أعلنت البطلة الليبية في لعبة رمي القرص والمطرقة رتاج السائح اعتزالها بشكل رسمي بعد أكثر من ثلاثة عشر عاما من النجاحات المتواصلة مع المنتخب الوطني إفريقيا وعربيا .

وعبر صفحتها الرسمية في “الفيس بوك” أعلنت رتاج السائح خبر اعتزالها حيث عاتبت المسؤولين على إهمالهم المتواصل لها خلال الفترة الماضية.

هذا وشكرت بطلة أفريقيا والعرب جماهيرها وكل من وقف معاها خلال مسيراتها التي فاقت 13 عاما حيث عبرت عن أسفها لاتخادها مثل هذا القرار .

وتعد رتاج من أنجح اللاعبات الليبيات بتحقيقها العديد من المداليات الملونة في مشاركتها الإفريقية والعربية في لعبتي رمي القرص والمطرقة ودفع الجلة .

المصدر قناة ليبيا الأحرار

رتاج السائح Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0

المصدر: ليبيا الأحرار

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف

إقرأ أيضاً:

جريحان في هجوم خلال احتفالات رأس السنة الآشورية في شمال العراق

دهوك(العراق) - أُصيب شخصان أحدهما سيدة ستينية، بجروح في هجوم بالسلاح الأبيض نفذه رجل تمّ توقيفه، خلال احتفالات مسيحيين برأس السنة الآشورية في شمال العراق الثلاثاء، على ما أفادت مصادر رسمية.
ولا تزال قوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) تحقق في ملابسات الهجوم النادر من نوعه في مدينة دهوك بإقليم كردستان. ولم تتمكن على الفور من تحديد ما إذا كان "إرهابيا".

وقال مسؤول حكومي لوكالة فرانس برس طلب عدم كشف هويته إن منفذ الهجوم هو سوري، فيما ذكرت قناة "رووداو" التلفزيونية المحلية أنه استخدم "ساطورا".

وأفاد مصدر في شرطة محافظة دهوك بأن الهجوم الذي وقع في سوق استهدف مشاركين في احتفالات عيد "أكيتو" الربيعي الذي يعود بدأ إحياؤه في بلاد ما بين النهرين، ولا يزال المسيحيون الآشوريون يحتفلون به على اعتباره رأس السنة الجديدة.

وأوردت المديرية العامة لصحة محافظة دهوك في بيان أن "رجلا يبلغ من العمر 25 عاما تعرّض لجروح في فروة الرأس وإصابته طفيفة (...) وامرأة تبلغ من العمر 65 عاما تعرضت للضرب على رأسها بنفس الطريقة".

وعانت السيدة "بعض النزيف" بحسب البيان نفسه، "وهي الآن تحت الرعاية الطبية وحالتها مستقرة".

من جهته، قال محافظ دهوك علي تتر في تصريح لوسائل إعلامية "ألقت قواتنا الأمنية القبض على متهم"، مضيفا "التحقيقات جارية معه وسنعلن النتائج بعد نهاية التحقيق".

وبعدما كان عددهم يزيد عن 1,5 مليونا قبل الغزو الأميركي في العام 2003، لم يبق في العراق حاليا سوى 400 ألف مسيحي من أصل إجمالي عدد سكانه البالغ 46 مليون نسمة.

وساهمت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء واسعة من العراق بين العامين 2014 و2017، في تضاؤل الوجود المسيحي بشكل إضافي.

وظلّ كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي، بمنأى نسبيا عن هجمات الجهاديين حتى حين كانوا يسيطرون على الموصل التي أعلنوها "عاصمة" لخلافتهم، وضواحيها بشمال العراق.

ولا تزال بعض خلايا التنظيم المتطرف تنشط في مناطق عراقية عدة وتشنّ هجمات تستهدف القوات الأمنية خصوصا في مناطق نائية خارج المدن.

مقالات مشابهة

  • واشنطن: أكثر من 200 ضربة ناجحة استهدفت الحوثيين في اليمن
  • إسرائيل تطارد المرتبطين بالملف الفلسطيني في لبنان منذ 25 عاماً
  • خلال أيام.. موعد تطبيق التوقيت الصيفي في مصر رسمياً
  • المنفي: القبيلة تساعد المجلس الرئاسي في خطواته بشأن المصالحة
  • «المنفي» يؤكّد دور قبيلة العلاونة في دعم «مشروع المصالحة الوطنية»
  • أحدهما خطط لقتل أكثر من 100 مسلم..سنغافورة تعتقل مراهقين اثنين
  • لأول مرة منذ 18 عاماً.. انخفاض معدّل «البطالة» في إيطاليا
  • احصل على SSD محمول بسعة 8 تيرابايت من سامسونج بخصم مميز لفترة محدودة
  • جريحان في هجوم خلال احتفالات رأس السنة الآشورية في شمال العراق
  • رسميا .. تأمين المدارس خلال إجازة عيد الفطر 2025 |صور