وزارة شؤون الإغاثة الفلسطينية: 34454 شهيداً وتدمير أكثر من 60 بالمئة من المباني السكنية جراء العدوان المتواصل على قطاع غزة
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
القدس المحتلة-سانا
كشفت وزارة الشؤون الإغاثية الفلسطينية أن 34454 فلسطينياً استشهدوا في قطاع غزة، و491 شهيداً في الضفة الغربية منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على القطاع في السابع من تشرين الأول الماضي، مشيرة إلى الدمار الهائل الذي لحق بالقطاع وانعدام الأمن الغذائي فيه وهدم الاحتلال أكثر من 800 منزل في الضفة.
ونقلت وكالة وفا عن الوزارة قولها في تقرير اليوم حول الوضع الإنساني في فلسطين منذ السابع من تشرين الأول: إن 34454 فلسطينياً استشهدوا في القطاع بينهم 491 عاملاً في مجال الصحة، و67 من أفراد الدفاع المدني و141 صحفياً و252 من عمال الإغاثة، إضافة لإصابة 77575 فلسطينياً واعتقال أكثر من 4 آلاف، فيما تم تدمير أكثر من 60 بالمئة من المباني السكنية وأكثر من 80 بالمئة من المرافق التجارية.
وأوضحت الوزارة أن 32 مستشفى خرجت من الخدمة في القطاع، فيما تعمل 11 مستشفى بشكل جزئي إلى جانب 6 مستشفيات ميدانية في رفح وخان يونس، مشيرة إلى انتشار الأوبئة والأمراض، حيث تم تسجيل أكثر من 712 ألف حالة التهاب حادة في الجهاز التنفسي، و380 ألف حالة إسهال ونحو 9 آلاف حالة التهاب كبد وبائي، إضافة إلى حاجة أكثر من مليون طفل إلى خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي.
وأشارت الوزارة إلى أن 256 ألف فلسطيني في القطاع يواجهون أزمة مستويات متوسطة من انعدام الأمن الغذائي، فيما يواجه 854 ألفا مستويات طارئة و1.1 مليون مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي، مبينة أن أكثر من 50 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، وأن 28 طفلاً استشهدوا بسبب سوء التغذية والجفاف.
ولفتت الوزارة إلى أن 625 ألف طالب محرومون من التعليم في القطاع، فيما استشهد أكثر من 6417 طالباً ونحو 300 من الكوادر التعليمية وتعرض أكثر من 60 بالمئة من المباني المدرسية للقصف أو الضرر بشكل مباشر.
وأشارت الوزارة إلى أن العدوان تسبب بنزوح 1.7 مليون من أهالي القطاع، مبينة أن متراً مربعاً واحداً هي المساحة التي يشغلها الشخص الواحد في ملاجئ النازحين التي يفتقر 41 بالمئة منها إلى التهوية والخدمات الكافية، فيما تضرر 57 بالمئة من الملاجئ بسبب الأمطار وتسرب المياه.
وذكرت الوزارة أن القطاع يعاني من أزمة مياه حادة، حيث تسبب العدوان بتوقف محطات الضح وتحلية المياه وتوقف 83 بالمئة من آبار المياه عن العمل، بينما تعطلت جميع أنظمة معالجة مياه الصرف الصحي.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية بينت الوزارة أن 491 فلسطينياً استشهدوا منذ بدء عدوان الاحتلال على القطاع، فيما أصيب 4692 واعتقل أكثر من 8200 بينهم أكثر من 500 طفل و272 سيدة، مشيرة أيضاً إلى تهجير 1758 فلسطينياً من منازلهم وهدم الاحتلال 803 مبان وتهديده بتهجير أهالي 46 قرية.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: بالمئة من فی القطاع أکثر من
إقرأ أيضاً:
56 شهيدا في شهر.. العدوان الإسرائيلي يتواصل على الضفة
يواصل الجيش الإسرائيلي منذ شهر عدوانه العسكري على مناطق شمالي الضفة الغربية، الذي أسفر حتى صباح اليوم الأربعاء عن استشهاد 56 فلسطينيا وإصابة العشرات، بالإضافة إلى تدمير وهدم عشرات المنازل والممتلكات.
