بغداد اليوم - متابعة 

قال القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، العميد علي رضا تنغسيري، اليوم الاثنين (29 نيسان 2024) ، إن استراتيجية الجمهورية الإسلامية في منطقة الخليج العربي مبنية على السلام والأمن والصداقة.

وذكر العميد تنغسيري في تصريح للتلفزيون الإيراني تابعته "بغداد اليوم".، "إن استراتيجية إيران في الخليج الفارسي هي السلام والأمن والصداقة، والأجانب يزعزعون الأمن هنا".

وذكر إن "40% من الغاز و62% من النفط في المنطقة يوجد في الخليج العربي، ونقوم اليوم بتأمين مضيق هرمز وحركة المرور اليومية لـ 83 سفينة"، مبيناً "اليوم نهاية الاحتلال البرتغالي الذي دام 117 عاماً في الخليج".

ويعتبر مضيق هرمز أحد أكثر المضايق المائية استراتيجية في العالم، والذي يتدفق عبره نحو 21 بالمائة من صادرات النفط العالمية.

وأشار العميد تنغسيري إلى أن هذه المنطقة استراتيجية واقتصادية ومهمة بالنسبة لنا ولجيراننا، وقال:   "الأجانب يسعون لتحقيق هدفين شريرين، التواجد غير القانوني في المنطقة وبيع الأسلحة في الخليج، هم بحاجة إلى العداوة، بينما نحن نسعى إلى الأمان، إنهم يأتون من على بعد آلاف الأميال، ولا يبحثون عن الأمان،  لقد وجهنا رسالة السلام والصداقة والأخوة إلى الدول الإسلامية في المنطقة وشددنا على المنفعة المتبادلة مع دول المنطقة".


المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: فی الخلیج

إقرأ أيضاً:

مصدر إسرائيلي: لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي

في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، أكدت إسرائيل مجددًا موقفها الرافض لامتلاك إيران أسلحة نووية. وفقًا لتقارير إعلامية، نقلت صحيفة "معاريف" عن مصدر إسرائيلي مسؤول قوله: "لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".​

يأتي هذا التصريح في سياق تصريحات متكررة من قبل المسؤولين الإسرائيليين حول التهديد الذي يشكله البرنامج النووي الإيراني. في فبراير 2025، خلال مؤتمر صحفي مشترك في القدس، أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن إيران تمثل "المصدر الأكبر لعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، مشددًا على أن واشنطن لن تسمح بوجود "إيران نووية". من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن البلدين يعملان "جنبًا إلى جنب" لمواجهة التهديدات الإيرانية، سواء في المجال النووي أو في دعمها الميليشيات في المنطقة. ​

تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية. وفقًا لتقارير إعلامية، حذرت إسرائيل واشنطن من اقتراب إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرة إلى أنها قد تتخذ إجراءات لمنع ذلك.

من جانبها، تواصل إيران التأكيد على أن برنامجها النووي سلمي، محذرة من أي هجوم يستهدف منشآتها النووية. في فبراير 2025، صرح الرئيس الإيراني مسعود پزشكيان بأن أعداء إيران قد يتمكنون من ضرب مراكزها النووية، لكنهم لن يستطيعوا حرمانها من قدرتها على بناء مراكز جديدة. ​

تظل هذه التصريحات والتحذيرات المتبادلة مؤشرًا على التوتر المستمر في المنطقة، مع احتمالية تصاعد الأمور في حال عدم التوصل إلى حلول دبلوماسية فعالة.​

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري يحذر من الاعتداء على إيران: ردنا سيكبد الأعداء خسائر أكبر
  • صفقات استحواذ استراتيجية تعزز توسع «مصدر» بأوروبا
  • مصدر إسرائيلي: لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي
  • الحرس الثوري: الأعداء لم يتعلموا أى درس من أحداث الـ46 سنة الماضية
  • الحرس الثوري الإيراني يرد على تهديد ترامب بعمل عسكري ضد طهران
  • الحرس الثوري الإيراني يحتجز ناقلتين لتهريب النفط في الخليج
  • بحرية الحرس الثوري تحتجز ناقلتي نفط أجنبيتين في مياه الخليج
  • الحرس الثوري يحتجز ناقلتي نفط بتهمة تهريب الوقود
  • الحرس الثوري الإيراني يحتجز ناقلتي نفط في الخليج العربي
  • ضباط الحرس الثوري الإيراني يردون على تهديدات ترامب