الخارجية المصرية: شكري ومسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أكدا رفضهما لشن إسرائيل عملية عسكرية برية في رفح.

المصدر: وكالة خبر للأنباء

إقرأ أيضاً:

أمريكا تبدأ الترتيب لحرب برية ضد الحوثيين بعد فشل القصف الجوي.. تفاصيل

قوات أمريكية في جيبوتي (منصات تواصل)

في خطوة جديدة لتصعيد تدخلاتها في اليمن، بدأت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، بتفعيل ما أسمته بـ "الخطة ب" في الحرب على اليمن، في محاولة لتعويض الفشل الذي تعرضت له حملتها الجوية الواسعة والمستمرة منذ نحو أسبوعين.

وتأتي هذه الخطوة بعد تأكيد فشل العدوان الجوي الأمريكي في تحقيق أهدافه المعلنة، مما دفع واشنطن للبحث عن بدائل لزيادة الضغط على الأطراف اليمنية.

اقرأ أيضاً كشف النقاب عن القاعدة العسكرية السرية التي تنطلق منها طائرات أمريكا لقصف اليمن 25 مارس، 2025 تطورات صادمة في أسعار الصرف اليوم: فرق شاسع بين صنعاء وعدن يثير القلق 25 مارس، 2025

وفي وقت سابق، عقب البيان المقتضب الذي أصدره السفير الأمريكي في اليمن، ستيفن فاجن، والذي عبر فيه عن وقوف بلاده إلى جانب "الشعب اليمني"، في إشارة إلى الفصائل الموالية للتحالف، بدأ السفير في عقد سلسلة من الاجتماعات مع قادة الفصائل اليمنية الجنوبية.

وكان اللقاء الأبرز بين السفير الأمريكي ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، الذي يُعتبر أحد أبرز الشخصيات السياسية المدعومة من الإمارات.

وفي تغريدة على صفحته الرسمية، أكد الزبيدي أنه ناقش مع السفير الأمريكي "تكامل الجهود لمواجهة الحوثيين"، مشيرًا إلى دعمه الكامل للإجراءات الأمريكية ضد اليمن، مؤكدًا استعداد فصائله للعمل جنبًا إلى جنب مع القوات الأمريكية في سياق مواجهة الحوثيين.

وهو ما يضع القائد الجنوبي في موقف يثير التساؤلات حول مغريات التدخل الأمريكي ووعود الدعم المقدمة له.

وتأتي هذه التحركات الأمريكية بالتوازي مع تقارير صحفية تؤكد أن واشنطن قد طلبت من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، تكثيف العمليات العسكرية ضد الحوثيين على مختلف الجبهات، في محاولة للضغط على صنعاء لقبول اتفاق دبلوماسي يتضمن وقف استهداف السفن الأمريكية مقابل وقف الغارات الجوية.

ويظهر من خلال هذه التوجهات أن الولايات المتحدة تسعى لتحريك الأطراف المختلفة في الصراع اليمني لخدمة أجنداتها العسكرية والسياسية، متجاهلة التبعات الإنسانية والميدانية لهذا التصعيد.

التحركات الأخيرة للسفير الأمريكي وبيانه الأخير يتناقضان تمامًا مع التصريحات السابقة لوزير الدفاع الأمريكي، الذي كان قد أشار في وقت سابق إلى أن بلاده لن تتدخل في ما وصفه بـ "الحرب الأهلية" في اليمن.

وهو ما يثير تساؤلات حول تحول السياسة الأمريكية في اليمن، وبدء استخدام الولايات المتحدة لفصائل محلية لتنفيذ مصالحها، بعد أن فشلت استراتيجيتها العسكرية الجوية في تحقيق نتائج ملموسة.

تاريخيًا، كانت السعودية قد وضعت الفصائل الجنوبية ضمن خطط الحرب ضد الحوثيين، لكن تلك الخطط كانت تواجه عدة عوائق، أبرزها الانقسامات الداخلية بين القيادات الجنوبية والفساد المنتشر في صفوف الفصائل.

كما أن الجنوبيين لم يظهروا رغبة حقيقية في خوض معركة بالوكالة لصالح الشمال، حيث كان هدفهم الأساسي هو استعادة دولة الجنوب، وهو الهدف الذي لم يتحقق حتى الآن.

في ضوء هذه التطورات، يبقى التساؤل الأبرز حول المغريات التي قدمتها الولايات المتحدة لعيدروس الزبيدي ليتعاون مع المخطط الأمريكي الجديد.

هل هي وعود بدعم عسكري مباشر أم ضمانات سياسية بشأن مستقبل الجنوب؟ وما هو الثمن الذي ستدفعه الفصائل الجنوبية مقابل دعمها لخطة أمريكية قد تكون بمثابة خطوة أخرى نحو تقسيم اليمن وزيادة الفوضى فيه؟.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تصعّد تهديداتها.. «كاتس» يتوعد بعمليات عسكرية جديدة ويوجّه رسالة تحذيرية لسكان غزة
  • عاجل .. الجيش السوداني يعلن استعادة وتأمين مطار الخرطوم الدولي ويغلق طريق الخرطوم جبل أولياء ويسيطر على مقرات الدفاع الجوي و الخدمة الوطنية ويخوض اكبر عملية عسكرية لتحرير العاصمة
  • السياسة الخارجية.. رؤية للسلام والاستقرار
  • القوات المسلحة تنفذ عملية عسكرية ضد القطع الحربية المعادية وتستهدف أهدافاً للعدو الإسرائيلي في يافا
  • أمريكا تبدأ الترتيب لحرب برية ضد الحوثيين بعد فشل القصف الجوي.. تفاصيل
  • من الرسوم الجمركية لإذاعة صوت أمريكا.. هذه أدوات ترامب لتفكيك السياسة الخارجية التقليدية
  • الخارجية الألمانية: التزام تركيا بمواصلة عضويتها في الاتحاد الأوروبي يتراجع بشكل متزايد
  • وزير الخارجية يبحث آخر الاستعدادات لاستضافة مصر اجتماع عملية الخرطوم
  • الاتحاد الأوروبي محذرا إسرائيل: احترام أرواح المدنيين واجب وضم أراضي غزة "خط أحمر"
  • المغرب يدعم ليبيا في انتخابات مجلس الأمن والسلم بالاتحاد الإفريقي وينسحب من المنافسة