأمراض العصبية مثل مرض الزمير والخرف، كما يحسن الثوم تدفق الدم إلى الدماغ ويعزز الوظيفة الإدراكية ويقلل من التدهور العقلي المرتبط بالعمر.
المصدر: مساحة نت
إقرأ أيضاً:
كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
#سواليف
وجد باحثون أن #المسلسلات_المشوقة التي نتابعها بشغف #قبل_النوم قد تكون السبب في #زيادة_الوزن، والأرق، وحتى تلك الآلام الغامضة في الصدر.
وبحسب الخبراء، فإن مشاهدة العروض والأفلام المليئة بالتوتر تحفز استجابة الجسم لـ”القتال أو الهروب” (استجابة جسدية وعاطفية طبيعية للخطر غير ارادية)، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل ضربات القلب وزيادة مستويات الكورتيزول وهرمونات التوتر.
ولا يتوقف الأمر عند المشاهدة فحسب، إذ يمكن لهذه العروض أن تترك أثرا طويلا على مزاجك، بل وتؤثر على طريقة تعاملك مع مواقف الحياة اليومية. والأخطر من ذلك، أنها قد تستحضر ذكريات مؤلمة للأشخاص الذين عانوا من صدمات سابقة، ما يعرضهم لنوبات من التذكر القهري واضطراب ما بعد الصدمة.
مقالات ذات صلةوتوضح الدكتورة ثيا غالاغر، الطبيبة النفسية والمشاركة في تقديم بودكاست Mind in View: “قد تثير هذه المشاهد ذكريات مؤلمة من الماضي، أو تعلق في الأذهان لساعات طويلة. وقد تلاحظ أثناء المشاهدة تسارعا في نبضات قلبك أو شعورا بعدم الراحة”.
وكشفت دراسة نشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية (AHA) عام 2014 أن المشاهد المتوترة في الأفلام والعروض التلفزيونية يمكن أن تسبب تغيرات في نمط ضربات القلب، بل وتلحق ضررا بالقلوب الضعيفة أصلا.
وفي تجربة مثيرة، عرض باحثون من جامعة كوليدج لندن وكلية كينغز لندن مقاطع فيديو عاطفية على 19 مشاركا، فلاحظوا زيادة في معدل التنفس بنفسين إضافيين كل دقيقة، مع ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم.
ولا تقتصر الآثار السلبية على القلب، فالمحتوى المثير للتوتر – مثل أفلام الجريمة الحقيقية أو المسلسلات الدرامية الشديدة – ينشط الدماغ ويصعب عملية النوم، ما قد يؤدي إلى سلسلة من المشكلات الصحية بدءا من السمنة وصولا إلى الخرف والأمراض النفسية.
وتحتوي العروض التي تعالج مواضيع مظلمة مثل الرعب أو العنف أو الجريمة على “مفتاح” خاص ينشط منطقة ما تحت المهاد في الدماغ – المسؤولة عن معالجة العواطف والاستجابة للتوتر- ما يؤدي إلى إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول.
وبينما يتسبب الأدرينالين في تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، يزيد الكورتيزول من مستويات السكر في الدم، ليظل الجسم في حالة تأهب مستمرة.
ورغم عودة الهرمونات إلى مستوياتها الطبيعية بعد إغلاق التلفاز، فإن بعض المشاهد قد تعلق في الذهن، ما يبقي الجسم في حالة توتر مزمن.
وينصح الدكتور بول ويغل من مستشفى ناتشوغ باستبدال هذه العروض بأخرى إيجابية، والتي قد تحسن المزاج وتسهل النوم. ويحذر من أن المشاهد التي تحتوي على انتحار قد تزيد من معدلات الانتحار بين المشاهدين، خاصة المراهقين.