استخدام المصعد من الأمور الأساسية والاعتيادية في يومنا، وقد يبدو من الصعب الصعود على السلم في وجود «الأسانسير»، ولكن يجهل الكثير الفوائد الصحية حال اختيار السلم، لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المسببة للوفاة المبكرة، حسب ما أفادت دراسة بريطانية حديثة.

ما علاقة صعود السلالم بطول العمر؟

الصعود على السلم أمر عملي وسهل الوصول إليه على مستوى النشاط البدني، وعادة ما يقوم الكثير بتجاهله، كما أوضح الباحثون وذكر في «مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب» بأن أنه يمكن الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية إلى حدّ كبير من خلال إجراءات مثل ممارسة الرياضة، كما نُشر في موقع «health line».

ممارسة الرياضة في الهواء متوسط الشدة للحفاظ على صحّة جيدة، كانت من أهم توصيات «منظّمة الصحة العالمية»، كما أن الفريق أجرى تحليل لنتائج الدراسات المتاحة عن «صعود السلالم» وعلاقتها بطول العمر وذلك بعيدًا عن النظر بعدد السلالم أو سرعة الصعود.

صعود السلم يقلل الإصابة بأمراض القلب

تراوحت أعمار المشاركين في الـ 9 دراسات التي أجريت بين 35 و84 عام، وكانت 53 % منهم نساء، منهم أصحاء ولديهم تاريخ سابق من النوبات القلبية أو أمراض الشرايين، إذا كان صعود السلالم، نشاط بدني يمكن أن يلعب دور في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية والأوعية الدموية والوفاة المبكرة، وجاءت النتائج بإرتباط صعود السلم انخفاض خطر الوفاة والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والنوبات القلبية وفشل القلب والسكتة الدماغية، بنسبة 24 %، لذا يجب أن يكون صعود السلالم ضمن الروتين اليومي.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: القلب الصحة والأوعیة الدمویة صعود السلالم

إقرأ أيضاً:

أسعار الذهب في مصر تواصل التراجع رغم الصعود العالمي.. وطلب متزايد على الفضة للتحوط

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية تراجع بنسبة 0.8% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، متأثرة بعمليات بيع لجني الأرباح وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة عالميا. يأتي هذا في الوقت الذي هبطت فيه الأوقية في البورصة العالمية بنسبة 1.5%، وسط ضغوط بحث المستثمرين عن السيولة.

وقال هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات، خلال اجتماع الشعبة اليوم: إن سعر جرام الذهب عيار 21 تراجع بمقدار 35 جنيها خلال الأسبوع الماضي، ليفتتح التعاملات عند 4385 جنيها ويغلق عند 4350 جنيها، بعد أن بلغ ذروته عند 4445 جنيها. 

كما تراجعت الأوقية عالميا بقيمة 47 دولار، لتصل إلى 3038 دولار، بعدما سجلت أعلى مستوى لها تاريخيا عند 3168 دولار يوم الخميس 3 أبريل.

وأشار ميلاد، إلى أن جرام الذهب عيار 24 بلغ 4971 جنيها، وعيار 18 سجل 3729 جنيها، بينما سجل عيار 14 نحو 2900 جنيه، والجنيه الذهب سجل 34800 جنيه. وخلال تعاملات يوم السبت، تراجع الذهب محليا بمقدار 25 جنيها وسط عطلة الأسواق العالمية.

وأوضح أن الأسعار المحلية تفوقت على العالمية بفارق 30 جنيها، رغم اتساع الفجوة السعرية إلى 61 جنيها في بعض الأوقات، نتيجة رغبة تجار الذهب الخام في الاستفادة من فروق الأسعار، وزيادة التوقعات بارتفاع الطلب بعد عطلة عيد الفطر.

وأضاف أن السوق المحلي شهد في فترات سابقة اسعار أقل من العالمية بسبب ضعف الطلب، مما دفع التجار للتوجه نحو التصدير لتوفير السيولة.

كما لجأت شركات تصنيع المشغولات لتقليل الأوزان لمواجهة انخفاض القوة الشرائية للمواطنين، في ظل وصول الأسعار لمستويات غير مسبوقة.

وفي محاولة لتنشيط المبيعات، قامت بعض شركات التمويل الاستهلاكي بعرض تقسيط الذهب، لكن نسبة الفائدة المرتفعة التي وصلت إلى 30% من سعر الذهب دفعت المواطنين للعزوف، خاصة مع تصاعد حالات التعثر والمخاطر القانونية المرتبطة بها.

وأشار إلى أن الكثير من المواطنين توجهوا إلى الاستثمار في سبائك الفضة كوسيلة تحوط، مع الارتفاع القياسي في أسعار الذهب.

كما نصح أصحاب الدخول المحدودة وصغار السن بشراء الجنيه الفضة الذي يتراوح سعره بين 500 و600 جنيه.

وخلال الربع الأول من عام 2025، ارتفعت أسعار الذهب محليا بنسبة 18% ما يعادل 680 جنيها فيما ارتفعت عالميا بنسبة 19% بقيمة 502 دولار، ليسجل المعدن الأصفر أفضل أداء ربع سنوي منذ 39 عامًا، بدعم من مشتريات البنوك المركزية، وتدفقات صناديق الاستثمار، وزيادة الطلب على الملاذ الآمن.

في السياق العالمي، ساهم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية شاملة في زعزعة استقرار التجارة العالمية، ما أدى إلى موجات بيع في الأسواق، وتراجع توقعات خفض الفائدة، حسب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الذي حذر من تسارع جديد للتضخم واستمرار المخاطر الاقتصادية.

وشهدت الأسواق المالية اضطرابات واسعة بسبب التوترات التجارية، مما دعم الذهب كأداة للتحوط رغم تراجعه الأخير، وسط استمرار حالة عدم اليقين، والمخاطر الجيوسياسية، والسياسات النقدية المتقلبة.

وتتجه أنظار الأسواق هذا الأسبوع إلى عدة مؤشرات أمريكية هامة، أبرزها محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، ومؤشر أسعار المستهلكين والمنتجين يومي الخميس والجمعة، والتي قد تحدد اتجاه أسعار الذهب في المرحلة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • خطوة نحو أتمتة الحياة اليومية.. روبوت صيني بعجلات لخدمة المطاعم والمكاتب
  • عُمان أيقونة السلام العالمي
  • دراسة تكشف علاقة تناول السوائل بقصور القلب
  • أسعار الذهب في مصر تواصل التراجع رغم الصعود العالمي.. وطلب متزايد على الفضة للتحوط
  • المفتاح السري لصحة القلب والذاكرة؟
  • دراسة جديدة: «النوم غير المنتظم» يزيد فرص الإصابة بأمراض قاتلة
  • صارعت حضارتهم فصرعتني
  • حالة الخوف تدفع الذهب إلى مزيد من الصعود
  • دهون العضلات الخفية.. خطر غير مرئي يهدد صحتك
  • فوائد الكوسا لصحة القلب والجسم