«جولد بيليون» تكشف سبب تراجع أسعار الذهب في مصر
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
تراجعت أسعار الذهب في مصر، مع بداية تداولات اليوم الاثنين، وذلك في ظل تذبذب في سعر أونصة الذهب العالمي، بالإضافة إلى استمرار تراجع سعر صرف الدولار في البنوك الرسمية بشكل تدريجي، الأمر الذي يزيد من الضغط السلبي على السعر المحلي.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الاثنين عند المستوى 3090 جنيها للجرام قبل أن يتراجع بمقدار 15 جنيها ليتداول وقت كتابة التقرير الفني لجولد بيليون عند 3075 جنيها للجرام، وذلك بعد أن انخفض خلال جلسة الأمس بمقدار 15 جنيه ليغلق عند المستوى 3090 جنيها للجرام بعد أن افتتح جلسة الأمس عند 3105 جنيهات للجرام.
تراجع سعر أونصة الذهب العالمي مطلع تداولات اليوم قبل أن تعود إلى التذبذب تسبب في زيادة الضغط السلبي على سعر الذهب بمصر، هذا بالإضافة إلى استمرار تراجع سعر صرف الدولار في البنوك الرسمية ليصل السعر المتوسط حالياً عند 47.70 جنيه لكل دولار.
سعر الذهب المحلي يميل إلى التراجع خلال الفترة الأخيرة بسبب ضعف الطلب المحلي على الذهب خلال هذه الفترة بالإضافة إلى استقرار سوق الذهب واختفاء عمليات المضاربة والحركات السعرية العنيفة.
أيضاً تستمر عمليات تصدير الذهب في محاولة لتعويض ضعف الطلب المحلي، وهو الأمر الذي ينتج عنه تراجع في سعر الذهب المحلي مقارنة مع السعر العالمي بهدف تحقيق فارق ربح عند التصدير.
أيضاً التوقعات بتراجع سعر صرف الدولار خلال الفترة المقبلة بعد تزايد الواردات الدولارية لمصر، وتسعير الدولار في موازنة العام المالي الجديد عند 45 جنيه للدولار، الأمر الذي يحرك سعر الصرف نحو الهبوط تدريجياً وهو الأمر الذي يؤثر سلباً على سعر الذهب المحلي.
من جهة أخرى صرح وزير المالية أن واردات مصر من الذهب بدون رسوم جمركية من خلال مبادرة زيرو جمارك سجلت 4.6 طن ذهب خلال عام، ومن المتوقع أن تنتهي المبادرة في 10 مايو القادم ولم تتوصل الحكومة إلى قرار نهائي بعد بشأن مد الاعفاء الجمركي على واردات الذهب أم إنهاء هذه المبادرة.
توقعات أسعار الذهب العالمية والمحليةيشهد سعر أونصة الذهب العالمي تذبذب مع بداية الأسبوع في ظل ترقب الأسواق لاجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي الذي يصدر هذا الأسبوع في محاولة لمعرفة المسار المتوقع للفائدة، أيضاً تصدر بيانات الوظائف الأمريكية والتي يكون لها تأثير كبير على حركة الدولار وبالتالي على سعر الذهب.
يشهد سعر الذهب المحلي تراجع خلال جلسة اليوم بسبب الضغط السلبي الحالي على سعر أونصة الذهب العالمي، بالإضافة إلى سعر صرف الدولار في البنوك الرسمية المستمر في التراجع بشكل تدريجي الأمر الذي يقلل من عملية تسعير الذهب.
تراجع سعر أونصة الذهب خلال جلسة اليوم إلى المستوى 2319 دولارا للأونصة لتلامس الحد السفلي للقناة السعرية الصاعدة، وقبل قبل أن يعود السعر إلى التعافي ليحاول اختراق المستوى 2340 دولارا للأونصة.
اختراق هذا المستوى يدفع سعر الذهب إلى الحد العلوي للقناة السعرية في المنطقة بين 2355 - 2365 دولارا للأونصة. ولكن في حالة تراجع السعر وكسر المستوى 2320 دولار للأونصة قد يعيده إلى منطقة المستوى 2300 دولار للأونصة.
من جديد فشل سعر الذهب المحلي في الحفاظ على تداولاته فوق المستوى 3100 جنيه للجرام عيار 21 ليغلق تداولات الأمس تحت هذا المستوى، ويستكمل اليوم حركة الهبوط التدريجي في السعر ليسجل أدنى مستوى حتى الآن عند 3075 جنيه للجرام والملاحظ أن حركة هبوط السعر تدريجية بدون حركات عنيفة ويرجع هذا إلى استقرار سوق الذهب مؤخراً بعيداً عن المضاربات والحركات العنيفة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سعر الذهب المحلی سعر صرف الدولار بالإضافة إلى الدولار فی الأمر الذی تراجع سعر على سعر
إقرأ أيضاً:
إلى أين تتجه أسعار الذهب خلال الفترة القادمة؟.. خبير اقتصادي يجيب
كسر الذهب العالمي حاجز 3100 دولار للأونصة، وسط موجة ارتفاعات قوية امتدت إلى الأسواق المحلية، مدفوعة بعدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية.
أسعار الذهب اليومووصل سعر الذهب عالميا إلى 3116 دولارا للأونصة، فيما وصل سعر الذهب عيار 24 في السوق المحلي سجل 5063 جنيها للجرام، وعيار 21 الاكثر انتشارا 4430 جنيها.
توقعات أسعار الذهب
ورفعت عدد من المؤسسات الدولية توقعاتها لسعر الذهب خلال 2025، من بينهم جولدمان ساكس التي رفعت توقعاتها إلى 3300 دولار للأوقية بنهاية 2025.
وأكد بنك أوف أمريكا في مذكرة أنه إذا ارتفع الطلب الاستثماري بنسبة 10% فإن أسعار الذهب الفورية قد ترتفع إلى 3500 دولار.
وأشار إلى أن البنوك المركزية تحتفظ حاليا بنحو 10% من احتياطياتها من الذهب، وقد ترفع هذا الرقم إلى أكثر من 30%، وهو ما قد يكون عامل دعم رئيسي.
من المتوقع أن تتأثر أسعار الذهب في مصر بالتغيرات العالمية، حيث يؤدي ارتفاع الأسعار العالمية إلى زيادة مماثلة في الأسواق المحلية.
وأكد محمد عبد الوهاب المحلل الاقتصادي ، أن الذهب يظل أداة استثمارية أساسية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وتوقع أن تشهد ارتفاعًا تدريجيًا ليصل إلى مستويات غير مسبوقة بحلول 2026، ما لم تحدث تدخلات جوهرية تؤثر على التوجهات العالمية وحروب جديدة قد تسرع وتيرة أرتفاع أسعار الذهب عالميا.
ومن جانبه، يرى أحمد شريف، خبير أسواق المال، أن المحرك الأساسي لهذه الارتفاعات هو تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي تثير الجدل يوميًا، خصوصًا فيما يتعلق بفرض تعريفات جمركية، مشيرا إلى أن ذلك يزيد من المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، مما يدفع المستثمرين إلى الذهب كملاذ آمن.
وأضاف شريف أن استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب التوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديدًا التصعيد في غزة، والضربات المتبادلة بين الحوثيين في اليمن وأمريكا، كلها عوامل تعزز من الطلب العالمي على الذهب.
وفيما يتعلق بتأثير أسعار الفائدة الأمريكية، أوضح شريف أن أي خفض للفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي سيؤدي إلى مزيد من الارتفاعات في أسعار الذهب، حيث يعزز ضعف الدولار الطلب على الذهب كأداة للتحوط.
وتابع:" استمرار هذه العوامل قد يدفع الذهب إلى مستويات 3200 – 3300 دولار للأونصة على المدى القريب، بل إن 3500 دولار قد تكون هدفًا واقعيًا خلال العام الجاري، مضيفا أن أي تصحيحات سعرية وهبوط مؤقت لن تشكل قلقًا طالما ظلت التوترات العالمية قائمة.
واوصى شريف بعدم الخروج من الذهب حاليًا، خاصة لمن يتخذونه كملاذ آمن وتحوط ضد الأزمات، مؤكدا على أن الأسعار الحالية ليست مرتفعة مقارنة بما قد تشهده الأسواق مستقبلًا.
أعلن البيت الأبيض أن الرسوم الجمركية الجديدة التي أطلق عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب «يوم التحرير» ستدخل حيز التنفيذ فوراً
تعزز المخاوف من دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود مصحوب بتضخم مرتفع، ما يضع المستثمرين والشركات في مأزق غير مسبوق