قبل تصويت حجب الثقة.. رئيس وزراء اسكتلندا يبحث استقالته
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
أفادت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية بأن حمزة يوسف يفكر في الاستقالة من منصب الوزير الأول في اسكتلندا.
أول مرة في تاريخ الـ"بوت هاوس".. رفع الأذان في بيت الوزير الأول في اسكتلندا حمزة يوسف (فيديو)وقال مصدر إن زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي المحاصر يمكن أن "يستقيل" في وقت لاحق قبل التصويت الرئيسي على حجب الثقة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
ويواجه يوسف تصويتين لحجب الثقة في الأيام المقبلة بعد انهيار اتفاق تقاسم السلطة مع حزب الخضر الاسكتلندي.
وأقال الرجل البالغ من العمر 39 عاما، والذي يدير الآن إدارة أقلية في إدنبرة، حزب الخضر يوم الخميس وانضموا إلى المعارضة في تأكيد أنهم سيصوتون للإطاحة به.
وكان من المقرر إجراء محادثات مع حزب "ألبا" الذي يقوده منافسه اللدود أليكس سالموند، على أن يدلي آش ريجان، عضو حركة مجتمع السلم، بالصوت الحاسم ويحدد مستقبل يوسف.
وعلمت" سكاي نيوز" أن يوسف قد يستقيل اليوم الاثنين قبل التصويت. ومع ذلك، لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي.
وقال مصدر للشبكة سكاي نيوز إن الوزير الأول قال إن سالموند الذي يحرك الخيوط خلف الكواليس "سيعقد صفقة مع الشيطان".
وفي مارس 2023، أدى حمزة يوسف اليمين الدستورية رئيسا لحكومة اسكتلندا، ليصبح أول زعيم مسلم للحزب القومي يقود بلدا أوروبيا.
كما شغل منصب عضو في البرلمان الاسكتلندي عن غلاسكو بولوك منذ عام 2016 وفي غلاسكو بين عامي 2011 و2016.
المصدر: sky news
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: اسكتلندا انتخابات
إقرأ أيضاً:
بسبب تركيا.. الحزب الحاكم في اليونان يطرد رئيس وزراء أسبق
أعلنت الحكومة اليونانية، السبت، طرد رئيس الوزراء الأسبق أنتونيس ساماراس من حزب "الديموقراطية الجديدة" الحاكم، بعدما انتقد خياراتها في العلاقات مع تركيا.
ودعا ساماراس، في مقابلة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، إلى إقالة وزير الخارجية جورج غيرابيتريتيس، دون أن يذكر اسمه مباشرة، بدعوى تنازله أمام المطالب التركية في المحادثات الجارية مع أنقرة.
وقاد ساماراس المحافظ الحكومة اليونانية من عام 2012 إلى 2015، وانتقد مراراً موقف السلطات اليونانية في إطار العلاقات مع تركيا.
وقال المتحدث باسم الحكومة بافلوس ماريناكيس في بيان إن ساماراس "أعرب عن عدم موافقته إطلاقاً على مجمل السياسة الحالية للحكومة. كما قام بتحريف تصريحات وزير الخارجية، التي تم توضيحها مراراً".
وأضاف البيان "كل هذا لا يمكن التسامح معه أو قبوله"، وتابع "وضع ساماراس نفسه، للمرة الثانية منذ عام 1993، خارج حزب الديموقراطية الجديدة".
وطَرد رئيس الوزراء اليوناني في عام 1993 كوستانتينوس ميتسوتاكيس، وهو والد كيرياكوس ميتسوتاكيس، ساماراس آنذاك من الحكومة حيث كان يشغل منصب وزير الخارجية، بسبب موقفه المتشدد في النزاع على تسمية مقدونيا الشمالية.
وعلق ساماراس على فصله بالقول إن "الغطرسة والافتقار الواضح إلى ضبط النفس يفسران قرار ميتسوتاكيس".