شاهد: "منازل سويت بالأرض".. أعاصير تضرب الغرب الأوسط الأمريكي وتُلحق أضرارا جسيمة في نبراسكا وأيوا
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
اجتاحت سلسلة من الأعاصير العنيفة أجزاء من منطقة الغرب الأوسط الأمريكي، مما أدى إلى أضرار جسيمة وتعطيل واسع النطاق في ولايتي نبراسكا وأيوا.
ووردت تقارير عن عدة أعاصير ضربت هاتين الولايتين منذ يوم الجمعة 26 أبريل، حيث خلفت وراءها دمارًا واسعًا في المنازل والبنية التحتية.
وأفادت رئيسة الإطفاء في أوماها، كاثي بوسمان، لشبكة "سي بي إس نيوز"، أن طواقم الإنقاذ عثرت على "أضرار جسيمة" عندما وصلت إلى أحد أحياء إلكورن، وهي ضاحية شمال غرب أوماها، مساء الجمعة.
وأشارت إلى أن العديد من المنازل قد سويت بالأرض، وتعرضت أخرى لأضرار جسيمة.
شاهد: إعصاران يضربان أنطاليا التركية ويخلفان جرحى وخسائر ماديةمشاهد جوية تظهر حجم الدمار في فلوريدا عقب إعصار مدمرشاهد: مقتل ثلاثة أشخاص جراء إعصار عنيف ضرب ولاية إنديانا الأمريكيةأما في ولاية أيوا، فقد ألحق الطقس العاصف دمارا واسعا بعشرات المنازل، مما دفع حاكم الولاية كيم رينولدز إلى إعلان حالة الطوارئ في مقاطعة بوتاواتامي.
وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية أيضًا تحذيرات من الإعصار في أجزاء من كانساس وميسوري وأوكلاهوما وتكساس.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: إزالة مخلفات الإعصار الذي ضرب ولاية تينيسي الأمريكية وأسفر عن مقتل 6 أشخاص تحذير من الإعصار الكارثي "أوتيس" مع تقدّمه نحو أكابولكو المكسيكية فيديو: مقتل امرأة مسنة وتسجيل سرعة رياح قياسية بسبب الإعصار كوينيو في تايوان إعصار الولايات المتحدة الأمريكية الطقس تغير المناخالمصدر: euronews
كلمات دلالية: غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طوفان الأقصى حركة حماس روسيا غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طوفان الأقصى حركة حماس روسيا إعصار الولايات المتحدة الأمريكية الطقس تغير المناخ غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طوفان الأقصى روسيا حركة حماس مظاهرات الشرق الأوسط قصف هولندا جو بايدن السياسة الأوروبية یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
هل تدق طبول الحرب؟ عشرة أسباب تجعل المواجهة بين أمريكا وإيران مستبعدة… حتى الآن
5 أبريل، 2025
بغداد/المسلة:
صفاء الحاج حميد
في الوقت الذي تُخيم فيه سُحب التوتر فوق سماء الشرق الأوسط، وتتعالى التصريحات النارية من هنا وهناك، يبدو أن شبح الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال بعيداً عن أن يتحوّل إلى واقع… ولكن لماذا؟
في هذا التقرير، نستعرض عشرة أسباب قاهرة تمنع هذا الصدام – حتى اللحظة – من التحول إلى كارثة شاملة. وهي ليست آراء عابرة، بل استنتاجات صلبة من أبرز مراكز الفكر وصنّاع القرار حول العالم:
1. تريليونات على المحك
فوربس تحذّر: حرب محدودة مع إيران قد تُكلّف أمريكا من 60 مليار إلى 2 تريليون دولار في ثلاث شهور فقط. اقتصاد مهتزّ، دين عام متضخم، وصراع انتخابي داخلي… من يجرؤ على دفع الفاتورة؟
2. رقعة شطرنج لا ترحم
المنطقة ليست ساحة مفتوحة. Responsible Statecraft يؤكد: أي مواجهة مع إيران ستُطلق دومينو فوضى إقليمي، من الخليج إلى البحر المتوسط. مضيق هرمز؟ أول الخاسرين.
3. إيران لا تلعب بالنرد
Brookings يحذّر: ردّ إيران لن يكون تقليدياً. قواعد أمريكية، حلفاء إقليميون، ناقلات نفط… كلها أهداف محتملة في سيناريو “الردّ غير المتناظر”.
4. أمريكا تُرهقها الحروب
وفق Pew Research، معظم الأمريكيين لا يريدون حرباً جديدة في الشرق الأوسط. حرب أفغانستان انتهت، لكن آثارها النفسية والسياسية لم تنتهِ بعد.
5. العراق… الجرح المفتوح
تقارير جامعة براون تُذَكِّر: حرب العراق التهمت أكثر من 2.4 تريليون دولار. ما زالت البلاد تئنّ، وما زال الناخب الأمريكي يرفض تكرار المشهد.
6. حلفاء صامتون… أو معارضون
أوروبا مترددة، الناتو غير موحّد، وأي ضوء أخضر دولي للعمل العسكري مفقود. الحرب بدون تحالف؟ مخاطرة استراتيجية.
7. أولويات واشنطن ليست في طهران
Atlantic Council يرى أن التركيز الحقيقي لواشنطن هو: الصين، روسيا، والانقسامات الداخلية. إيران؟ ملف مشتعل، لكن ليس الأهم.
8. النفط… نقطة الانفجار
أي تصعيد سيعني فوراً: أسعار نفط تُحلّق، أسواق تنهار، وتضخم عالمي جديد. هل يستطيع الاقتصاد العالمي تحمّل صدمة جديدة؟ بالكاد.
9. قواعد أمريكية في مرمى النيران
كل قاعدة، كل بارجة، كل مصلحة أمريكية في الخليج والشرق الأوسط، ستكون تحت التهديد المباشر… هذا ما تحذّر منه مراكز القرار في واشنطن.
10. إيران قد تكسر السقف النووي
الحرب قد تدفع إيران لانسحاب رسمي من معاهدة NPT، وفتح الباب واسعاً أمام مشروع نووي مُعلَن، لا يمكن تجاهله إقليمياً أو دولياً.
الخلاصة:
الطبول تُقرع… نعم. لكن الجبهة ما زالت محكومة بالعقلانية الباردة. وحتى إشعار آخر، الحرب بين إيران وأمريكا تظل… خياراً مكلفاً، ومُرجّحاً أن يُستبعد.
هل تنفجر الأوضاع؟ أم تبقى في حدود التهديدات المدروسة؟
الزمن وحده كفيل بالإجابة.
التحليل مبني على تقارير حديثة من: Forbes – Brookings – Pew – Brown University – Atlantic Council – Responsible Statecraft
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts