علامات لإصابة السيدات بسرطان الثدي في محاضرة توعوية بالمحلة
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
أوصت محاضرة توعوية، أقيمت صباح اليوم الأحد، بقصر ثقافة المحلة الكبرى، بضرورة الكشف المبكر للسيدات وذلك للتأكد من عدم الإصابة بسرطان الثدي.
وأوضحت الدكتورة صفاء أبو الفتوح، استشاري طب الأسرة، ورئيس قسم الإعلام والتربية السكانية أن من أحد أسباب الإصابة بسرطان الثدي هو عامل التقدم في السن، وتابعت بأن نسبة الإصابة بالمرض تصل إلى 8 من 10 سيدات فوق سن الخمسين.
واستطردت استشاري طب الأسرة قائلة: "يجب الفحص الدوري بداية من سن الـ50 حتى الـ70 للتأكد من عدم الإصابة بالمرض، والذي يظهر عادة من خلال وجود كتل في الثدي"، وتابعت بأن من أهم أسبابه المنتشرة هو تناول حبوب منع الحمل بكثرة، وهو الأمر الذي يستدعي مراجعة الطبيب المختص لتقرير الجرعات المناسبة لكل سيدة.
وأضافت بأن هناك عدد من الأسباب الأخرى للإصابة بالمرض، من بينها: زيادة الوزن، وعدم ممارسة الرياضة، والتدخين، وتناول العقاقير الهرمونية، وإدمان المشروبات الكحولية، فيما قدمت عددا من النصائح للسيدات من بينها: ضرورة تنظيم الحمل، والمتابعة مع الطبيب بشكل مستمر، والالتزام بتناول الخضراوات والفواكه والأطعمة الغنية بالأوميجا 3، والابتعاد عن المأكولات الجاهزة، مع الحرص على الرضاعة الطبيعية، والتخلص من الوزن الزائد.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: علامات مرض السرطان
إقرأ أيضاً:
بسبب ترامب.. استبعاد 4 لاعبات من منتخب زامبيا للسيدات
أعلن الاتحاد الزامبي لكرة القدم عن استبعاد أربع لاعبات يقمن في الولايات المتحدة من قائمة منتخب السيدات التي ستسافر إلى الصين للمشاركة في بطولة هناك وذلك بسبب قيود السفر التي وضعتها الإدارة الأمريكية الجديدة.
وذكر الاتحاد الزامبي عبر روبن كامنغا، السكرتير العام للاتحاد، في بيان، أنه جرى استبعاد الرباعي باربرا باندا وراشيل كوندانغي وبريسا تشيلوفيا وغريس تشاندا من المشاركة في بطولة يونغنتشوان في الصين، وهي بطولة دولية لمنتخبات السيدات، وذلك بسبب قيود السفر المفروضة من الإدارة الأمريكية الجديدة.
وتلعب باندا، قائدة الفريق، إلى جانب كل من شاندا وتشيلوفيا في فريق أورلاندو برايد الأمريكي، فيما ترتبط كوندانغي بعقد مع فريق باي إف سي المشارك في الدوري الأمريكي للسيدات.
ولم يكشف الاتحاد الزامبي عن إجراءات السفر المشار إليها في بيانه، لكن الإجراءات التي اتخذتها إدارة ترامب بخصوص الهجرة غير الشرعية وحاملي التأشيرات من الطلاب الأجانب وعملية المنع المحتملة من السفر للعديد من البلدان، تركت العديد من الأجانب يتساءلون عما إذا كان يمكنهم السفر إلى الخارج دون وجود صعوبة في العودة إلى البلاد مجدداً.