السويس تستضيف مهرجان الأنشطة الطلابية لطلاب الجامعات المصرية
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
عُقد مهرجان الأنشطة الطلابية لطلاب الجامعات المصرية، برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء عبدالمجيد صقر محافظ السويس، تحت شعار "مصر حُرة آمنة سالمة"، بالتعاون بين جامعة السويس برئاسة الدكتور أشرف حنيجل رئيس الجامعة، والدكتور كريم همام مُستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية، ومُدير معهد إعداد القادة، وبمُشاركة ما يقرب من 500 طالب وطالبة من 29 جامعة مصرية، وذلك بمُناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء.
تضمنت فعاليات مهرجان الأنشطة الطلابية لطلاب الجامعات المصرية، طابور عرض للجامعات المُشاركة، وحفلاً فنيًّا قدمه كورال هارموني عربي التابع لجامعة عين شمس، فضلاً عن تنظيم العديد من الأنشطة الرياضية والفنية والإجتماعية، وكذلك تنظيم لقاءات توعوية للطلاب حول البروتوكول والاتيكيت، والمراسم، ومحاضرات عن الأمن القومى المصري ودور الدولة المصرية فى مواجهة تحديات الأزمة الاقتصادية، ومواجهة الأفكار المغلوطة والمُتطرفة، فضلاً عن استعراض بطولات أهل السويس في الدفاع عن الوطن.
وعلى هامش المهرجان، تم إعلان نتائج المُسابقات في مختلف المجالات الرياضية والاجتماعية والفنية، حيث تم تكريم الطلاب الفائزين في هذه المُسابقات وجاءت النتائج على النحو التالي:
في النشاط الرياضي، جاءت نتائج مُسابقة كرة القدم الخماسية كالآتي: جاءت جامعة الزقازيق في المركز الأول، بينما جاءت جامعة قناة السويس في المركز الثاني، وجاءت جامعة سوهاج في المركز الثالث.
أما عن نتائج الكرة الطائرة الشاطئية للطالبات: جاءت جامعة حلوان في المركز الأول، وجاءت جامعة الوادي الجديد في المركز الثاني، بينما جاءت جامعة المنيا في المركز الثالث.
وجاء نتائج الكرة الطائرة الشاطئية للطلاب كالتالي: جاءت جامعة عين شمس في المركز الأول، ثم جامعة أسيوط في المركز الثاني، ثم جامعة المنصورة فب المركز الثالث.
وفي مُسابقات النشاط الإجتماعي (الشطرنج) للطالبات، حصلت الطالبة مارينا نبيل نجيب من جامعة أسيوط على المركز الأول، فيما جاءت الطالبة مارينا حربي خيري من جامعة حلوان في المركز الثاني، بينما جاءت الطالبة آية صديق عبدالوهاب من جامعة طنطا في المركز الثالث.
أما عن نتائج مُسابقة الشطرنج للطلاب : جاء في المركز الأول الطالب شريف عاطف محمد من جامعة دمنهور، فيما جاء في المركز الثاني الطالب محمد أحمد محمد من جامعة المنصورة، بينما جاء في المركز الثالث الطالب معاذ أحمد منصور من جامعة حلوان.
وفي النشاط الفني المُتمثل في مجال الفنون التشكيلية (التصوير الزيتي)، حصل الطالب أحمد حسين عبدالله من جامعة الأقصر، والطالبة سلمى سعيد سيد من جامعة الفيوم، والطالبة فاطمة إبراهيم أحمد من جامعة المنوفية على المركز الأول، بينما حصل الطالب عمر سيد عبداللطيف من جامعة السويس، والطالبة ميرنا فريد عيسى من جامعة الأقصر، واستيفن طلعت وديع من جامعة سوهاج على المركز الثاني، فيما حصل الطالب كريم أحمد عبدالرازق من جامعة المنصورة الجديدة، والطالبة سميرة محمد حسين من جامعة حلوان، والطالبة سلمى أشرف عبدالوهاب من جامعة الأزهر على المركز الثالث.
وأعرب الدكتور أشرف حنيجل عن سعادته الكبيرة لوصول مهرجان الأنشطة الطلابية الأول بجامعة السويس إلى هذه المرحلة، وبهذا القدر من النجاح وهذه الصورة المشرفة في المظهر والجوهر، الأمر الذي يعكس كم الجهد والوقت الذي بُذل لأجل الوصول لهذا النجاح.
ومن جهته، أكد الدكتور كريم همام، أن فعاليات مهرجان "مصر حرة آمنة سالمة" للأنشطة الطلابية لطلاب الجامعات المصرية، يعُد نتاجًا لاهتمام الوزارة بالأنشطة الطلابية، مشيرًا إلى أن المهرجان يُعد فرصة لتبادل الرؤى والخبرات بين الطلاب، فضلاً عن زيادة الوعي الثقافي لديهم واكتسابهم المهارات القيادية، إضافة إلى بث روح الفريق والتعاون وتوثيق الروابط بين طلاب الجامعات.
كما ثمن مُستشار الوزير للأنشطة الطلابية تعاون جامعة السويس في إعداد وتأهيل قادة المُستقبل، في ضوء رؤية مصر 2030، مؤكدًا أن المهرجان يأتي في إطار سعي الوزارة للاهتمام بالأنشطة الطلابية لدورها المهم في بناء شخصية الطالب الجامعي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان الأنشطة الطلابیة وزیر التعلیم العالی فی المرکز الثالث فی المرکز الثانی فی المرکز الأول جامعة السویس جامعة حلوان جاءت جامعة على المرکز من جامعة
إقرأ أيضاً:
تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اعتماد آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي في الدولة واعتماد برامجها الأكاديمية، وإطار التقييم القائم على المخرجات، وذلك بموجب أحكام القرار الوزاري رقم (27) لسنة 2024 والقرار الوزاري رقم (62) لسنة 2025.
