بعد غرق نجل حسن يوسف.. معلومات صادمة عن إسفكسيا الغرق- لحظات مؤلمة مرأة
تاريخ النشر: 31st, July 2023 GMT
مرأة، بعد غرق نجل حسن يوسف معلومات صادمة عن إسفكسيا الغرق لحظات مؤلمة،بسبب إسفكسيا الغرق فقد الفنان حسن يوسف نجله عبدالله، والذي تعرض للغرق بإحدى قرى .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر بعد غرق نجل حسن يوسف.. معلومات صادمة عن إسفكسيا الغرق- لحظات مؤلمة، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
بسبب إسفكسيا الغرق.. فقد الفنان حسن يوسف نجله عبدالله، والذي تعرض للغرق بإحدى قرى الساحل الشمالي، في ساعات مبكرة من فجر اليوم الأحد، وتصدر الفنان حسن يوسف تريند مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة عقب وفاة نجله عبدالله والذي هز خبر وفاته مواقع التواصل الاجتماعي.
وتحدث إسفكسيا الغرق، عندما يحرم الجسم من الأكسجين لفترة طويلة دون تدخل فوري، مما يتسبب في الوفاة، وفقا لما نشر في موقع “هيلث لاين” الطبي.
وهناك أشخاص أكثر عرضة للإصابة بإسفكسيا الغرق، ومن ابرزهم ما يلي:
_ الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات
_ المراهقون
_ كبار السن
ويمكن إسفكسيا الغرق ان تحدث للشخص بسبب عدم التنفس لفترة طويلة.
ونتيجة لذلك، فإن جسدهم غير قادر على تسليم الأكسجين إلى أنسجتهم وأعضائهم.
عبدالله حسن يوسف هو أصغر أبناء الفنان حسن يوسف وشمس البارودي، وبلغ من عمره 35 عامًا، وكشفت المصادر أن الراحل عبدالله حسن يوسف نزل للبحر بقرية بدر بالساحل الشمالي، وتحديدًا الساعة الواحدة و25 دقيقة من صباح أمس الأحد، للاستمتاع بمياه البحر مع أصدقائه، إلا أنه تعرض للغرق وتم العثور علي جثمانه وإخراجه من البحر.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل بعد غرق نجل حسن يوسف.. معلومات صادمة عن إسفكسيا الغرق- لحظات مؤلمة وتم نقلها من صدى البلد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس بعد غرق نجل حسن یوسف الفنان حسن یوسف
إقرأ أيضاً:
لحظات من اللاوعي
وداد الإسطنبولي
هل سبق وأن حلمتم بشيء وتحقق في الواقع؟!
لطالما راودتني أحلام غريبة، تتحقق أمام عيني، وكأنها جزء من واقع لم أدركه بعد. أستذكر هذه الأحداث في نفسي الآن، وعادة أوثق ما يحدث لي في يومياتي؛ إلّا هذه الأحداث وثّقتها الذاكرة في رأسي وبُصمتْ بحفظ لأنها أحداث مستحيل أن تنسى.
لا أخفيكم سرًا، شعرت بسعادة غامرة يومها، ولكن سرعان ما حل محلها الخوف، لأن أخوتي يومها بدأوا ينظرون إليَّ بريبة وها أنا أبتسم فشر البلية ما يضحك.... فالشريط يعيد لي ما كان، الحمد لله تلاشى هذا الأمر الآن.
نعم لم تتلاشَ أحلامنا، ولكن الشعور الذي كنت أشعر به وتحقيق ما يحدث خفت حدته، والمواقف التي أراها وبُنيت سابقا في منامي خف تأثيرها، ولكثرة التأويلات حولي، لم يبق إلا أن يعدوني بركة البيت "هه هه".
فضَّلتُ بعدها الصمت والاحتفاظ بأسرار هذه الأحلام لنفسي.
الإنسان غالبًا ما يرى نفسه في أحلامه، محاصرًا في مشاهد تبدو غريبة أو مألوفة، وكأنها تأتي من مكان بعيد في العقل الباطن. قد تكون هذه الاحلام أكثر من مجرد مجموعة من الصور المبعثرة؟ ربما هي استجابة لذكرياتنا الماضية وقفت- موقف الاستعداد- لموقف حدث لم يكتمل ليحمل رسالة دفينة تنتظر اللحظة المناسبة للظهور؟
وأكيد منكم من مر عليه كما مر بي أنا بتجربتي وتستيقظون وأنتم في حالة من الذهول.
في أحد الأيام، تحدثت في هذا الأمر لصديقتي، وكما يقول المثل "جبتك يا عبد المعين تعين وجدتك يا عبد المعين تتعان"، فقد حدث لها موقف، ولكنها تختلف فهي لم تحلم، ولكن قررت في يوم أن تغير مسار طريقها للدوام ضجرت من الروتين اليومي للطريق المعتاد إلى العمل وأرادت التغيير. تقول: "اخترت طريقًا آخر في زقاق جانبي لم أكن قد مررت به من قبل، شعرت بشيء غريب، أن هذا الأمر قد فكرت فيه من قبل أو شاهدته إنها ملّت وأرادت أن تغير ومرت بهذا الزقاق وكل التفاصيل التي مرت بها حدثت لها سابقا".
فهل هذه مجرد أحلام عابرة؟ أم رسالة من عالم لا واعٍ!
تلك اللحظة كانت بداية رحلة لاكتشاف حقيقة لم أكن أدركها. جئت لأدرك أن الأحلام قد تكون ليست مجرد صور من الذاكرة؛ بل ربما هي إشارات من أعماق النفس، تحاول أن تكشف لنا شيئًا عن ماضينا، عن تجاربنا المنسية؛ بل وربما عن أشياء يجب أن نعرفها لنكمل مسيرتنا في الحياة.
أو ربما الأحلام هذه قد تكون مخرجًا لفهم أعمق للنفس. أو لبحث أعمق حول الذكريات المدفونة.
لكني في النهاية أدركت أن الأحلام ليست عبئًا، بل هي إشارات ترشدنا إلى أمور قد تكون حياتنا بحاجة إلى معرفتها لتكتمل. بل أيضًا دعوات للنمو الشخصي، لفهم أنفسنا بشكل أعمق.
مقولة سيجموند فرويد: "الأحلام هي الطريق الملكي إلى اللاوعي".
رابط مختصر