مسلسل الانسحابات متواصل.. الجزائر تعلن مقاطعة البطولة الإفريقية للجمباز المؤهلة للأولمبياد بمراكش
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
أخبارنا المغربية -عبد الرحيم مرزوقي
قرر الاتحاد الجزائري للجمباز، الانسحاب من المشاركة في البطولة الإفريقية للعبة المقررة في المملكة المغربية في الفترة الممتدة من 30 أبريل إلى 7 ماي بمدينة مراكش.
ووجه الاتحاد الجزائري مراسلة إلى الاتحاد الإفريقي للجمباز يخبره بعدم مشاركته في البطولة المؤهلة إلى أولمبياد باريس 2024.
وعلل المنتخب الجزائري للجمباز انسحابه من البطولة بعدم موافقة وزارة الشباب والرياضة على تنفيذ هذه المهمة.
فيما أكدت مصادر خاصة لـ"أخبارنا" أن السبب الحقيقي وراء الانسحاب هو خريطة المغرب التي قامت الجامعة الملكية للجمباز بوضعها في قميص المنتخب الوطني، المصادق عليه والمعتمد خلال هاته البطولة.
وكان المنتخب الجزائري لكرة اليد قام بدوره بالانسحاب من البطولة العربية للشباب بالمغرب، بعد تلقيه أوامر من سلطات نظام الكابرانات، على خلفية خريطة المملكة في أقمصة المنتخب الوطني.
علما بأن مسلسل الانسحابات بدأ بعد أزمة القمصان التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بعد احتجاز السلطات الجزائرية لأقمصة نهضة بركان، وهو ما ترتب عنه قرار "الكاف" بخسارة الفريق الجزائري للمباراة بنتيجة 3-0، في انتظار فرض عقوبات تأديبية أخرى على الفريق الجزائري وأيضا الاتحاد المحلي لكرة القدم.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
استئناف الحوار الفرنسي الجزائري: خطوة نحو بناء الثقة
البلاد – باريس
تستأنف فرنسا والجزائر حوارهما الدبلوماسي في خطوة تهدف إلى إعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون بعد فترة من التوتر. إذ يستعد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، لزيارة الجزائر خلال الأيام المقبلة في إطار جهود مكثفة لمعالجة القضايا العالقة وإعادة فتح قنوات التواصل على مختلف المستويات.
ويرى المسؤولون الفرنسيون أن هذه الخطوة تشكل فرصة لإعادة العلاقات إلى مسارها الصحيح، رغم أن الوضع يظل هشًا ويستلزم مزيدًا من الجهود الدبلوماسية. واعتبرت باريس أن وصف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الوضع السياسي في فرنسا بـ “الفوضى”، لا يؤثر على علاقاته الشخصية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
وشهدت الأسابيع الأخيرة تقدمًا إيجابيًا بعد لقاء وزيرا الخارجية الفرنسي والجزائري على هامش قمة مجموعة العشرين في روما. كما يبدي الجزائريون تفاؤلًا حذرًا مع انتظار صدور حكم قضائي في قضية الكاتب الجزائري الفرنسي بوالم سنصال، المعتقل في الجزائر، وما قد يتبعه عفو رئاسي يشكل خطوة نحو تطبيع العلاقات.
لا تغيب التحديات عن العلاقة، خاصة في ملف الهجرة ورفض الجزائر تسليم الوزير السابق عبد السلام بوشوارب، ما يحفز الطرفين على بذل المزيد من الجهود لتجاوز الخلافات وتأكيد الشراكة الاستراتيجية.