أكدت وكالة أنباء «أسوشيتيد برس» الأمريكية، اليوم الاثنين، أن الرئيس الأمريكي جو بايدين يزيد حاليا من الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس الفلسطينية، من شأنه إطلاق سراح بعض المحتجزين الإسرائيليين لديها ووقف إطلاق النار على قطاع غزة، وتأجيل الهجوم المحتمل على مدينة رفح جنوب القطاع.

وأفادت الوكالة في سياق تقرير نشرته، بأن هذه الضغوط تجلت في الاتصال الأخير بين بايدن ونتنياهو الذي أعلن عنه البيت الأبيض مساء أمس، حيث أكد أن بايدن كرر «موقفه الواضح» بشأن خطط إسرائيل لاجتياح مدينة رفح في أقصى جنوب غزة على الرغم من القلق العالمي على أكثر من مليون فلسطيني يحتمون هناك، وتعارض الولايات المتحدة الهجوم لأسباب إنسانية، مما أدى إلى توتر العلاقات بين الحلفاء رغم أن إسرائيل من بين الدول التي سيزورها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لدى عودته إلى الشرق الأوسط.

وشدد بايدن أيضًا على أن التقدم في إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة يجب أن يكون مستدامًا ومعززًا، بحسب بيان البيت الأبيض الذي أشار إلى الاتفاق على أن العبء لا يزال يقع على عاتق حماس لقبول العرض الأخير في المفاوضات، فيما لم يصدر تعليق من مكتب نتنياهو.

وتركزت المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر على اقتراح بوقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع وإطلاق سراح 40 رهينة مدنية ومرضى تحتجزهم حماس مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بينما حثت رسالة كتبها بايدن و17 من زعماء العالم الآخرين حماس على إطلاق سراح الإسرائيليين على الفور، وذلك قبل أن تنشر الحركة في الأيام الأخيرة مقاطع فيديو لثلاثة محتجزين، في خطوة واضحة لدفع إسرائيل إلى تقديم تنازلات.

واعتبرت «أسوشيتيد برس» في تقريرها أن الضغوط المتزايدة على حماس وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار تهدف أيضا إلى تجنب الهجوم الإسرائيلي على رفح، حيث يبحث أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة عن مأوى، في حين حشدت إسرائيل عشرات الدبابات والعربات المدرعة. وأثار التوغل المخطط له قلقا عالميًا.

وحذرت جماعات الإغاثة من أن الهجوم على رفح من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني اليائس بالفعل في غزة، حيث ينتشر الجوع على نطاق واسع بينما وصلت حوالي 400 طن من المساعدات أمس إلى ميناء أشدود الإسرائيلي، وهي أكبر شحنة حتى الآن عن طريق البحر عبر قبرص، ولكن لم يتضح على الفور متى سيتم تسليمها إلى غزة.

اقرأ أيضاًبايدن يشدد على ضرورة إحراز تقدم في استمرار تسليم المساعدات إلى غزة

مجلة «فورين بوليسي»: ضغوط الكونجرس لفرض عقوبات على النفط يضع بايدن في مأزق!

بايدن يرحب بالمشاركة في مناظرة أمام ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: بايدن فلسطين إسرائيل رفح الرئيس الأمريكي رفح الفلسطينية اجتياح رفح إطلاق سراح

إقرأ أيضاً:

نتنياهو يجرى مشاورات مساء اليوم مع أجهزته الأمنية بشأن ملف الأسرى الإسرائيليين

تنتهي المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة، التي استمرت ستة أسابيع، اليوم السبت، بعد تنفيذ صفقة إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين - الأحياء والأموات - وإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين.

ولكن المفاوضات بشأن المرحلة الثانية، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء المتبقين وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، مازال محل شك ومساومة.

وانطلقت محادثات في القاهرة يوم الجمعة لكن الوفد الإسرائيلي عاد إلى مواقعه  في المساء.

وأشارت التقارير إلى أن المفاوضات ستستمر "عن بعد" وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المقرر أن يجري محادثات في وقت متأخر من الليل مع الوفد وكبار الوزراء ورؤساء المخابرات، إلا أنه من غير المعتاد أن يتم عقد مثل هذا الاجتماع في وقت متأخر من يوم السبت. 

لكن حتى منتصف صباح يوم السبت، لم يتم الكشف عن أي تفاصيل.

ويبدو أن إسرائيل تتطلع إلى تمديد المرحلة الحالية لمدة ستة أسابيع أخرى، لاستعادة المزيد من الرهائن والإفراج عن المزيد من السجناء الفلسطينيين ولكن دون سحب قواتها.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تحسم مصير اتفاق غزة خلال أيام
  • نتنياهو: لا مزيد من الغذاء المجاني في غزة
  • نتنياهو يعلن وقف إدخال المساعدات إلى غزة اعتبارا من صباح اليوم
  • نتنياهو: توقف دخول البضائع والمساعدات إلى قطاع غزة بدءا من اليوم
  • إسرائيل توافق على «وقف إطلاق النار» في غزة خلال شهر رمضان
  • مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يعترف: تلقينا تحذير من هجوم حماس ليلة 7 أكتوبر لكن نتنياهو ظل نائما
  • إسرائيل توافق على هدنة برمضان وعيد الفصح مقابل إطلاق سراح نصف الأسرى
  • نتنياهو يجرى مشاورات مساء اليوم مع أجهزته الأمنية بشأن ملف الأسرى الإسرائيليين
  • واشنطن بوست: إدارة بايدن تراجعت في آخر لحظة عن معاقبة إسرائيل
  • إسرائيل تشترط إطلاق سراح الرهائن الأحياء لاستمرار تدفق المساعدات إلى غزة