الفريق أول شنقريحة: أداء قواتنا المسلحة لمسؤولياتها في ظل الظروف الراهنة يستدعي تكاتف الجهود
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
أكد الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن أداء قواتنا المسلحة لمسؤولياتها في ظل الظروف الراهنة يستدعي تكاتف الجهود.
وجاء ذلك، في كلمة توجيهية للفريق أول، على هامش إشرافه على مراسم افتتاح أشغال الاجتماع السنوي لإطارات العتاد، بالمدرسة العليا للعتاد بالناحية العسكرية الأولى.
وفي البداية وبعد مراسم الاستقبال، ورفقة اللواء علي سيدان قائد الناحية العسكرية الأولى، وبحضور المراقب العام للجيش، رؤساء الدوائر ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، تابع الفريق عرضا قدمه المدير المركزي للعتاد.
وتناول العرض حصيلة النشاطات الإسنادية المنفذة، بعنوان برنامج تحضير القوات لسنة 2023-2024. وآفاق تطوير أداء سلاح العتاد خلال السنوات المقبلة.
وألقى الفريق أول كلمة توجيهية، بثت عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد، إلى مجمل وحدات المديرية عبر النواحي العسكرية الستة.
وعبّر الفريق أول في مستهل كلمته عن سعادته بالإشراف على الاجتماع السنوي لإطارات العتاد. بغية الوقوف على مدى تنفيذ مخطط أعباء هذه المديرية الهامة. وإجراء حوصلة شاملة للنشاطات الجارية في مجال إسناد وحدات قوام المعركة للجيش الوطني الشعبي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الفریق أول
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يدعو لمشاورات لبحث توسيع العملية العسكرية في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، أن نتنياهو يدعو لعقد مشاورات مصغرة مع عدد من الوزراء وكبار الضباط لبحث إمكانية توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، وفقا لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية".
وكان قد أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس الأربعاء، مشاورات أمنية لبحث تكثيف الهجوم على قطاع غزة في إطار ضغوطه على حركة "حماس" بهدف تحريك المفاوضات حول تبادل الأسرى.
وبحلول 1 مارس 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين "حماس" وإسرائيل، الذي بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.
بينما التزمت "حماس" بتنفيذ بنود المرحلة الأولى، تراجع نتنياهو، المطلوب دوليا، عن بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، استجابة لضغوط من المتطرفين في ائتلافه الحكومي، حسبما أفادت تقارير إعلامية عبرية.
ونقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصدر مسؤول قوله: "نتنياهو مشاورات أمنية بشأن الحرب في غزة والمفاوضات المتعلقة بإعادة الأسرى".
وتقدر تل أبيب أن هناك 59 أسيرا إسرائيليا في قطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يوجد أكثر من 9500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، يتعرضون لظروف قاسية تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم، وفقا لتقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.