خبير اقتصادي: صندوق النقد يتوقع تحسنًا كبيرًا في الأوضاع الاقتصادية بمصر
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور مصطفى بدرة، الخبير الاقتصادي، إن تقرير صندوق النقد الدولي يتوقع تحسنًا كبيرًا في الأوضاع الاقتصادية للدولة المصرية، خاصة للعام المالي القادم 2024-2025، ولمدة 3 أعوام قادمة، وذلك نظرًا لما تعمل عليه الدولة المصرية من تحسن في الأوضاع الاقتصادية سواء في البنية التشريعية أو البنية الفنية أو البنية التحتية بالكامل.
وأضاف بدرة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "المراقب"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية دينا سالم، أنه بعد دخول استثمارات كبيرة على رأسها مشروع رأس الحكمة، الذي دخل مصر في الربع الأخير من العام المالي 2023 -2024، بعد أن تم الاتفاق مع صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي لضخ استثمارات في الدولة المصرية، تقدر بحوالي 10 مليار دولار.
وأوضح الخبير الاقتصادي أن مصر تعمل جاهدة مع شركائها سواء من الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي لزيادة حجم الاستثمارات في الأسواق المصرية، فضلا عن العديد من الأنشطة التي ستكون نتيجتها زيادة إجمالي الناتج المحلي بنسبة 70% عام بعد آخر، حتى الوصول إلى عام 2027-2028.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى بدرة صندوق النقد الدولي
إقرأ أيضاً:
غموض يكتنف مصير خبير صواريخ حوثي كبير.. هل قتلته واشنطن فعلًا؟
يلفّ الغموض مصير مسؤول كبير عن الصواريخ لدى جماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن، حيث يرفض الجيش الأميركي حتى الآن تأكيدَ مقتله أو تحديد هويته، وذلك بعد غارات أميركيةٍ في مارس/ آذار الماضي، بحسب ما أفادت به وكالة "رويترز".
وكان مستشار الأمن القوميّ الأميركي، مايك والتس، قد قال في تصريحات لـ"سي.بي.إس نيوز"، بعد غارات على اليمن استهدفتْ جماعة الحوثيّ في 15 مارس، إنَّ الموجة الأولى منها قتلت "كبير مسؤولي الصواريخ لديهم".
كما تحدَّثَ والتس عن العملية في محادثة نصية سرية، كشفتْ عنها صحيفة "ذي أتلانتيك" الأسبوع الماضي، قائلًا: "الهدف الأول.. كبير مسؤولي الصواريخ لديهم.. تَسَنّى لنا تأكيد هويته وهو يدخل مبنى يخصُّ صديقته، وهو منهار الآن"، حسب قوله.
ما مصيره؟
وفقًا لوكالة "رويترز"، يقول مسؤولون أميركيون تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، إنه لم يرد إليهم أيّ تأكيد مستقل من الجيش الأميركي بشأن مقتل شخص مثل هذا في الغارات الأميركية على اليمن.
ومن غير المعتاد أن تمتنع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن تأكيد إعلان البيت الأبيض عن عملية عسكرية. فعادة ما يكشف الجيش علنًا عن تفاصيل بشأن الأهداف الكبرى في غضون أيام من نجاح المهمة.
وعند طلب تأكيد مقتل كبير خبراء الصواريخ لدى الحوثيين في غارة أميركية، أحال البيت الأبيض "رويترز" إلى الجيش الأميركي، حيث رفض هذا الأخير طلبات متكررة قدمت على مدى أسبوع لتأكيد مقتل هذه الشخصية العسكرية لدى الجماعة أو الكشف عن اسم القتيل.
ووفقًا لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مؤسسة بحثية مقرها واشنطن، فإن عبد الخالق بدر الدين الحوثي هو "القائد الفعلي لقوات الصواريخ الاستراتيجية"، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
لم يرصد أي إعلان للحوثيين
كما أفادت "رويترز"، بأنّ محمد الباشا، الذي تعمل شركته المتخصصة في استشارات المخاطر "باشا ريبورت" في البحث في المعلومات مفتوحة المصدر بشأن اليمن، عمل على فحص تقارير الحوثيين عن مقتل أكثر من 40 مقاتلًا حوثيًا خلال الضربات الجوية في مارس الماضي.
وقال الباشا إنه لم يتم رصد أي شخص رفيع المستوى مثل عبد الخالق بدر الدين الحوثي بين القتلى المعلن عنهم حتى الآن، كما لم يرصد أي إعلان وفاة على قناة تلفزيونية تابعة للحوثيين عن شخص تتطابق بياناته مع ما ذكره مستشار الأمن القومي الأميركي.
غير أنه قال إن الحوثيين لا يعلنون دائمًا هويات قتلاهم على الفور، كما نوه إلى أن قادة القوة الصاروخية يعدون "سريين".
من جانبه، قال مايكل نايتس، الزميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إن من أشار إليه والتس سيكون خبيرًا في الصواريخ مدربًا في إيران "ضالعًا في إدارة هذه المنظومة"، حسب قوله.
وأضاف: "إذا كانوا يعتقدون أنهم نالوا من هذا الشخص، فربما نالوا منه بالفعل".
لا ذكر لخبير صواريخ في التصريحات العلنية
ولم يذكر اللفتنانت جنرال ألكسوس جرينكويش مدير العمليات في هيئة الأركان المشتركة في تصريحاته العلنية بشأن الغارات التي شنت في 17 مارس أي صواريخ. غير أنه قال إن منشأة للطائرات المسيّرة "قُصفت، وبها عدد من كبار القيادات".
وفي منشور على منصة "تروث سوشال" يوم الإثنين، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الغارات الأميركية "دمرت" الحوثيين. وكتب: "لم يعد الكثير من قادتهم بيننا"، وذلك دون التطرق لمزيد من التفاصيل.
ووفقًا لواشنطن، تهدف هذه الغارات، وهي أكبر عملية عسكرية أميركية في الشرق الأوسط منذ تولي ترمب منصبه في يناير/ كانون الثاني، إلى إجبار الحوثيين على وقف هجماتهم على سفن الشحن في البحر الأحمر، وكذلك السفن الحربية الأميركية.