قال الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن صناعة تكنولوجيا المعلومات الآن تتجه إلى مراكز البيانات العملاقة وهي مراكز تعد بمواصفات عالمية بالغة الكفاءة، وجاهزة لاستقبال عدد ضخم من أجهزة تخزين البيانات.

رئاسة مصرية ألمانية لجلسات النظام العالمى لتمويل المناخ

وأشار طلعت، خلال كلمته بافتتاح مركز البيانات والحوسبة السحابية الحكومية، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، إلى أن السحب الحوسبية هي مجموعة من أجهزة الحاسب واجهزة تخزين البيانات يتم ربطها ببعض، منوها بأن الحكومة تعتمد على السحب الحوسبية ومراكز البيانات في حفظ بياناتها.

ولفت إلى أن مصر أقامت 3 مراكز بيانات عملاقة، وهذه المراكز متصلة ببعضها بأعلى مستوى ربط، لافتا إلى أنهم أصدروا قانون حماية البيانات وجاري العمل على قانون تصنيف البيانات.

وأضاف أنه عند التخطيط للانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة كان التخطيط للانتقال كحكومة غير ورقية وتتشارك فيما بينها البيانات والمستندات، موضحا أن هناك 114 جهة حكومية انتقلت للعاصمة الإدارية، كما تم إجراء أكبر مشروع أرضفة في الشرق الأوسط عند الانتقال للعاصمة الإدارية حيث جرت أرشفة 400 مليون ورقة أثناء الانتقال للعاصمة الإدارية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: للعاصمة الإداریة

إقرأ أيضاً:

أستاذ حاسوب: تيك توك لاعب رئيسي بالاقتصاد الرقمي ويثير جدلاً حول أمن البيانات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور حسين العمري، أستاذ علم الحاسوب وخبير التكنولوجيا، إن تطبيق تيك توك لم يعد مجرد منصة ترفيهية لنشر مقاطع الفيديو القصيرة، بل أصبح لاعبًا أساسيًا في الاقتصاد الرقمي، مما جعله محط أنظار الحكومات والمستثمرين، وخاصة في الولايات المتحدة.

وأوضح العمري، خلال مداخلة ببرنامج "صباح جديد"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان في البداية معارضًا لتيك توك وسعى لحظره، لكنه غيّر موقفه لاحقًا بعدما واجه قيودًا على منصات أخرى مثل تويتر (حاليًا X)، ليصبح أكثر تقبلًا له، مؤكدًا أن هناك عدة عوامل تجعل تيك توك محور جدل واسع، أبرزها مكان تخزين بيانات المستخدمين، حيث تُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت البيانات محفوظة داخل الولايات المتحدة أم يمكن للحكومة الصينية الوصول إليها.

وأشار إلى أن تيك توك يُعدّ المنصة الأشهر عالميًا في تقديم الفيديوهات القصيرة، حيث تُشاهد المليارات منها يوميًا بفضل خوارزمية التوصيات "For You"، التي تتيح للمستخدمين محتوى يناسب اهتماماتهم بدقة، مؤكدًا أن هذه الخوارزمية جعلت تيك توك أحد أقوى أدوات التسويق الرقمي، حيث أظهرت الإحصائيات أن المستخدمين الذين يشاهدون الإعلانات على تيك توك أكثر عرضة للشراء مقارنة بمنصات أخرى.

وحول هيكل ملكية تيك توك، أوضح العمري أن التطبيق يُدار عبر أربع شركات عالمية، إحداها في الولايات المتحدة وأخرى في بريطانيا وأستراليا، بينما النسخة الصينية منه تُعرف باسم "Douyin" ولا يمكن الوصول إليها من داخل الصين، مضيفًا أن شركة تيك توك الأمريكية مسجلة في لوس أنجلوس وسنغافورة، وهو ما يجعلها قانونيًا منفصلة عن الشركة الأم في الصين.

مقالات مشابهة

  • أستاذ حاسوب: تيك توك لاعب رئيسي بالاقتصاد الرقمي ويثير جدلاً حول أمن البيانات
  • إقبال مليون و 500 ألف مواطن على مراكز الشباب والأندية خلال العيد
  • خالد طلعت: اشتباكات جماهير الزمالك بجنوب إفريقيا إساءة لصورة مصر
  • رؤساء اللجان النوعية يكشفون أهم مشروعات القوانين المقرر مناقشتها بدور الإنعقاد الحالي بالنواب: الإيجار القديم والموازنة الجديدة على أولوياتنا
  • وزير الصحة يوقف صفقة الملف الطبي المشترك بقيمة 190 مليون درهم
  • الدوري المصري ضحية «حرب البيانات»!
  • وزير المالية: مخصصات استثنائية بالموازنة الجديدة لدعم الإنتاج والتصدير والسياحة
  • هل من حق النيابة الإدارية تفتيش منزل الموظف المتهم خلال التحقيقات؟
  • ساعد في التخطيط لهجوم كبير.. إسرائيل تكشف هوية المُستهدف في الغارة على الضاحية الجنوبية
  • عاجل | مراسل الجزيرة: غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت