إصابة مواطنين في حريق نشب بمنزل أسرة نازحة في مأرب
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
أصيب مواطنان إثر حريق نشب في منزل أسرة نازحة في محافظة مأرب شرقي اليمن.
وقال الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية، في بيان، إن حريقا نشب في منزل لأحد النازحين، الأحد، في منطقة المنين جنوب مدينة مارب.
وأوضح أن الحريق نشب بعد قيام أحد الأطفال باللعب بالنار، وأدى إلى إصابة مواطنين اثنين بحروق طفيفة جرى نقلهما على إثرها إلى مستشفى هيئة مأرب للعلاج.
وأضاف إن الحريق تسبب أيضاً بأًضرار مادية كبيرة في الممتلكات.
ووفقاً لآخر إحصائية للوحدة التنفيذية لإدارة النازحين بمحافظة مأرب، فإن مخيمات النزوح شهدت منذ مطلع العام الجاري وحتى 13 أبريل 34 حريقاً، أسفر عنها إصابة أربعة أطفال.
يأتي هذا بالتزامن مع اندلاع حريق هائل، في سيارة محملة بالوقود بمنطقة “العرقين” تتبع أحد تجار السوق السوداء لبيع المشتقات النفطية في محافظة مارب.
وخلال شهر أبريل أصيب ثلاثة مدنيين من أسرة واحدة بحروق من الدرجة الأولى في حادث حريق شب في منزلهم المؤقت في مخيم الخراشي بمدينة مارب.
وأفادت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، بأن حي الروضة بمارب ومخيم الخراشي في جو النسيم شهدا 3 حرائق هائلة التهمت مساكن النازحين، اثنان منها في صبيحة عيد الفطر وثالثها الأحد 14 أبريل.
وأعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب تسجيل 535 حريقاً في مخيمات النزوح بالمحافظة خلال 3 سنوات وثلاثة أشهر، مشيرةً إلى أن هذه الحرائق تسببت في وفاة وإصابة 95 مواطناً.
وأرجعت الوحدة التنفيذية سبب أغلب الحرائق إلى الربط العشوائي لخطوط الكهرباء في تلك المخيمات، وقالت إنه "مع ارتفاع درجات الحرارة، يضطر النازحون إلى استخدام المكيفات بتشبيك كهربائي عشوائي، مما يعرض خيامهم لخطر الحرائق".
وقالت الوحدة التنفيذية، في أحدث إحصائية، إنها سجلت "منذ يناير وحتى 13 من شهر أبريل 2024م، 34 حريقاً أسفرت عن إصابة 4 أطفال".
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: الوحدة التنفیذیة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يواصل اعتداءاته على مخيمات الضفة
الجديد برس|
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـــ67 على التوالي، ولليوم ال54 على مخيم نور شمس، وسط تصعيد ميداني وتعزيزات عسكرية تخللها اعتداءات بحق المواطنين أسفرت عن اصابات واعتقالات.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال نشرت فجر اليوم الخميس، فرق المشاة بشكل كبير في أحياء المدينة وتحديدا الشرقية والجنوبية وسط اعمال تمشيط وتفتيش واسعة ومداهمات للمنازل، حيث اعتقلت أربعة مواطنين هم: حسين أبو شنب ومحمد أبو صلاح ومحمود فياض، وحيدر أبو شنب من منزله في ضاحية ارتاح جنوب طولكرم.
وصعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءاتها على مدينة طولكرم ومخيميها خاصة مخيم نور شمس، وسط استمرار الحصار المشدد عليه.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة مواطن (54 عامًا) جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب داخل مخيم نور شمس، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وجاء ذلك بعد مطاردة قوات الاحتلال لمجموعة من المواطنين واحتجازهم أثناء محاولتهم العودة إلى منازلهم في المخيم لجلب مقتنياتهم، حيث أخضعتهم للاستجواب والتنكيل، ومنعتهم من الدخول تحت التهديد.
كما أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة في عدة مناطق، من بينها دوار الشهيد سيف أبو لبدة، وحارة المسلخ، ومحيط المقبرة، في محاولة لمنع الأهالي من دخول المخيم.
وتواصل قوات الاحتلال فرض حصار خانق على مخيم نور شمس مترافقا مع عمليات اقتحام متكررة للآليات والجرافات وفرق المشاة، مستهدفة حاراتي المنشية والمسلخ، وسط مداهمات وتخريب وحرق للمنازل والبنية التحتية، إضافة إلى طرد السكان من منازلهم، خاصة في جبلي النصر والصالحين.
وفي موازاة ذلك، أطلقت قوات الاحتلال بعد منتصف الليل القنابل الضوئية في حارة المطار في مخيم طولكرم في الوقت الذي تواصل حصارها وانتشارها المكثف في حاراته، والذي أصبح، فارغا من سكانه بعد تهجيرهم قسرا من منازلهم، وخاليا تماما من مظاهر الحياة، بعد تدمير كامل للبنية التحتية وتخريب وهدم وحرق للمنازل والمنشآت.
وفي إطار التضييق على حركة المواطنين، أقامت قوات الاحتلال حواجز طيارة على شارع نابلس قرب مسجد الفردوس، حيث أخضعت المركبات للتفتيش الدقيق، كما شوهدت الآليات العسكرية الإسرائيلية تتحرك بسرعة عالية بين ضاحية ذنابة وجبل النصر في مخيم نور شمس، وصول إلى شارع نابلس، وسط استخدام مكثف لأبواق آلياتها.
وكانت جرافات الاحتلال أغلقت خلال الأيام الماضية مقاطع من شارع نابلس بسواتر ترابية في كلا الاتجاهين، تزامنا مع استيلائها على عدد من المنازل فيه وتحويلها لثكنات عسكرية مع تمركز آلياتها في محيطها.
وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، بالإضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4000 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، الى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة بعد الاستيلاء على منازلهم وتحويل عدد منها لثكنات عسكرية.
كما ألحق دمارا شاملا في البنية التحتية والمنازل والمحال التجارية والمركبات التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة، حيث دمرت 396 منزلا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.