مجلس الدولة ينهي نزاعا بين محافظة البحيرة و«الري» حول قطعة أرض
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
أسدلت محكمة مجلس الدولة الستار على نزاع قضائي بين الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبوالمطامير في محافظة البحيرة، ووزارة الري والهيئة العامة لمشروعات الري والصرف، بخصوص تبعية قطعة أرض بناحية قرية الحلاوجة بموقع جنابية مصرف النوبارية.
وقالت المحكمة في فتواها، إنه الثابت من تقرير اللجنة الفنية المُشكلة بقرار الجمعية العمومية، أن الأرض محل النزاع حسب الرفع المساحي للموقع مساحتها فدان واحد و10 قراريط، تقع ضمن مسطح بناحية منشية علوبة بمركز أبوالمطامير، وانتهت اللجنة إلى تبعية الأرض محل النزاع لوزارة الموارد المائية والري والهيئة العامة لمشروعات الصرف.
وأوضحت الجمعية، أن المصارف تُعد بحكم القانون من الأملاك العامة ذات الصلة بالري والصرف، وأنها وإن كانت غير منفذة على الطبيعة، فإن الثابت من كتاب الإدارة العامة لصرف جنوب غرب البحيرة أن الأرض محل النزاع ضمن مسافة نزع ملكية مصرف النوبارية طبقًا للبيانات والقرارات الموجودة بالإدارة والقطاعات الطولية والعرضية المعتمدة.
الأرض ملك وزارة الريوبحسب المحكمة، خلت الأوراق مما يفيد صدور قرار من وزير الموارد المائية والري بانتهاء الغرض من تخصيص تلك الأرض للمنفعة العامة، ومن ثم لا ولاية للوحدة المحلية على الأرض محل النزاع، وتظل تلك الأرض خاضعة لولاية وزارة الموارد المائية والري باعتبارها مصرفًا عامًّا، ويكون ما تدعيه الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبوالمطامير من ملكيتها هذه الأرض غير قائم على سند صحيح من الواقع أو القانون.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأملاك العامة الإدارة العامة الجمعية العمومية اللجنة الفنية الموارد المائية الوحدة المحلية حل النزاع مجلس الدولة أبوالمطامير أرض الواقع الموارد المائیة
إقرأ أيضاً:
السلطة المحلية بذمار تحيي الذكرى العاشرة لليوم الوطني للصمود
الثورة نت- ذمار/ رشاد الجمالي
نظّمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمحافظة ذمار، اليوم فعالية خطابية إحياءً للذكرى العاشرة ليوم الصمود الوطني.
وفي الفعالية الذي حضرها مدير أمن المحافظة العميد محمد المهدي والقيادات التنفيذية والمحلية
استعرض مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة أحمد الضوراني حجم التضحيات التي قدّمها شعبنا في مواجهة العدوان وأدواته منذ بدء العدوان في 26 مارس 2015م.
وأكد أن صمود وثبات الشعب اليمني خلال عقدٍ من الزمان أثمر في العديد من الانتصارات ومن أبرزها إفشال المخططات التي سعى العدوان إلى تحقيقها.
ولفت إلى أن العدو وضع ضمن أجنداته العديد من الأهداف كان أبرزها الإلتفاف على ثورة 21 سبتمبر، واستمرار الوصاية على الشعب اليمني وتدمير مقدرات اليمن من بنى تحتية وقدرات عسكرية، والسيطرة على باب المندب، وتدمير حركة أنصار الله.
وتطرّق الضوراني إلى الجرائم التي ارتكبها العدو منذ اليوم الأول لانطلاق العدوان، وما خلّفه من خسائر بشرية وتدمير للبنى التحتية والمنشآت العامة والخاصة.
وأوضح أن العدوان، الذي أعلنه السفير السعودي من واشنطن يتجدد اليوم على لسان الرئيس الأمريكي ترامب، مما يؤكد أن العدوان على اليمن منذ عقدٍ من الزمان أمريكيّ المنشأ، وما التحالف السعودي الإماراتي إلا أدواتٌ لهذا العدوان.
وأعتبر إحياء هذه الذكرى احتفاءٌ بصمود وثبات واستبسال شعبنا في مواجهة عدوانٍ بربريٍّ غاشم جمع كل قوى الشر في العالم.
وأضاف أن الشعب اليمني اليوم، وهو يتعرض للعدوان الأمريكي بسبب موقفه المناصر للشعب الفلسطيني والمظلومين في قطاع غزة، لن يحيد أو يميل عن موقفه الإيماني الديني المناصر للشعب الفلسطيني، مهما كلف ذلك من تضحيات.
ودعا إلى مواصلة الأنشطة التعبوية والاستعداد لمواجهة أي تحديات تُحاك ضد الوطن.. مبيناً أن ما قدّمه شعبنا من تضحيات خلال عقدٍ من الصمود والثبات لن يذهب هدرًا مهما حشد العدو وكثّف من غاراته ومجازره وحصاره.
تخللت الفعالية قصيدةٌ معبرة للشاعر علي الغرباني.