وزير الخارجية الفرنسي: الحفاظ على لبنان من أولويات باريس
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
صرح وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، اليوم الأحد، أن الحفاظ على لبنان من أولويات فرنسا، لافتا إلى أنه يجب تجنب أن تعصف به حرب إقليمية، حسب ما نقلته القاهرة الإخبارية.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي، خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن فرنسا ستواصل دعم الجيش اللبناني، موضحا: «سنواصل العمل على إخراج لبنان من أزمته».
وأشار ستيفان سيجورنيه، إلى أن لبنان بحاجة إلى إصلاحات، معللا أن العودة للاستقرار تتطلب إعادة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب.
وأعرب وزير الخارجية الفرنسي، عن رفضه لسيناريو الحرب، واصفا إياه بالسيناريو الأسوأ.
يذكر أن حزب الله بجنوب لبنان، ما زال مستمرا في حربه ومناوشاته مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك دعما للمقاومة الفلسطينية، وللشعب الفلسطيني.
واليوم السبت 27 أبريل 2024، هو اليوم الـ 204 منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في الـ 7 من أكتوبر 2023، بعد إعلان الفصائل الفلسطينية بداية معركة طوفان الأقصى.
وكشفتِ الصحة الفلسطينية، اليوم، عن ارتفاع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 34388 شهيدا، مضيفة أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 77437 مصابًا، لافتة إلى أن هناك عددًا كبيرًا من المفقودين، لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض حتى الآن، كما أن معظمهم من الأطفال.
اقرأ أيضاًرئيسة وزراء إيطاليا تعلن ترشحها رسميًا في انتخابات البرلمان الأوروبي
حزب الله يستهدف موقع السماقة
إعلام فلسطيني: 30 طفلا استشهدوا نتيجة المجاعة بغزة منذ 7 أكتوبر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اليوم الجيش اللبناني وزير الخارجية الفرنسي فرنسا الشعب الفلسطيني الصحة الفلسطينية الفصائل الفلسطينية المقاومة الفلسطينية العدوان الإسرائيلي على غزة طوفان الأقصى عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على غزة ستيفان سيجورنيه وزیر الخارجیة الفرنسی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين
يصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأحد، إلى الجزائر، حيث يلتقي نظيره أحمد عطاف من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا الأكثر حساسية التي تعوق العلاقات الثنائية، بما في ذلك الهجرة.
وأوضح الوزير الفرنسي أمام البرلمانيين هذا الأسبوع أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.
واتفق إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون، عقب محادثة هاتفية الاثنين، على مبدأ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكلفا وزيري خارجية البلدين إعطاء دفعة جديدة "سريعة" للعلاقات.
ووضع الرئيسان بذلك حدًّا لـ8 أشهر من أزمة نادرة الحدّة أوصلت فرنسا والجزائر إلى حافة قطيعة دبلوماسية.
واستعدادا لزيارة بارو، جمع ماكرون الثلاثاء عددا من الوزراء المعنيين بملف العلاقات مع الجزائر.
البحث عن نقاط توافقوساهم ملف الهجرة، وكذلك توقيف بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، في زيادة توتر العلاقات، خصوصا بعدما دعمت باريس في يوليو/تموز 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، بينما تدعم الجزائر منح الصحراويين الحق في تقرير مصيرهم.
إعلانوتهدف زيارة جان نويل بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائيّ طموح، وتحديد آلياته التشغيلية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس.
ويقول مسؤولون فرنسيون إن الجزائر تتبنى سياسة تهدف إلى محو الوجود الاقتصادي الفرنسي من البلاد، مع انخفاض التجارة بنسبة تصل إلى 30% منذ الصيف.
كما يقول مسؤولون فرنسيون إن تدهور العلاقات له تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة، فالتبادل التجاري كبير ونحو 10% من سكان فرنسا البالغ عددهم 68 مليون نسمة تربطهم صلات بالجزائر.