كبح العطس غير ضارولكن توجد استثناءات، بحسب ما نقل موقع "هيلث" عن طبيب أخصائي في الأنف والأذن والحنجرة من جامعة نيويورك لانغون، فقد قال الطبيب إن المخاطر المرتبطة بقمع العطس وكبحه "منخفضة للغاية"، لكنه لم يستبعد أن يتسبب الضغط الناتج عن فرملة الناس للعُطاس في حدوث أضرار في أجسامهم من الناحية النظرية، والأمور التالية هي من جملة ما قد يحدث نتيجة عدم سماح الإنسان بخروج عطسته:

تلف الأوعية الدموية في العينين أو الأنف

التهاب الأذن

كسور الأضلاع

تمدد أوعية الدماغ الدموية بشكل غير قابل للعودة

(وقد يحدث نزيف في الدماغ: فقط في حالة وجود تمدد مسبقاً غير قابل للرجوع في أوعية الدماغ الدموية)

تمزق في طبلة الأذن

انتفاخ الجلد (نشوء هواء تحت الجلد)

آلام في الحلق أو الرقبة

كل ذلك حسب الطبيب لانغون من جامعة نيويورك.

من جهته نقل موقع "كيه آت" الناطق بالألمانية أنه من أجل تجنب كبح العطسة الضار فبالإمكان إحباطها أو تثبيطها من خلال فرك الأنف أو الابتعاد عن مصادر الضوء أو أيضاً الضغط باللسان على سقف الفم.

لكن الطبيب المختص شدد على أن التوصية الطبية العامة هي "السماح بخروج العطسة" وجعلها تمر من دون منع أو كبح أو إحباط أو تثبيط، والسبب هو أن السماح بمرور العطسة له وظيفة مهمة جداً لصالح جهاز المناعة لدى الإنسان.

فأجسادنا من خلال دفع الهواء دفعة قوية عبر الأنف والفم إلى خارجها تساعدنا على طرد الجراثيم والمهيجات من أجهزتنا التنفسية والتخلص بذلك من "غزاة غرباء" وحمايتنا من خلال إزالة مواد مسببة للحساسية.

الأطباء إذاً لا يوصون بكتم العطس في الحالة العامة، وفي الحالات الخاصة إذا رأوا أن العطس قد يكون خطيراً -في إطار عملية استشفاء أو معالجة معيَّنة- فإنهم سيحذروننا مسبقاً من العطاس.

 

أعده للعربية: ع.م

 

 

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

أسامة حمدي: الطبيب الذي يعمل في مستشفى للطوارئ هو بطل

أكد الدكتور أسامة حمدي، أستاذ أمراض الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، أن الطبيب الذي يعمل في مستشفى للطوارئ هو بطل، مشيرا إلى أنه في بعض الاحيان يعمل الطبيب بشكل متواصل ويعمل على اكثر من حالة في اليوم الواحد.

وزير التعليم: برامج علاجية لتحسين القراءة والكتابة لطلاب المدارس في إجازة الصيفوزير التعليم يقرر استمرار متابعة نسب حضور الطلاب بالمدارس وانضباط الدراسة

وقال أسامة حمدي، خلال لقاء له لبرنامج “نظرة”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “حمدي رزق”، أن هناك عدد كبير من خريجين كليات الطب، ولكن عدد المستشفيات والأماكن التعليمية محدود، لذا لا بد من تدريب الطبيب وتعليمة بالشكل الأمثل.

التكنولوجيا الحديثة

وتابع أستاذ أمراض الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، أن أساس أي منهج للدول المتقدمة تنمية الإحساس الوطني القوي لدى أبنائها، وإتقان لغة الدولة، ومعرفة تاريخها بشكل سليم، مع دراسة أساليب التكنولوجيا الحديثة.

مقالات مشابهة

  • أدباء وباحثون: القراءة.. صانعة الخيال والابتكار الثقافي
  • أسرار لا يخبرك بها الطبيب عن فوائد تناول الكيوي يوميًا
  • المسؤولية الطبية.. 6 حالات تمنح الطبيب الحق في إفشاء سر المريض
  • مجلس الشيوخ يصادق على تعيين الطبيب الشهير محمد أوز لقيادة وكالة الرعاية الصحية
  • حساسية فصل الربيع.. أبرز أعراض حساسية الانف وطرق علاجها
  • أسامة حمدي: الطبيب الذي يعمل في مستشفى للطوارئ هو بطل
  • ملتقى القاهرة الأدبي يلامس واقعية الخيال في دورته السابعة
  • ارتفاع الكوليسترول.. خطر صامت يهدد صحة القلب والأوعية الدموية
  • ما شاهدته من أوضاع الأسرى في معتقلات الجنجويد يفوق الخيال
  • "القاهرة الأدبي" ينطلق بـ"واقعية الخيال"