شبانة: الأهلي أصبح فخرًا بإنجازاته وأرقامه القياسية
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
أشاد الإعلامي محمد شبانة، بتأهل الأهلي والزمالك قطبي الكرة المصرية إلى نهائي بطولتي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية، بعدما تخطى الفريقين مواجهتي مازيمبي الكونغولي ودريمز الغاني.
وقال شبانة في تصريحات عبر برنامجه بوكس تو بوكس الذي يبث على فضائية etc: "الأهلي أمام مازيمبي قدم ملحمة كروية كلها إصرار وقوة وتكتيك عالٍ، واستطاع أن يقهر منافس قوي، وأصبح الأهلي في إفريقيا هو (بابا الشغلانة) والفارق أصبح كبير بينه وبين أي فريق آخر على المستوى القاري بعد الوصول للنهائي الخامس على التوالي، والتتويج بثلاثة ألقاب، والبطولة الوحيدة التي خسرها بفعل فاعل أمام الوداد المغربي".
وأضاف: "الأهلي وصل لـ20 مباراة قارية دون خسارة، تحت قيادة مارسيل كولر المدير الفني الذي يحقق انتصارات كبيرة، وأصبح هناك ضحايا للمارد الأحمر، والأهلي حقق فوزًا كبيرًا، وضحكت كثيرًا بعد تشكيك البعض بصعود الفريق بحجة عدم احتساب هدف لـ مازيمبي، لكن كنت واثق حتى لو سجل الضيوف هدف، سيكسب الأهلي بثلاثة أهداف، لا يجوز التشكيك في انتصارات الأهلي، الذي وصل للنهائي القاري للمرة الخامسة على التوالي، لأنه أصبح فخر للأندية المصرية والعربية والافريقية".
وزاد: "الأهلي لقن مازيمبي درسا قاسيًا، رغم المضايقات وتعطيل الفار في ملعبهم، لكن رد المارد الأحمر بقوة في الملعب بنجومه من أول مصطفى شوبير حتى محمد هاني ومعلول ومنعم وربيعة وكوكا واكرم توفيق وعمرو السولية وبيرسي تاو ووسام أبوعلي وأحمد عبدالقادر، ولاعبي الأهلي لا يعرفون الاحتفالات إلا وهم جالسون على منصات التتويج، سنجد أن هناك حاليا حالة تركيز فقط داخل أعين اللاعبين، الذين يبحثون فقط عن الكأس".
وواصل: "الأهلي سيواجه الترجي ذهابا في رادس، والإياب في القاهرة، وواثق في قدرة الأهلي على حصد اللقب وسط 80 ألف مشجع".
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
أحمر الناشئين يتعثر في بداية مشواره بأمم آسيا
خسر منتخبنا الوطني للناشئين ضربة البداية أمام طاجيكستان في بطولة أمم آسيا دون 17 عامًا المقامة حاليًا في المملكة العربية السعودية، وخرج الأحمر خاسرًا للمواجهة الأولى في البطولة بهدفين لهدف في اللقاء الذي استضافه ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ليكون بذلك أمام حتمية الفوز في مواجهته الثانية بالبطولة.
وبدأ منتخبنا المباراة بطريقة 4-2-3-1 من خلال وجود الحارس يزن الخالدي بين الخشبات الثلاث، ورباعي الدفاع الحسن القاسمي، وإبراهيم التميمي، وإبراهيم الشامسي، وفهد المشايخي، وفي الوسط محمد المشايخي، والوليد البريدعي، وأسامة المعمري، وعبدالعزيز البلوشي، وأحمد العمراني، وفي الهجوم سليمان الخروصي، بينما اختار المدرب ماوكو راجيني اللعب بطريقة 4-3-3 من خلال الحارس أبو بكر رحمونكولوف، وفي الدفاع مصطفى خاسانبيكوف، ومخرج الدين روزيكوف، وعبدالصمد مليكمورودوف، وأحمدجون شويف، وثلاثي الوسط رامازون بختالييف، ومهروبون أوديلزودا، وبهادور نزارزودا، وثلاثي الهجوم محمد نازرييف، وظريف ظريفزادا، ونصرالله عاشور أليزادا.
