إعلام أمريكي: انقسام في الخارجية الأمريكية حول تسليح الاحتلال
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
انقسام داخل الوزارة بشأن عدم استخدام الاحتلال للأسلحة وفقًا لما ينص عليه القانون الدولي
نشرت شبكة "سي إن إن" تقريرا يفيد بوجود انقسام داخل وزارة الخارجية الأمريكية حول استهخدام الاحتلال الإسرائيلي للأسلحة الأمريكية.
اقرأ أيضاً : إصابة عضو مجلس الحرب "الإسرائيلي" بيني غانتس بكسر
ووفقا للشبكة، أفاد مسؤول بالخارجية الأمريكية بوجود انقسام داخل الوزارة بشأن استخدام "إسرائيل" للأسلحة التي تم تقديمها لها وفقًا لما ينص عليه القانون الدولي.
وأشار المصدر إلى أن بعض الأشخاص في الوزارة لا يعتقدون أن "إسرائيل" تستخدم الأسلحة الأمريكية وفقًا للمعايير الدولية، موضحًا عدم وجود اتفاق حول ما إذا كان يجب تقبل التأكيدات "الإسرائيلية" بشأن هذا الأمر أم لا.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الاحتلال الاسرائيلي امريكا الولايات المتحدة الأمريكية سلاح
إقرأ أيضاً:
التنسيقية تدين قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لـ أونروا
تدين تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بأشد العبارات قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين، بينهم أطفال.
وتعد التنسيقية هذا القصف جريمة حرب نكراء، تمثل وصمة عار في جبين الإنسانية، وانتهاكًا خطيرًا لكافة مواثيق واتفاقيات حقوق الإنسان الدولية، التي تحظر استهداف المنشآت الطبية ومقرات مؤسسات الأمم المتحدة، وفقًا لاتفاقية جنيف الرابعة.
المساس بالمقدسات في مدينة القدسكما تؤكد التنسيقية رفضها القاطع لأي محاولات من سلطة الاحتلال للمساس بالمقدسات في مدينة القدس، مشددة على أن أي إجراءات تتخذها سلطة الاحتلال بشأن المسجد الأقصى غير شرعية وغير قانونية، وفقًا للقانون الدولي. وسيظل المسجد الأقصى من المقدسات الإسلامية، وأي اعتداء عليه يعد استفزازًا خطيرًا لمشاعر المسلمين حول العالم، ويؤدي إلى تصعيد خطير يهدد الأمن والسلم الدوليين. وفي هذا الإطار، تدين التنسيقية اقتحام وزير الأمن القومي في سلطة الاحتلال للمسجد الأقصى، باعتباره انتهاكًا صارخًا يؤجج التوترات في المنطقة.
وتطالب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف المجازر التي ترتكبها سلطة الاحتلال، ورفض سياسة الكيل بمكيالين، والعمل الفوري على وقف إطلاق النار، وتنفيذ كافة توصيات محكمة العدل الدولية، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق. كما تشدد التنسيقية على ضرورة محاكمة مجرمي الحرب من قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وفي هذا السياق، تجدد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين دعمها الكامل للموقف المصري، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرافض لكافة محاولات التهجير القسري أو الطوعي لأهالي قطاع غزة. وتثمن الجهود الكبيرة التي يبذلها المفاوض المصري للوصول إلى هدنة، تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، رغم مراوغات سلطة الاحتلال. كما تؤكد على الموقف المصري الثابت والتاريخي، رسميًا وشعبيًا، في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف.
تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين
القاهرة في 2 إبريل 2025