عون: مخزون الجزائر من الأنسولين كاف لـ 6 أشهر
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
قال وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني علي عون، أن الجزائر تتوفر حاليا على مخزون كاف لمدة 6 أشهر. بالنسبة لعدد من أصناف الأنسولين، على مستوى المنتجين. ومخزون مماثل على مستوى مراكز التوزيع.
وخلال إشرافه أمس بالموقع الصناعي لشركة “نوفو نورديسك” ببوفاريك ولاية البليدة. على إطلاق أول عملية تصدير لأقلام الأنسولين إلى المملكة العربية السعودية.
وأضاف الوزير، أنه لأول مرة لم تطرح في شهر رمضان مشكلة ندرة دواء الأنسولين في الجزائر. وذلك بفضل جهود كل منتجي الأنسولين، على غرار نوفو نورديسك وآخرين. مشيرا إلى أن دواء الأنسولين المصنع في الجزائر، بصفة عامة، ذو نوعية غير مشكوك فيها. مؤكدا عدم تسجيل، خلال سنة 2024 وفي السنوات القادمة، لأي ندرة في أي صنف من مادة الأنسولين.
كما طمأن الوزير بالقول، أن الجزائر تتوفر حاليا على مخزون كاف لمدة 6 أشهر. بالنسبة لعدد من أصناف الأنسولين، على مستوى المنتجين. ومخزون مماثل على مستوى مراكز التوزيع. داعيا القائمين على الشركة إلى مضاعفة الجهود والإنتقال إلى مرحلة النوعية والتوجه إلى البحث عن أسواق خارجية أخرى للمساهمة في تخفيض فاتورة الاستيراد وترقية الصادرات.
من جهتها، ذكرت المديرة العامة لـ”نوفو نورديسك” الجزائر، مليكة درغال، أن المنتج الوطني يساهم في السيادة الصحية والصناعية للجزائر. من خلال ضمان استمرارية إمداد المرضى الجزائريين، لافتة إلى أن الإنتاج المحلي “متطابق مع أعلى معايير الجودة”.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: على مستوى
إقرأ أيضاً:
ثورة في محاربة الملاريا.. اكتشاف دواء يحوّل دم الإنسان إلى سم قاتل للبعوض
هولندا – اكتشف فريق من الباحثين أن دواء يُستخدم لعلاج مرض وراثي نادر “يمكن أن يجعل دم الإنسان قاتلا للبعوض”، ما قد يحدث تحولا كبيرا في جهود مكافحة الملاريا.
حاليا، تعتمد استراتيجيات الحد من انتشار الملاريا على تقليل أعداد البعوض الناقل للمرض، ومن بين الأساليب المستخدمة دواء “إيفرمكتين” المضاد للطفيليات، الذي يؤدي إلى تقصير عمر البعوض عند تغذيه على الدم المحتوي عليه. إلا أن هذا الدواء يشكل خطرا بيئيا، كما أن الإفراط في استخدامه لعلاج البشر والماشية يثير مخاوف من تطور مقاومة لدى البعوض.
لكن دراسة حديثة كشفت عن دواء آخر يسمى “نيتيسينون”، قد يكون وسيلة جديدة فعالة في مكافحة المرض.
ويستخدم “نيتيسينون” لعلاج اضطرابات وراثية نادرة، مثل “بيلة الكابتون” و”فرط تيروزين الدم من النوع الأول”، التي تؤثر على قدرة الجسم على تكسير الحمض الأميني “تيروزين” (يدخل في إنتاج البروتينات والعديد من المركبات الحيوية).
ويعمل الدواء عن طريق تثبيط إنزيم “4-هيدروكسي فينيل بيروفات ديوكسيغيناز” (HPPD- الرئيسي في مسار تحلل “تيروزين”)، ما يمنع تراكم المواد الضارة في الجسم.
وعندما تتغذى البعوضة على دم يحتوي على هذا الدواء، يتسبب ذلك في تعطيل الإنزيم نفسه داخل جسمها، ما يمنعها من هضم الدم، ويؤدي إلى شللها ثم موتها سريعا.
ولإثبات فعالية الدواء، تبرع 4 مرضى مصابين بـ”بيلة الكابتون” بدمائهم لإجراء التجارب، حيث تم تقديم هذه العينات لإناث بعوض “أنوفيلة الغامبية”، الناقل الرئيسي للملاريا في العديد من الدول الإفريقية.
وأظهرت النتائج أن “نيتيسينون” يظل في مجرى الدم لدى البشر لفترة أطول مقارنة بـ”إيفرمكتين”، ويقتل البعوض بمختلف أعمارها، بما في ذلك الإناث الأكبر سنا التي تعد الأكثر قدرة على نقل المرض. كما أثبت فعاليته ضد البعوض المقاوم للمبيدات الحشرية التقليدية.
وأكد البروفيسور لي هاينز، أستاذ العلوم البيولوجية بجامعة نوتردام وزميل كلية ليفربول للطب الاستوائي، والمعد المشارك للدراسة، أن “جعل دم الإنسان ساما للبعوض قد يكون أداة مبتكرة في مكافحة الأمراض المنقولة عبر الحشرات، مثل الملاريا”.
وأضاف أن استخدام “نيتيسينون” بالتناوب مع “إيفرمكتين” قد يعزز من فعالية استراتيجيات مكافحة البعوض، خاصة في المناطق التي تطورت فيها مقاومة لـ”إيفرمكتين”، أو حيث يستخدم بكثافة في علاج البشر والماشية.
ورغم النتائج الواعدة، شدد الباحثون على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لتحديد الجرعات الأكثر أمانا وفعالية لاستخدام “نيتيسينون” في هذا السياق.
نشرت الدراسة في مجلة Science Translation Medicine.
المصدر: إندبندنت