بايدن لنتنياهو:لا مانع من شن هجوم على رفح شريطة “حماية المدنيين”!!
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
آخر تحديث: 29 أبريل 2024 - 12:24 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف البيت الأبيض تفاصيل الاتصال الهاتفي الأخير الذي أجراه الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وناقشا فيه الوضع الراهن في قطاع غزة.وأوضح البيت الأبيض أن بايدن ونتنياهو تناولا، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، مسألة فتح إسرائيل معابر إضافية إلى شمالي غزة، للسماح بدخول مزيد من المساعدات إلى قطاع غزة.
وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن المعابر المشار إليها يبدو أنها معبر كارني وإيرز اللذان تخطط إسرائيل لفتحهما بالكامل، إضافة إلى البوابة رقم 96 إلى شمالي غزة.ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن بيان للبيت الأبيض تضمَّن عرضاً لما دار في المكالمة الهاتفية أن الزعيمين ناقشا مسألة شنّ إسرائيل هجوماً محتملاً في رفح، موضحةً أن بايدن أكد من جديد موقفه الواضح.ولم يوضح بيان البيت الأبيض مزيداً من التفاصيل، لكن الولايات المتحدة كانت قد أعلنت أنها لا تستطيع دعم أي عملية لا تضمن الحماية الكاملة لنحو مليون فلسطيني يحتمون في مدينة رفح الواقعة أقصى جنوبي مدينة غزة، ولا تعتقد أن إسرائيل ستكون قادرة على إخلاء هؤلاء بأمان وتوفير الرعاية لمثل هذا العدد الكبير من المدنيين.وفيما يتعلق بالتحسينات الأخيرة التي أُدخلت على تدفق المساعدات إلى غزة، أكد بايدن في المكالمة ضرورة استمرار هذا التقدم وتعزيزه بالتنسيق الكامل مع المنظمات الإنسانية.وناقش الزعيمان أيضاً المفاوضات الجارية بشأن الرهائن، بينما ينتظر الجانبان رد حماس على اقتراح صفقة الرهائن الأخير الذي من المفترض أن يأتي في الأيام المقبلة.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
المغاربة يطالبون بمحاكمة وزير الفلاحة السابق “صديقي” الذي فشل في حماية قطيع النعاج ومراقبة المستوردين الذين حصلوا على الدعم
زنقة 20. الرباط
في الوقت الذي أشاد المغاربة بالقرار الملكي الصادر مساء أمس الأربعاء بدعوة الشعب المغربي لعدم ذبح أضحية عيد الأضحى لهذه السنة، بسبب النقص الحاد في عدد رؤوس الماشية، طالب المغاربة بضرورة محاكمة وزير الفلاحة السابق “محمد صديقي” المسؤول الأول عن حماية قطيع النعاج الذي تم إستنزافه بشكل خطير، أمام أنظار وزير الفلاحة.
ودعا المغاربة لمحاسبة الوزير الذي سارع لإلتقاط صور من باريس في معرض الفلاحة الدولي والإفتخار بوسام لا يستحقه مُنح للمملكة المغربية، بالنظر لوقوفه في موضع المتفرج أمام إستنزاف قطيع النعاج بعدما وجد نصف المغاربة أنفسهم يقتنون النعاج لأضاحي العيد بسبب رفع مافيات الإستيراد لأسعار رؤوس الماشية المستوردة بأزيد من النصف، بينما قامت جهات أخرى من المستوردين بإيداع رؤوس الماشية المستوردة المدعومة من المال العام بالمليارات، في إسطبلات إلى ما بعد عيد الأضحى لتوجيهها للذبح وبيعها بسعر 120 درهماً للكيلوغرام.
مضاربات المستوردين جعلت المغاربة يطالبون بمحاكمة وزير الفلاحة الذي شهدت المملكة خلال ولايته أسوأ وضعية لقطاع الماشية والدواجن، بسبب فشله في حماية قطيع النعاج الذي يعتبر أساس إعادة تشكيل قطيع الماشية.
ويتسائل المغاربة “كيف يعقل أن خروفًا لا يتجاوز سعره 1500 درهم يصل إلى 7000 درهم بسبب جشع المافيات، بينما الحكومة تتفرج عاجزة عن حماية المواطن؟”
الإعلامي والناشط المغربي بفرنسا، محمد واموسي، كتب متسائلاً : “الفضيحة الأكبر كانت في عيد الأضحى الماضي، حينما منحت الحكومة للوبيات الاستيراد رخصًا لاستيراد الخرفان من الخارج بسعر 120 يورو فقط من رومانيا مثلا(نحو 1250 درهم) وأعفتهم من الرسوم، بل منحتهم دعمًا 500 درهم لكل رأس من أموال دافعي الضرائب، ومع ذلك تم بيعها بأسعار خرافية تجاوزت 10 آلاف درهم!
النتيجة أن المواطن البسيط لم يجد ما يضحي به، فاضطر مكرهًا لشراء النعاج، مما أدى إلى ذبح أعداد هائلة منها، وضرب الثروة الحيوانية المغربية في مقتل.