أكدت الدكتورة نيفين الكيلانى وزيرة الثقافة أن العلاقات الثقافية المصرية الإمارتية دائمًا وأبدا متميزة وممتدة عبر العصور.

وأضافت فى تصريح خاص لصدى البلد أن اللجنة المختصة بالمعارض بهيئة الكتاب وضعت برنامجا مميزا يتناسب مع قيمة مشاركة مصر كضيف شرف بمعرض ابو ظبى للكتاب الذى انطلقت فعالياته اليوم .

وقالت: بجانب الوفد المصرى الرسمى حرص الجانب الإماراتى على دعوة عدد من المثقفين  والكتاب وهذا يؤكد مدى  طيبة ومتانة العلاقات المتبادلة .

وقالت أنا حاسة إنى فى معرض مصرى فهذا التواجد والتفاعل مع الجناح المصرى يثلج القلوب وتشعر انك بمصر فمثلا حارة نجيب محفوظ صممها الجانب الاماراتى بمعطياتها الطبيعية ومنها مقهى نجيب محفوظ .

وأضافت : حينما يتم اختيار شخصية مثل نجيب محفوظ فى معرض كتاب عربى بحجم معرض ابو ظبى للكتاب فهذا يؤكد   اهمية الثقافة المصرية فى الوطن العربى  ومدى صلادة العلاقات المصرية  الاماراتية.

وقالت: أشكر وزارة الثقافة الامارتية لان معرض ابو ظبى للكتاب حينما يقرر ان يكون له ضيف شرف لاول مرة كان اختيار مصر وكان هناك اصرار من الجانب الاماراتى على هذا الاختيار فلهم كل الشكر .

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يتذرع بالأنفاق لاستمرار احتلال محور فيلادلفيا في رفح

يتخذ جيش الاحتلال من مزاعم وجود أنفاق أسفل محور صلاح الدين، "فيلادلفيا" على الحدود المصرية الفلسطينية، كذريعة لاستمرار احتلال المنطقة منذ آيار/ مايو 2024.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن مصدر أمني رفيع المستوى، زعمه "وجود أنفاق تجتاز الحدود أغلقت من الناحية الهندسية وتقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، بعد أن تم إغلاق معظم الأنفاق، فيما ظل بعضها تحت السيطرة لإجراء أبحاث استخبارية وهندسية".

وزعم المصدر الأمني أنه "لو لم يتواجد الجيش في منطقة فيلادلفيا لاستخدم الفلسطينيون أنفاق التهريب القائمة أو شقوا أنفاقا جديدة".

وقال، إن "معلومات عُرضت على يسرائيل كاتس (وزير الحرب) تفيد بأن حركة حماس تعمل في عدة محاور من أجل تلقي مساعدات عسكرية إيرانية، ولهذا تعد محاور تهريب من أفريقيا وتنوي إعادة بناء قوات في قطاع غزة من أجل تنفيذ عمليات".

وتحت هذه الذريعة يصر كاتس على عدم الانسحاب من محور فيلادلفيا لتمنع حماس من إعادة بناء قواتها.


كم عدد الأنفاق سابقا؟
وتوصل بحث سابق أجرته "عربي21" بالاستناد إلى معلومات حصلت عليها من مصادر مطلعة في رفح إلى أن عدد الأنفاق ذات الطابع التجاري بلغ ذروته بين عامي 2009 و2013 حتى وصل إلى أكثر من 1200 نفق متنوع الأطوال والمساحة، استخدمت أساسا لأغراض تجارية، منها إدخال المواد الغذائية وأخرى متعلقة بالإنشاءات، كالإسمنت والحديد، وثالثة خصصت للسيارات التي كان الاحتلال يمنع دخولها إلى قطاع غزة، وغيرها العديد من البضائع الأساسية التي حرم منها القطاع، كالوقود وغيره.

وكانت الأنفاق مكشوفة وواضحة للعيان ومن السهل تمييزها، ففي الطرف الفلسطيني يكفي أن تشاهد كابينة أو خيمة من القماش أو دفيئة زراعية، لتعلم أن هذه عين النفق من الجانب الفلسطيني، أما من الجانب المصري فكانت الفتحات تنتهي بمزارع أو منازل أو مناطق حرجية.

ماذا فعل السيسي بالأنفاق؟
ومنذ أن أمسك رئيس النظام المصري بالحكم في مصر عقب الإطاحة بالرئيس المنتخب، محمد مرسي، عام 2013، فإنه عمد إلى خلق وقائع جديدة في مدينة رفح المصرية المتاخمة للحدود مع قطاع غزة، بذريعة منع تسلل المقاتلين إلى شبه جزيرة سيناء للالتحاق بتنظيم "ولاية سيناء"، الذي أعلن مبايعته لتنظيم الدولة.


وأقدم الجيش المصري على ترحيل كل سكان مدينة رفح من الجانب المصري، ونقلهم إلى مدينة العريش ومدن الداخل، كالإسماعيلية، ومن ثم قام بهدم منازل المدينة على طول الشريط الحدودي مع القطاع، بهدف خلق شريط عازل يصل عمقه إلى ثمانية كيلومترات.

في هذه الأثناء تكفلت الوحدات الهندسية التابعة للجيش المصري بهدم جميع الأنفاق الواصلة بين رفح المصرية والفلسطينية، والتي حفرت أساسا لأغراض مدنية، كان هدفها كسر الحصار عن قطاع غزة، بعد أن ضرب الاحتلال حصارا خانقا وغير مسبوق بعد سيطرة حركة حماس على  قطاع غزة، عام 2007.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يتذرع بالأنفاق لاستمرار احتلال محور فيلادلفيا في رفح
  • وزيرة التنمية المحلية: الجالية المصرية في كندا نموذج مُشرف لدعم الوطن
  • لم ننتهك اتفاقية السلام.. سمير فرج: محور فلادلفيا داخل الأراضي الفلسطينية وليست المصرية
  • خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
  • 16 أبريل.. نجيب محفوظ فى قلب الأوبرا
  • المكاوى: الصادرات المصرية قوية .. ولن تتأثر من جمارك ترامب
  • أميركا تدرج 7 شركات بالإمارات على برنامج عقوبات السودان
  • المملكة تختتم مشاركتها في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025
  • لا بديل لمطار الخرطوم فى الوقت الحالي
  • «جبالي» يشيد بالعلاقات البرلمانية الثنائية المصرية الأوزبكية