وتتصاعد حدة الاعتداءات في مدينتي جنين وطولكرم ومخيماتهما، حيث تشهد المناطق عمليات عسكرية مكثفة تهدف إلى تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي.
ودفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية كبيرة في مخيم جنين، مدعومة بجرافات ومولدات كهرباء، لمواصلة شق طرقات جديدة على حساب المنازل الفلسطينية.
وأفاد شهود عيان بأن نحو 90% من سكان المخيم نزحوا قسرا إلى بلدات وقرى مجاورة في محافظة جنين، بسبب التدمير الممنهج والعمليات العسكرية المستمرة.
تدمير المنازلوفي مخيم طولكرم، بدأت جرافات إسرائيلية منذ الثلاثاء عملية هدم واسعة للمنازل الفلسطينية لفتح طرقات داخل المخيم، مما أدى إلى تدمير 50 منزلا و280 محلا تجاريا، وفقا لرئيس اللجنة الشعبية لمخيم طولكرم فيصل سلامة.
وأشار سلامة إلى أن مئات المنازل الأخرى تعرضت لتدمير جزئي، بينما تعرضت آلاف المنازل للتخريب والتكسير بسبب التفجيرات والحرق.
وقال سلامة في تصريحات صحفية إن "السلطات الإسرائيلية تعمل على تغيير جغرافية المخيم وفتح طرقات لتسهيل عملياتها العسكرية لبسط سيطرتها على المخيم". وأضاف أن الوضع في مخيم نور شمس بشرق طولكرم لا يختلف، إذ تشهد المنطقة عمليات تفجير وهدم مماثلة.
إعلانوأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مدينة طولكرم ومخيميها، وسط سماع أصوات إطلاق نار وانفجارات.
كذلك اقتحمت القوات ضاحيتي "ذنابة" شرق المدينة و"ارتاح" جنوبا، ودهمت منازل ومباني سكنية، واعتقلت عددا من الفلسطينيين، بينهم نازحون من مخيم نور شمس.
إغلاق الحواجزوواصلت قوات الاحتلال إغلاق بوابة حاجز جبارة عند المدخل الجنوبي لمدينة طولكرم لليوم 12 على التوالي، مما أدى إلى عزل المدينة عن قرى وبلدات الكفريات وباقي محافظات الضفة الغربية. كما انتشرت القوات في شوارع وأحياء المدينة، ونصبت حواجز عسكرية، مما زاد من معاناة السكان.
وقال مسؤول في خدمات مخيم طولكرم "أصبح المخيم بلا حياة، فقد انقطعت المياه والكهرباء والاتصالات بعد تخريب البنية التحتية وتجريفها، إضافة إلى نزوح 11 ألف فلسطيني من أصل 15 ألفًا كانوا يعيشون فيه".
وفي مخيم نور شمس، تواصل قوات الاحتلال حصارها الذي يشهد تصعيدا عسكريا خطيرا، حيث تستمر جرافات الاحتلال في هدم المنازل وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية. وأفادت تقارير محلية بأن القوات الإسرائيلية استولت على منازل فلسطينية وحولتها إلى نقاط عسكرية، مما زاد من معاناة السكان الذين يعيشون تحت الحصار.
وتدعو الحكومة الفلسطينية والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي وحماية المدنيين الفلسطينيين. وأكدت السلطات الفلسطينية أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني، وتستهدف تغيير الواقع على الأرض بالقوة.
في الوقت نفسه، تستمر المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان، بينما يعيش آلاف الفلسطينيين في ظروف إنسانية صعبة نتيجة الحصار والتدمير الذي طال منازلهم ومرافق حياتهم اليومية.