ويحدد القرار مسارات وآليات الحصول على التراخيص المؤسسية والاعتمادات البرامجية اللازمة بالنسبة لمؤسسات التعليم العالي وبرامجها الجديدة والقائمة، ويعتمد إطار تقييم موحد يقوم على قياس مستويات أداء هذه المؤسسات وفق مؤشرات قائمة على المخرجات.
وأكد الدكتور محمد المعلا وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود الوزارة لتبسيط وتسهيل الخدمات المقدمة لمؤسسات التعليم العالي تماشياً مع مستهدفات برنامج تصفير البيروقراطية الحكومية، حيث سيتم توحيد إجراءات الترخيص بين الوزارة والجهات التعليمية المحلية ذات العلاقة بما يختصر الوقت والجهد ويقلل المستندات والإجراءات اللازمة لإتمام عملية الترخيص.
وأشار إلى أن القرار ينسجم مع استراتيجية الوزارة، الرامية إلى تنظيم وحوكمة قطاع التعليم العالي، لضمان جودة وكفاءة المخرجات بما يحقق الربط بين مخرجات المنظومة التعليمية ومتطلبات سوق العمل، ويدعم رحلة التعلم مدى الحياة للخريجين.
وأشار إلى أن المسارات والإجراءات التي حددها القرار الوزاري لترخيص مؤسسات التعليم العالي ستختصر زمن ترخيص المؤسسة الجديدة من ستة أشهر إلى أسبوع واحد في حال استيفاء المتطلبات كافة، وزمن الحصول على الاعتماد للبرامج الأكاديمية الجديدة من تسعة أشهر إلى أسبوع واحد كذلك، وزمن تجديد اعتماد البرامج الأكاديمية القائمة من تسعة أشهر إلى ثلاثة أشهر بحد أقصى.
وأضاف أنه سيتم وفقاً للآليات الجديدة اعتماد نظام قائم على إدارة المخاطر لتجديد التراخيص والاعتمادات الأكاديمية للجامعات القائمة حالياً بما يمكنها من اختصار الوقت وتبسيط الإجراءات المطلوبة لعملية التجديد، مبينا أن المؤسسات ذات المخاطر المنخفضة ستمنح ترخيصاً لمدة 6 سنوات وسيتم إجراء الرقابة عليها كل 3 سنوات فقط، بينما سيتم منح المؤسسات ذات المخاطر المرتفعة ترخيصا لمدة سنتين وتنفيذ الرقابة عليها سنوياً.
أخبار ذات صلة
وأفاد المعلا، بأن الإطار الجديد يوفر لمؤسسات التعليم العالي المعتمدة في الدولة آلية تقييم موحدة تقوم على ركائز ومؤشرات أداء واضحة يمكن من خلالها تقييم مخرجات هذه المؤسسات.
ويسهم القرار الجديد في تقليل عدد المستندات المطلوبة من 28 إلى 5 لحصول مؤسسة تعليم عالي جديدة على الترخيص وبدء عملها، ومن 13 إلى 1 لحصول مؤسسة تعليم عالي جديدة على الاعتماد للبرامج الأكاديمية لأول مرة، ومن أكثر من 11 مستند إلى مستند واحد لتجديد الترخيص المؤسسي لمؤسسات التعليم العالي القائمة، ومن 13 مستند إلى 1، لحصول مؤسسات التعليم العالي القائمة على اعتماد أكاديمي لبرنامج جديد.
وحدد القرار المسارات التي يتعين على مؤسسات التعليم العالي الجديدة اتباعها للحصول على الترخيص المؤسسي وبدء عملها، وآليات حصول هذه المؤسسات على الاعتماد للبرامج الأكاديمية لأول مرة، كما أوضح آلية تجديد الترخيص المؤسسي أو الاعتماد البرامجي لمؤسسات التعليم العالي والبرامج القائمة والمسار الذي يتعين على هذه المؤسسات اتباعه للحصول على اعتماد أكاديمي لبرامج جديدة.
ويُحدد قرار الترخيص، الصادر لمؤسسات التعليم العالي، الوحدات الأكاديمية التي تشملها المؤسسة، ويلزم الحصول على الموافقة المسبقة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عند إضافة أي وحدة أكاديمية جديدة أو إغلاق أي وحدة أكاديمية قائمة.
وسيتم بموجب القرار توحيد إجراءات الترخيص بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجهات التعليمية المحلية ذات العلاقة، بحيث يتم ترخيص المؤسسة التعليمية من قبل الوزارة حال حصولها على الترخيص من قبل الجهة التعليمية المحلية، كما سيتم وفق القرار اعتماد البرامج الأكاديمية الحاصلة على الاعتماد العالمي من قبل جهات الاعتماد الموثوقة والمعترف بها دون الحاجة إلى إجراءات إضافية، وهو الأمر الذي سيساهم في اختصار الوقت والجهد وتقليل المستندات والإجراءات اللازمة.
كما حدد قرار الوزارة، ست ركائز أساسية لإطار التقييم القائم على المخرجات والوزن النسبي لكل ركيزة، كما يلي: مخرجات التوظيف (25%)، ومخرجات التعلم (25%)، والتعاون مع الشركاء (20%)، ومخرجات البحث العلمي (15%)، والسمعة والحضور العالمي (10%)، والمشاركة المجتمعية (5%)، ووضّح القرار مؤشرات الأداء الرئيسية التي تم اعتمادها لإجراء التقييم القائم على المخرجات في كل ركيزة.
المصدر: وام