الإقتصاد 4 عوامل توجه «إكسبو 2030» إلى المملكة
تاريخ النشر: 31st, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن 4 عوامل توجه إكسبو 2030 إلى المملكة، اقتصاد 4 عوامل توجه إكسبو 2030 إلى المملكة المدينة الرياض تاريخ النشر 30 يوليو 2023 22 54 KSA ميزانية مليارية وبنية تحتية .،بحسب ما نشر صحيفة المدينة، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات 4 عوامل توجه «إكسبو 2030» إلى المملكة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
اقتصاد 4 عوامل توجه «إكسبو 2030» إلى المملكة المدينة - الرياض تاريخ النشر: 30 يوليو 2023 22:54 KSA ميزانية مليارية وبنية تحتية قوية A A ارتفعت أسهم المملكة في الفوز باستضافة معرض إكسبو 2030 وذلك بفضل ميزانية مليارية وبنية تحتية متكاملة ورؤية مستقبلية وتأييد متزايد حول العالم، وسيصبح أكسبو 2030 الرياض الذي تشرف عليه الهيئة الملكية لمدينة الرياض، أول معرض يحقق الكربون السلبي وذلك باستخدام الطاقة النظيفة عن طريق الطاقة الشمسية بالإضافة إلى القضاء على النفايات الغذائية وإدارة النفايات الخضراء وإعادة تدويرها مع اعتماد أعلى المعايير الدولية للتنقل، وتتوقع المملكة استقبال 100 مليون زائر في 2030، سيزور 40 مليون شخص منهم إكسبو 2030، كما سيكون هناك زوار افتراضيون، ويركز المعرض على التواصل والتنوع والشمولية مع جميع الثقافات، تحت شعار “معا نستشرف المستقبل”، وسيتم الإعلان عن الدولة الفائزة بتنظيم معرض إكسبو 2030 في نوفمبر المقبل، بعد انتهاء عملية التصويت السري في جلسة الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض في باريس، و ستدلي 179 دولة بأصواتها لاختيار مدينة ضمن ثلاث مدن متنافسة هي الرياض وروما الإيطالية وبوسان الكورية الجنوبية، وذلك بعد استبعاد مدينة أوديسا الأوكرانية بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.وفي وقت سابق، أشاد بملف الرياض، ديمتري كيركنتزس الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض قائلاً: إن المملكة ومدينة الرياض لديهما جميع المقومات لاستضافة هذا المحفل العالمي، ووجدنا أن مشروع إكسبو متوافق للغاية مع الخطط التنموية لمدينة الرياض والمملكة، ونرى أن المشروع يعد امتدادًا طبيعيًا لمدينة الرياض باتجاه المطار الدولي الجديد للعاصمة، إضافة إلى القطار الذي سيتم تشغيله قريبًا، وسيقام المعرض بالقرب من مطار الملك سلمان الدولي -الجاري تطويره حاليًا- مما يسهل على الزوار القادمين عبر المطار الوصول إلى موقع المعرض خلال دقائق معدودة، وذلك من خلال استخدامهم شبكة «قطار الرياض» التي تغطي كافة أرجاء مدينة الرياض، إلى جانب شبكة الطرق الحديثة وجرى تصميم أجنحة المعرض المقدر عددها بـ226 جناحًا ضمن تصميم يشبه الكرة الأرضية، ويتوسطها خط الاستواء؛ في توجه بصري يطابق توجه المعرض ورؤيته التي تضمن فرصًا متساوية لجميع المشاركين في المعرض، في الوقت الذي يعكس فيه تصميم المعرض النمط العمراني العريق وتاريخ مدينة الرياض وثقافتها وطبيعتها، وسيتم تحديد مواقع أجنحة الدول في المعرض بطريقة مرنة وفقًا لخطوط الطول لكل دولة، وذلك في ترتيب يجمع دولاً من شمال الكرة الأرضية وجنوبها جنبًا إلى جنب، لترمز هذه الخطوة في جوهرها إلى الدور المهم الذي تلعبه المملكة في تسهيل التعاون بين دول العالم. 