زهرات الشجين: حكاية دماء وأحلام وأدتها مليشيا الحوثي
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
في قرية الشجين، غربي تعز، رسمت حكاية مأساوية جديدة بدماء 5 نساء بريئات، ضحايا حرب مليشيا الحوثي التي لا تعرف الرحمة.
ففي فجر يوم ريفي هادئ ينعم أهله بالسكينة والهدوء حولته مليشيا الحوثي إلى كابوس على أهالي القرية، بعد انفجار طائرة حوثية مسيرة استهدفت تجمعا للفتيات كن في مهمة جلب المياه من بئر القرية.
الزهرات البريئات اللائي لم يكتمل اعمارهن، قطفن قبل أوانهن بفعل صاروخ حوثي حاقد، لم تبلغ أكبرهن 17 عاما، تركن خلفهن عائلة مفجوعة وأحلامًا دُفنت تحت ركام الإرهاب الحوثي.
جريمة حوثية
لم يكتفِ مليشيا الحوثي بجريمتها البشعة، بل حاولت التغطية عليها بادعاءات كاذبة عن غارة جوية، ونشر روايات ملفقة، محاولة طمس الحقيقة وإخفاء فظاعة ما اقترفته أيديها من جريمة.
وأمام هذه الجرائم البشعة، لا بدّ من وقفة دولية حازمة لوقف نزيف دم الأبرياء ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم. فمأساة قرية الشجين ليست سوى غيض من فيض، ومثال صارخ على وحشية مليشيا الحوثي التي حان أوان معاقبتها.
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: ملیشیا الحوثی
إقرأ أيضاً:
"عزبة البرنسيسة".. حكاية 118 عامًا من التاريخ الملكي في الفيوم
"عزبة البرنسيسة" هي إحدى عزب الوحدة المحلية لقرية كفر محفوظ التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، تحمل هذه العزبة عبق الماضي وينقش على جدرانها تاريخًا يمتد لأكثر من 118 عامًا. سميت هذه العزبة بين الأهالي باسم "عزبة البرنسيسة"، نسبة إلى إحدى أميرات العائلة الملكية التي استوطنتها مطلع القرن العشرين وهي الأميرة منيرة حمدي، هي حفيدة الخديو إسماعيل باشا إبنة الأمير محمود حمدى إبن الخديو إسماعيل ووالدتها الأميرة زينب إلهامي باشا حفيدة والى مصر عباس باشا حلمى الأول والأميرة منيرة ابنة عم الملك فاروق وابنة عم وابنة خالة الخديو عباس حلمى الثانى وهى في الأصل وحيدة والديها،
كانت العزبة نموذجًا فريدًا للحياة الأرستقراطية في الريف المصري، حيث تم بناء قصر فاخر تميز بتصميم معماري راقٍ، ومواد بناء فريدة من نوعها. لم تكن العزبة مجرد سكن خاص، بل أصبحت مركزًا زراعيًا مهمًا، حيث استُصلحت أراضيها لزراعة المحاصيل الإستراتيجية مثل الأرز والقطن. كما كانت مزودة بالكهرباء والمياه النظيفة في وقت كان ذلك نادرًا في الريف المصري.
شهدت العزبة تغيرات كبيرة عقب ثورة يوليو 1952، حيث آلت ملكيتها إلى الدولة ضمن قرارات الإصلاح الزراعي، وتحولت تدريجيًا إلى تجمع سكني يضم مئات الأسر. ومع مرور السنوات، اختفت بعض معالم القصر، بينما بقيت بعض أجزائه صامدة، شاهدة على فترة تاريخية مميزة من تاريخ الفيوم.
ورغم التغيرات العمرانية والاجتماعية التي طرأت على العزبة، إلا أن الأهالي لا يزالون يتناقلون قصص الماضي، مؤكدين أن هذا المكان كان يومًا ما رمزًا للحياة الملكية في قلب الريف المصري.
وكانت قد استقدمت الأميرة منيرة حمدي المزارعين لزراعة الأراضى
واستصلاحها بعد أن كانت عبارة عن صحراء جرداء حتى سكن هذه العزبة في عهدها ما يقرب من 20 أسرة، وبنت استراحة لها وسط العزبة وكانت من أوائل العزب فى الفيوم التي يدخلها الكهرباء ومن أوائل العزب التى تحول لونها من الأصفر إلى الأخضر بفعل الزراعة والاستصلاح.