وفور صافرة الحكم التايلاندي سومسينج تورفونج اندفع المنتخب الطاجيكي نحو الأمام، ولم ينتظر سوى ثلاث دقائق حتى استغل ظريف زادا سوء التمركز بين الدفاع والحارس ليُعلن الهدف الأول للمنافس، وكاد اللاعب ذاته أن يُسجل الهدف الثاني بعدها بدقائق قبل أن ينوب القائم الأيمن للدفاع عن عرين الأحمر، وعند الدقيقة 11 تمكّن منتخبنا الوطني من تعديل النتيجة بعد رأسية خادعة من محمد المشايخي خدعت الحارس رحمونكولوف، وذاد الحارس الطاجيكي والعارضة في وقت واحد لرأسية سليمان الخروصي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكلا الجانبين وأفضلية نسبية لهجوم منتخبنا بالرغم من سيطرة المنافس على وسط الملعب.
وفي بداية الشوط الثاني لخبط خطأ آخر من حارس المنتخب يزن الخالدي حسابات المنتخب، حينما استقبل هدفًا سهلًا بتسديدة من عاشور أليزادا، وكاد هداف التصفيات في منتصف الشوط الثاني محمد نازرييف أن يضيف الهدف الثالث، لو لا أن تسديدته جانبت قائم الأحمر.
وأجرى مدرب المنتخب أنور الحبسي عدة تغييرات بدخول الوليد الراشدي، واليزن البلوشي، وعبدالله السعدي، والوليد آل عبدالسلام، وفراس السعدي، ولكن هذه التغييرات لم تُحدث الفعالية المطلوبة، لتنتهي المباراة بخسارة الأحمر بهدفين لهدف.
وعقب المواجهة اعترف مدرب منتخبنا الوطني أنور الحبسي بأفضلية المنافس، وذلك في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي، وقال: لم نبدأ بالشكل المثالي، خاصة بعد تلقينا هدفًا مبكرًا، ولكن بعد ذلك نفض الفريق غبار البداية وأدرك التعادل، وكان قريبًا من التسجيل في عدة مناسبات.
وتابع قائلًا: فريقنا يفتقر للخبرة في مثل هذه المواقف بسبب صغر سنهم، وأسهم الهدف الثاني في هذه الهزيمة، وعلينا التفكير مباشرة في المباراة القادمة وتناسي ما حدث في اللقاء الأول.
بينما قال ماركو راجيني، مدرب طاجيكستان: أنا سعيد بالنتيجة، لكن الأداء كان متوسطًا، وتحدثت مع اللاعبين بين الشوطين عن كيفية التعامل مع إيقاع المنافس طوال مجريات المباراة.
في حين اعترف صاحب الهدف الثاني عاشور أليزادا بأنه لم يتوقع تسجيل الهدف الثاني، حيث قال: أنا سعيد جدًا لأنني تمكنت من مساعدة المنتخب في الفوز، ولم أتوقع أبدًا تسجيل الهدف الثاني، إنه شعور لا يُصدّق، وعليّ تحسين سرعتي في المباريات القادمة.
ولحساب المجموعة ذاتها، انتهت مواجهة إيران وكوريا الشمالية بالتعادل الإيجابي 1-1، وسجّل مدافع كوريا الشمالية تشوي تشونج هيوك هدف التقدّم عند الدقيقة الثامنة، وتمكن المنتخب الإيراني من تسجيل التعادل عبر مهدي صحنة في منتصف الشوط الثاني.
وتُقام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة بعد غدٍ الثلاثاء، حيث يلتقي منتخبنا مع إيران، وكوريا الشمالية مع طاجيكستان.