57 دولة تدعم ملف المملكةوأعلنت قرابة 57 دولة عن دعمها الكامل لملف الرياض “إكسبو 2030” وهي، الصين – السلفادور، فرنسا – بلغاريا – صربيا – تركيا – نيجيريا – النيجر – الجزائر – السودان – سيراليون – جنوب السودان – العراق – باكستان – المالديف – تايلاند، المغرب – النرويج – وموريتانيا- مصر – اليونان- إندونيسيا – تركمانستان – فنزويلا- الرأس الأخضر- أرمينيا- الاكوادور – جمهورية القمر المتحدة – مدغشقر- أوغندا- ناميبيا – مالاوي – بوركينا فاسو – بوروندي- غينيا بيساو – كينيا – زامبيا – الكونغو الديمقراطية – غينيا الاستوائية – كوت ديفوار – بنين – غانا – ليبيريا – غينيا كوناكري – السنغال – تنزانيا – الجابون – غامبيا – كوبا – تشاد – افريقيا الوسطى – حكومة تونغا – مملكة إسواتيني- بالإضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي – ودول مجلس التعاون الخليجي – الكوميسا (تضم 21 دولة أفريقية). وأكسبو هو معرض دولي يقام كل 5 سنوات، فى بلدان مُختلفة حول العالم بهدف عرض الإنجازات في مجالات عدة، و تقام معارض أكسبو منذ العام 1851، وتشكل أكبر منصة عالمية لتقديم أحدث الإنجازات والتقنيات، والترويج للتعاون الدولي في التنمية الاقتصادية والتجارة والفنون والثقافة، يستمر المعرض لمدة 6 أشهر، يجذب خلالها ملايين الزوار. اختيار الفائز بالتنظيم نوفمبر المقبل 57 دولة تعلن دعمها الكامل للمملكة توفير ميزانية مليارية للمعرض بنية تحتية متكاملة ورؤية مستقبلية تأييد متزايد حول العالم أول معرض يحقق الكربون السلبي اعتماد أعلى المعايير الدولية للتنقل 40 مليون زائر للمعرض عوامل فوز المملكة بتنظيم إكسبو الرياض
54.191.211.131
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل 4 عوامل توجه «إكسبو 2030» إلى المملكة وتم نقلها من صحيفة المدينة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس مدینة الریاض إلى المملکة إکسبو 2030
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب الجمركية .. خبير يوضح تأثير القرار على الإقتصاد المصري ؟
أعلنت الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على بعض الواردات المصرية، في خطوة تهدف إلى تقليل العجز التجاري وتعزيز الإنتاج المحلي الأمريكي.
فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على بعض الواردات المصريةومع ذلك، تضمن القرار استثناء واردات الحديد والألمنيوم المصرية، مما يعكس استمرار التعاون الاقتصادي بين البلدين في بعض القطاعات الحيوية.
ويشار إلى أنه في عام 2024، بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر وأمريكا حوالي 9.1 مليار دولار، حيث سجلت الصادرات المصرية 6.2 مليار دولار، مقابل 2.9 مليار دولار للواردات الأمريكية.
أما الاستثمارات، فقد بلغ حجم الاستثمارات الأمريكية المباشرة في مصر 24 مليار دولار، تتركز في الطاقة، البنية التحتية، والتكنولوجيا، في حين زادت الاستثمارات المصرية في الولايات المتحدة إلى 1.8 مليار دولار في قطاعات العقارات، التكنولوجيا الناشئة، والصناعات الغذائية.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن إعفاء الحديد والألومنيوم المصري من الرسوم الجمركية جاء للأسباب التالية:
عدم تأثير هذه الواردات على الصناعة المحلية الأمريكية.
التزام مصر بالمعايير والمواصفات المطلوبة في السوق الأمريكية.
اتفاقيات سابقة تدعم استمرار تدفق هذه المنتجات دون قيود جديدة.
وبلغت صادرات مصر من الحديد والألمنيوم إلى أمريكا 500 مليون دولار في 2024، ومن المتوقع أن يؤدي الإعفاء إلى زيادة الطلب عليها وتحفيز الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي.
من المرجح أن تؤثر الرسوم الجمركية الجديدة على بعض القطاعات التصديرية المصرية، لكن استثناء بعض المنتجات، خصوصًا الحديد والألمنيوم، قد يخفف من حدة التأثير.
كما أن استمرار التفاوض بين الجانبين قد يسفر عن مزيد من التعديلات التي تعزز التبادل التجاري بين البلدين خلال عامي 2025 وما بعده.
ورغم فرض الرسوم الجديدة، تظل السوق الأمريكية واحدة من أبرز الوجهات للصادرات المصرية، وأهمها:
المنسوجات والملابس الجاهزة – تمثل جزءًا كبيرًا من الصادرات المصرية، وتعتمد عليها علامات تجارية عالمية.
