الجامعة العربية تحتفل باليوم العالمي للملكية الفكرية.. غدا
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
تحتفل وحدة الملكية الفكرية والتنافسية بجامعة الدول العربية باليوم العالمي للملكية الفكرية تحت شعار" الملكية الفكرية واهداف التنمية المستدامة: بناء مستقبلنا المشترك بالابتكار والابداع، وذلك يوم الاثنين الموافق 29 ابريل 2024 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.
ويهدف شعار الاحتفال هذا العام الى تعزيز استخدام نظام الملكية الفكرية لتحقيق مستقبل مستدام في جميع أرجاء العالم، وكذلك إيجاد سُبل لمواجهة التحديات لتحقيق اهداف التنمية المستدامة.
وأفادت وزير مفوض د. مها بخيت مدير إدارة الشؤون القانونية ووحدة الملكية الفكرية والتنافسية بجامعة الدول العربية أن هذا الاحتفال السنوي يعتبر بمثابة منصة لعرض التجارب المشتركة بين كافة الدول المشاركة وملتقى للحوار والتباحث حول مختلف قضايا الملكية الفكرية.
وسيتضمن الاحتفال عدة جلسات عمل تناقش عدة موضوعات تستهدف مناقشة استخدام الملكية الفكرية كأداة لتعزيز التنمية المستدامة، ودور أنظمة الابتكار والملكية الصناعية والذكاء الاصطناعي في دعم اهداف التنمية المستدامة، ويقدمها عدد من الخبراء والمتخصصين في مجال الملكية الفكرية، وسيتم عرض أفضل التجارب والممارسات من الدول العربية.
وسيشارك في الاحتفال المسؤولين الحكوميين عن مكاتب الملكية الفكرية بالدول العربية، وخبراء من المنظمة العالمية للملكية الفكرية، بالإضافة الى عدد من الباحثين والقانونيين وشباب المخترعين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أهداف التنمية المستدامة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الجامعة العربية التنمية المستدامة المنظمة العالمية للملكية الفكرية جامعة الدول العربية مجال الملكية الفكرية نظام الملكية الفكرية التنمیة المستدامة الملکیة الفکریة الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
المشاط تشارك في فعالية البنك الأوروبي لإعادة الاعمار والتنمية احتفالًا باليوم العالمي للمرأة
شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ومحافظ مصر لدى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، في فعالية البنك الأوروبي لإعادة الاعمار والتنمية المنعقدة بعنوان "الاستثمار في المساواة: من الأفكار الجريئة الى النتائج القابلة للقياس" التى افتتحها أوديل رينو باسو، رئيس البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير وذلك للاحتفال باليوم العالمي للمرأة.
وخلال كلمتها، أكدت الدكتورة رانيا المشاط أن المساواة بين الجنسين ليست مجرد طموح، بل هي شرط أساسي لاقتصادات قوية ومجتمعات عادلة، موضحة أن استراتيجية البنك الدولي للمساواة بين الجنسين 2024- 2030 تشير إلى أن سد الفجوات في توظيف النساء يمكن أن يؤدي إلى زيادة بنحو 20% في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي على المدى الطويل على مستوى العالم. وعندما تُتاح للنساء فرص متساوية، تستفيد مجتمعاتنا بأكملها.
وأضافت أن حكومة مصر، بالتعاون مع شركائنا، ملتزمة بتحويل التزامنا بالمساواة بين الجنسين إلى تقدم ملموس وقابل للقياس. ويعد اعتماد نهج قائم على الأدلة في صنع السياسات حجر الزاوية في هذا الالتزام. ولتحقيق تغيير ملموس، يجب أن نضع معايير دقيقة، ونراقب تقدمنا، ونبقى مرنين في مواجهة التحديات، لافتة إلى إن تركيز هذا الحدث على قياس التأثير يتوافق تمامًا مع أهدافنا الاستراتيجية.
وذكرت أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، قامت بالتعاون مع الجهات الوطنية، بإعطاء أولوية للموازنة المستجيبة للنوع الاجتماعي. ومنذ عام 2020/2021، زادت الاستثمارات في تعليم النساء، والرعاية الصحية، والتضامن الاجتماعي، والعمل بشكل كبير، حيث بلغت ما يقرب من 300 مليار جنيه على مدى السنوات الخمس الماضية. بالإضافة إلى ذلك، تنسق الوزارة 89 مشروعًا تركز على النوع الاجتماعي مع شركاء مصر الثنائيين ومتعددي الأطراف.
وأشارت "المشاط" إلى أن شراكة مصر الاستراتيجية مع بنك الإعمار الأوروبي هي جزء لا يتجزأ من ذلك، فبرنامج البنك "المرأة في الأعمال"، المنفذ بالتعاون مع شركة القطاع الخاص، يلعب دورًا محوريًا في تسهيل وصول النساء إلى الموارد المالية الحيوية، كما توضح هذه الشراكة أن إزالة الحواجز المالية وتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تقودها النساء، أمر بالغ الأهمية لدفع النمو الاقتصادي وتعزيز الاستقلال الاقتصادي للنساء.
بالإضافة إلى ذلك، يُعد مُسرع المساواة بين الجنسين في العمل المناخي (GECA) علامة فارقة أخرى في شراكتنا. وبمعالجة تقاطع النوع الاجتماعي وتغير المناخ، يضمن هذا المشروع أن تكون النساء عنصرًا لا غنى عنه في الانتقال نحو مستقبل مستدام، مما يخلق حلولًا أكثر فعالية وإنصافًا تفيد كل من البيئة والمساواة الاجتماعية.
واختتمت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي كلمتها بالتأكيد على أن نجاحنا في الاستثمار في المساواة وتحويل الأفكار الجريئة إلى نتائج قابلة للقياس يعتمد على إقامة شراكات تحويلية تجمع بين الرؤية والخبرة والموارد، وتبادل المعرفة لضمان أن يقود الابتكار تأثيرًا حقيقيًا ودائمًا، إلى جانب اعتماد المرونة والقدرة على التكيف، حتى نتمكن من مواجهة التحديات، والاستفادة من الفرص، والحفاظ على التقدم بمرور الوقت.