الزكاة توضح عقوبة تأخر رفع الإقرار الزكوي أو عدم السداد
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
كشفت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك كيفية تقديم الإقرار الزكوي وما هي عقوبة تأخر رفع الإقرار أو عدم سداده، وهل يترتب على ذلك غرامة أم إيقاف الخدمات.
تأخر رفع الإقرار الزكويووجه أحد المستفيدين سؤالا إلى هيئة الزكاة بشأن تأخر رفع الإقرار الزكوي وهل يترتب عليه غرامة أم إيقاف خدمات، حيث أوضحت أنه لا يترتب على الزكاة غرامات، إنما يترتب عليها إيقاف الخدمات في حال عدم الالتزام بسداد المستحقات المالية، مشيرة إلى أنه جاز للهيئة تطبيق إجراءات التحصيل الإلزامي المنصوص عليها في الفصل الثامن من اللائحة التنفيذية لجباية الزكاة.
وتتيح هيئة الزكاة تقديم الإقرار الزكوي، وهي الإقرارات المتعلقة بالزكاة لفترة مالية محددة بما في ذلك نماذج تسعير المعاملات، حيث سيكون الإقرار متاحا لتقديمه في الموعد المحدد على بوابة هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، وذلك من خلال الخطوات الآتية:
تسجيل الدخول إلى البوابة الإلكترونية من هنا
اختيار الإقرارت.
اختيار الإقرار المراد تقديمه.
تعبئة الإقرار بالبيانات المالية وتقديمه.
سيصلك إشعار بإستلام الطلب عن طريق الرسائل القصيرة والبريد الإلكتروني.
ولإتمام الخدمة يشترط التأكد من بيانات التسجيل والتأكد من صحة نوع الإقرار والفترة المالية والبيانات المالية للمنشأة ونموذج تسعير المعاملات.
التهرب الضريبيوأوضحت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، الإجراءات اللازمة لتقديم بلاغ التهرب الضريبي، فقالت إن المبلغ عليه تزويدها برقم الهوية ورقم هاتفه والاسم الثلاثي، واسم الشارع، المدينة، الحي، واسم المنشأة ونشاطها، ليتم تقديم لك بلاغ وسيتم التواصل معك من قبل قسم البلاغات من خلال الإيقونة.
وواصلت هيئة الزكاة، أن التهرب الضريبي يقصد به تقديم مستندات أو إقرارات أو سجلات أو معلومات غير صحيحة أو مزورة أو مصطنعة بقصد التهرب من تأدية الضريبة أو الزكاة المستحقة.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: هيئة الزكاة والضريبة والجمارك هيئة الزكاة والضريبة والجمارك هيئة الزكاة والضريبة الإقرار الزكوي هیئة الزکاة
إقرأ أيضاً:
هل تجب الزكاة في نباتات الزينة؟ دار الإفتاء تجيب
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول (ما حكم الزكاة في نباتات الزينة؟ يقوم أحد الأشخاص بزراعة زهرة البنفسج، وهي تباع بأسعار غالية، فهل عليه زكاة فيها أو عليه زكاة عروض تجارة فيما يبيع؟ وعلى كلِّ حالٍ كيف يحدد مقدار الزكاة؟
وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن الزكاة الواجبة في زهرة البنَفْسَج هي زكاة الزروع والثمار لا زكاة عروض التجارة، ومقدار الزكاة الواجبة فيها العُشْر مِن مجموع نتاجها إذا لم يُسْقَ بآلةٍ، أما إذا سُقيَ بآلة ففيه نصف العشر، ويجوز إخراج الزكاة نقدًا بقيمة السعر يوم الحصاد، ولا يشترط في ذلك بلوغ نصاب.
وأوضحت دار الإفتاء أن من الأموال التي أوجب الشرع فيها الزكاة "الزروع والثمار"؛ حيث قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ﴾ [البقرة: 267]، وقال تعالى: ﴿كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِ﴾ [الأنعام: 141].
وروى ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا العُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ العُشْرِ» أخرجه البخاري في "صحيحه"، وأبو داود والترمذي وابن ماجه في "السنن".
وقد ذهب الإمام أبو حنيفة ومَن وافقه من العلماء إلى أن الزكاة واجبة في كُلِّ ما يخرج من الأرض مما يقصد به الاستنبات، من الثمار التي ينتفع بها الإنسان، سواء أكان انتفاعه بها في المأكول الذي لا غنى عنه، أم كان من الفواكه والزهور التي يحتاج لها للترفه والترويح عن النفس؛ وذلك لأنه يُقصد بهذه الأنواع كلها استِنماءُ الأرض، فخرج بذلك عنده ما لا يُقصَد به ذلك عادةً: كالحَطَب، والحشيش، والتبن، وشجر القطن، وغيرها.