الأسمدة والكيماويات – تصدّر مصر كميات كبيرة من الأسمدة الفوسفاتية والكيماويات إلى السوق الأمريكية.
المنتجات الزراعية – تشمل الفواكه الطازجة والمجمدة مثل الموالح، العنب، الرمان، والفراولة.
المنتجات البتروكيماوية – تحتل مكانة بارزة ضمن الصادرات المصرية إلى أمريكا.
الأجهزة الكهربائية والإلكترونيات – خاصة الكابلات والأسلاك الكهربائية المصنعة في مصر.
المنتجات المُستثناة من الرسوم الجمركية
إلى جانب الحديد والألومنيوم، تم استثناء عدد من المنتجات المصرية من الرسوم، بما في ذلك:
القطن المصري لجودته العالية وارتفاع الطلب عليه.
الأدوية والمستلزمات الطبية لدورها المهم في السوق الأمريكية.
المكونات الإلكترونية الدقيقة المستخدمة في الصناعات التكنولوجية.
المعدات والآلات الزراعية التي تعتمد عليها قطاعات زراعية أمريكية.
منتجات الطاقة المتجددة لدعم مشاريع التحول نحو الطاقة النظيفة.
ماذا عن تأثير القرار؟قال الدكتور أشرف غراب, الخبير الاقتصادي, نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشئون التنمية الاقتصادية, أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية واسعة النطاق على أغلب دول العالم والتي شملت بعض الدول العربية ومنها مصر برسوم جمركية بنسبة 10%, لن يكون تأثيرها كبير وسيكون التأثير محدودا خاصة وأن الصادرات المصرية لأمريكا تمثل نحو 10% تقريبا من إجمالي حجم الصادرات المصرية ولذا سيكون تأثيرها المباشر محدودا ومحصورا .
أوضح غراب خلال تصريحات لــ"صدى البلد " أن أغلب الصادرات المصرية إلى واشنطن من الملابس الجاهزة والمنسوجات وهذه تخضع لاتفاقية الكويز التي وقعتها مصر مع الولايات المتحدة الأمريكية عام 2004 والتي تعفي المنتجات المصرية المصدرة لأمريكا من الرسوم, وبعد تطبيق اتفاقية الكويز على بعض الصادرات تصبح حجم الصادرات المصرية التي تدخل السوق الأمريكية بدون اتفاقية الكويز نحو 5% على أقصى تقدير ولذا سيكون تأثير القرار محدودا .
وأشار غراب, إلى أن قرارات ترامب بفرض رسوم جمركية على الواردات من كافة دول العالم يؤدى لزيادة أسعار المنتجات الأجنبية المستوردة على الأمريكيين أنفسهم لحين الاعتماد على المصانع الأمريكية في تصنيع هذه المنتجات وتعويض نقصها بالأسواق الأمريكية, موضحا أن الحل أمام مصر البحث عن اسواق بديلة للسوق الأمريكي لاستيعاب الصادرات المصرية مثل الاسواق الإفريقية والشرق الاوسط وغيرها, موضحا أن قرارات ترامب يمكن استغلالها في جذب الشركات الصينية والأجنبية الأخرى التي فرضت علي بلادها رسوم جمركية عالية بحيث تقوم بنقل استثماراتها إلى مصر وتقوم بالتصنيع وتصدير منتجاتها من مصر لأمريكا برسوم جمركية مخفضة .
تابع غراب, أن قرارات ترامب التجارية سيكون لها تأثير سلبي على الاقتصاد العالمي فقد تؤدي لحدوث ركود تضخمي على المستوى العالمي وتزيد الضغوط التضخمية نتيحة ارتفاع تكلفة الواردات في جميع دول العالم وتراجع حجم الصادرات ما يؤدي لاضطراب سلاسل الإمدادات, وهذا يؤثر على سوق النقد الأجنبي, موضحا أن ذلك يودي لارتفاع التضخم في أمريكا وعالميا ما يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على مستويات الفائدة مرتفعة ما يضغط على العملات المحلية بالدول الأخرى, مضيفا أن البنك المركزي المصري في اجتماعاته المقبلة قد يلجأ إلى التحوط في قرارات خفض سعر الفائدة فقد يخفض من سعر الفائدة ولكن بوتيرة أقل من التوقعات بسبب التأثيرات السلبية لقرارات ترامب التجارية .