مصر تلجأ لسياسة بيع الأصول أو استثمارها للخروج من أزمتها المالية
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
ذكرت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، أن مصر تجري هذه الأيام صفقات مع دول الخليج في مجال شراء الأصول والاستثمار في قطاع العقارات.
وقالت الوكالة في تقرير، إن السعودية وقطر تسعيان لاتباع نفس نهج مشروع رأس الحكمة الإماراتي في الساحل الشمالي بمحافظة مطروح، حيث جذبت سلسلة من الأبراج السكنية اهتمام المستثمرين الخليجيين ومن بين المهتمين محمد العبار، مؤسس شركة إعمار العقارية.
تأتي هذه المعلومات بعد أن اشترى صندوق أبوظبي للثروة حصة بنسبة 40.5% من شركة مصرية، اشترت بدورها حصصا من الحكومة بقيمة 882.5 مليون دولار، في سبعة فنادق تاريخية بمصر، وذلك في يناير الماضي.
وأعلن الصندوق استثمارات بقيمة 35 مليار دولار في مشروع رأس الحكمة في مصر، وهو مشروع ضخم يمتد على مساحة ثلاثة أضعاف مساحة مانهاتن في نيويورك.
وتعدّ هذه الصفقات جزءا من محاولة مصر للخروج من أزمتها الاقتصادية، وقد ساهمت في جذب الاستثمارات وتوفير التمويل الضروري لتفعيل تخفيض قيمة العملة.
وأشارت “بلومبرغ” إلى أن الإمارات تسعى لدعم الاقتصاد المصري، بينما تنوي السعودية تطوير منطقة على شاطئ البحر بالقرب من شرم الشيخ، أما قطر فهي بصدد إجراء محادثات للاستحواذ على حصة الحكومة في شركة “فودافون” مصر للاتصالات، وهي أصل ثمين في دولة تعد موطنا لأكبر عدد من السكان في الشرق الأوسط، مع حوالي 105 مليون شخص.
وتعتبر مصر السياحة محورا هاما للاستثمار، وتسعى لزيادة أعداد الزوار إلى 30 مليونا سنويا بحلول نهاية 2030، كما تبحث السلطات عن بيع وخصخصة محطات وقود على طول الطريق الرئيسي للساحل الشمالي ورأس الحكمة، الأمر الذي من شأنه أن يوسع نطاق الاستثمارات الخليجية في مصر.
وبينت “بلومبرغ” أنه في مراحل مختلفة، أبدت شركة “بترومين” السعودية وشركة بترول أبوظبي الوطنية اهتماما بهذا الأصل، الذي من شأنه أن يوسع إمبراطوريات توزيع الوقود الخاصة بهما.
يذكر أن مصر وقعت في 23 فبراير2024 مع الإمارات عقد تطوير وتنمية مدينة “رأس الحكمة” الجديدة باستثمارات تقدر بنحو 150 مليار دولار، تتضمن 35 مليار دولار استثمارا أجنبيا مباشرا للحكومة المصرية خلال شهرين، منها 11 مليار دولار إسقاط ديون، وينص العقد على أن تحصل مصر على 35% من إجمالي أرباح المشروع.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الإمارات السعودية بلومبيرغ شراء الاصول قطر مصر ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.