حركة فتح: ما يحدث الآن حرب إبادة حقيقية ضد الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
قال زيد تيم، أمين سر حركة فتح بهولندا، إنه من المفترض وضع استراتيجية جديدة وفق أجندة فلسطينية تتوافق مع تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأضاف "تيم"، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية "، أنه بعد 34 ألفا و350 شهيدا، وبعد أكثر من 77 ألفا و400 جريح، وبعد أكثر من 12 ألف مفقود أمام مرئى ومسمع العالم أي مجال أو مجتمع دولي أو مجلس قانوني وغير قانوني عليه مناقشة الكثير من الموضوعات وعلى رأسها ما يحدث الآن من حرب إبادة حقيقية ضد الشعب الفلسطيني خاصة في منتدى الاقتصادي العالمي بالسعودية.
وأشار إلى أن هناك الكثير من الجهود المبذولة اليوم من أجل توضيح الرواية والرؤية الفلسطينية لفضح هذا الاحتلال وممارسته غير المسبوقة، وكثير من المناطق الفلسطينية تتعرض اليوم مثل الشجاعية ورفح والنصيرات تتعرض لقصف وضرب أمام مرئى ومسمع العالم.
وتابع:" على هذا العالم أن يقول كلمة حق مع وجود إعلام غربي يستخدم في مصالح شخصية ويكيل بمكيالين لتشويه الصورة الفلسطينية من خلال بعض الروايات غير المنطقية، مشيدا بالقاهرة الإخبارية لتقديمها الرواية الحقيقية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أجندة فلسطينية الدولة الفلسطينية المستقلة الدولة الفلسطينية الشعب الفلسطيني القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
بن جامع: لن تستطيع قوة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
قال الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع، “إن الجزائر طالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول الوضع بفلسطين لأنها تؤمن وبقوة بأن هذا المجلس يجب أن يتحدث بوضوح.”
وأضاف بن جامع في كلمة له خلال هذه الجلسة، أنه “ما يحدث في غزة عقاب جماعي وجريمة حرب ولن تستطيع قوة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.”
وشدد السفير على ضرورة أن يتحمل المجلس مسؤولياته بشكل وأن يضمن تنفيذ قراراته، محذرا من أن الفشل في اعتماد هذا النهج سيؤدي إلى فقدان أي شرعية متبقية.
وفي سياق حديثه، أكد ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة أن شعب غزة يواجه مصاعب غير قابلة للتخيل.
وختم بن جامع قائلا:” أن السلطة القائمة بالاحتلال مسؤولة عن تحول غزة إلى أكثر نزاع دموية بالنسبة لمقدمي المساعدات الإنسانية فقد تم قتل أكثر من 400 منهم والنزاع الأكثر دموي للصحفيين حيث قتل 209 صحفي.”
للإشارة، انطلقت اليوم الخميس بنيويورك أشغال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الأوضاع في فلسطين، بدعوة من الجزائر التي تقدمت أمس الأربعاء بطلب عقد هذا الاجتماع.
وجاء هذا الطلب نظرا للتصعيد الخطير الذي يشهده الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في غزة التي تعاني من حصار منذ أكثر من شهر، مصحوبا بعمليات قتل عشوائي، شملت عمال الإغاثة.