وفد من حكومة الفجيرة يشارك في اجتماع قادة المدن ورؤساء البلديات
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
شارك وفد من حكومة الفجيرة في الاجتماع الأول للطاولة المستديرة لقادة المدن ورؤساء البلديات من أعضاء شبكة مجلس الطاقة العالمي وغير الأعضاء من مختلف الدول المشاركة وعقد على هامش أعمال المؤتمر العالمي للطاقة الـ 26 الذي استضافته مدينة روتردام من 22 إلى 25 أبريل.
ترأس الطاولة أحمد أبو طالب، عمدة مدينة روتردام وناقش خلالها الوفد قضايا مشتركة، فيما يخص تحولات أنظمة الطاقة العالمية، وكيفية تحقيق أهداف مخرجات مؤتمر «COP28».
وبحث المشاركون فرص إعادة تصميم النظم الإيكولوجية لإزالة الكربون بالتوازن بين البيئة والإنسان، ما يعزز من جودة الحياة لنحو 10 مليارات نسمة على كوكب الأرض، بما لا يتعارض مع أهداف التنمية المستدامة، وخطط المدن المشاركة على طاولة الاجتماع.
وناقش الأعضاء التحديات التي تواجههم في المدن، وكيفية تحويلها إلى فرص يمكن استغلالها في إيجاد أفضل الحلول، نحو تحولات الطاقة المتنوعة البعيدة المدى، في ظل احتياجات الطاقة المتزايدة بشكل مستمر، وضرورة تلبيتها بشكل آمن وفعال متوائم مع الأولويات والخطط الحضرية والوطنية.
واتفق المشاركون على توصيات ونماذج تعاون تتجاوز التحالفات التقليدية التي تتبعها المدن، في ضوء تبنّي مجلس الطاقة العالمي متابعة تنفيذ توصيات ومخرجات الاجتماع، بالتنسيق مع الدول المشاركة من داخل وخارج الشبكة.
ضم الوفد المهندس محمد سيف الأفخم، المدير العام لبلدية الفجيرة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، عضو مجلس إدارة هيئة الفجيرة للبيئة، والمهندس علي قاسم، المدير العام لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، عضو مجلس إدارة هيئة الفجيرة للبيئة، وأصيلة المعلا، مديرة هيئة الفجيرة للبيئة، والكابتن سالم الأفخم، المدير العام لمنطقة الفجيرة للصناعة البترولية. (وام)
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات إمارة الفجيرة
إقرأ أيضاً:
الأمير فيصل بن سلمان يرأس اجتماع مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز
رأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، اجتماع مجلس إدارة الدارة السادس والخمسين بمقر الدارة في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي.
وفي بداية الاجتماع استعرض المجلس مدى التقدم الذي تحقق في ضوء الإستراتيجية المعتمدة للدارة، إلى جانب التحولات المؤسسية التي شهدتها منذ تشكيل المجلس الحالي، التي أسهمت في إحداث نقلة نوعية في تطوير منظومة العمل، وتعزيز إتاحة المواد التاريخية، والارتقاء بخدمات الباحثين وتحسين تجربة المستفيدين بشكل عام.
وأكد المجلس أن ما تحقق للدارة من منجزات ما كان لها أن تتحقق لولا الدعم السخي وغير المحدود الذي تلقاه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، حيث كان لرعايتهما السامية ودعمهما المتواصل الأثر الكبير في تعزيز مكانة الدارة ومسيرتها لخدمة التاريخ الوطني والعربي والإسلامي.
كما ناقش المجلس المبادرات الإستراتيجية الرامية إلى تطوير خدمات الباحثين، التي تشمل رفع مستوى إتاحة المواد التاريخية، وتحسين عمليات الأرشفة وفق أحدث المعايير، وتوسيع نطاق إتاحة التاريخ الشفوي المحفوظ لدى الدارة، باعتباره أحد المصادر المهمة في توثيق الذاكرة الوطنية، كما استعرض المجلس خطة تنفيذ هذه المبادرات وما تم إنجازه حتى الآن ضمن الإطار الزمني المحدد.
وفي سياق دعم البيئة البحثية وتعزيز تجربة المستفيدين، اطلع المجلس على مشروع تصميم مبنى خدمات الباحثين الجديد، الذي يجري تطويره بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض؛ بهدف توفير بيئة بحثية متكاملة ومتقدمة، تواكب تطلعات الباحثين وتمكنهم من الوصول إلى المصادر التاريخية بسهولة وفعالية، ضمن بيئة حديثة مجهزة بأحدث التقنيات والخدمات المساندة.
كما أقر المجلس التقرير السنوي لعام 2024م، الذي تضمن رصدًا مفصلًا لأبرز الإنجازات والتحديات التي واجهتها الدارة خلال العام، بالإضافة إلى استعراض المبادرات النوعية التي أسهمت في تعزيز دورها البحثي والثقافي، مؤكدًا على أهمية البناء على ما تحقق واستمرار الجهود لتحقيق المزيد من التطوير والتميز في المرحلة المقبلة.