مدير مركز البيانات التبادلي للدولة: الحوسبة السحابية تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، افتتاح مركز البيانات التبادلي للدولة، عبر تقنية الفيديو كونفراس، وكشف المهندس عمرو عبدالرحمن سيف، مدير المركز، أبرز المعلومات عن المركز، قائلا إن «مركز البيانات التبادلي للدولة هو مركز موحد للدولة يعمل بشكل تبادلي مع المركز الرئيسي لضمان استمرارية عمل المنظمات، ويقدم جميع خدمات الحوسبة السحابية داخل بيئة عمل مرنة تسمح بزيادة الموارد، وفقا للاحتياجات، كما يدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة».
وأضاف في كلمته خلال افتتاح مراكز البيانات والحوسبة السحابية الحكومية بطريق العين السخنة عبر فضائية «إكسترا نيوز»: «يعد المركز أحد أكبر مراكز البيانات في الشرق الأوسط، ومساحته الإجمالية 192 ألف متر مربع في حدود 45 فدانا».
تخصيص محطة توليد كهرباءوتابع: «جرى تنفيذ المركز بشكل محصن، وأنشئ له خصيصا محطة توليد كهرباء بقدرة 40 ميجا وات ومجهز بأحدث الأنظمة والمعدات، لضمان استمرارية الخدمات على مدار الساعة، وجرى تصميم المركز لكي يستوعب جميع المنظومات بالمركز الرئيسي وصالة الخدمات الحكومية المغلقة G CLOUD وصالة خدمات المواطنين B CLOUD، بالإضافة إلى صالات ضخمة مهجزة بمواصفات عالمية، وذلك لجذب استثمارات مقدمي خدمات مراكز البيانات العالميين، والتي تساعد في توطين مراكز البيانات».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السيسي افتتاح مركز البيانات والحوسبة السحابية الذكاء الاصطناعي مراکز البیانات
إقرأ أيضاً:
كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
اعتاد الصحفي بن بلاك نشر قصة كاذبة في الأول من أبريل/نيسان من كل عام على موقعه الإخباري المحلي "كومبران لايف" (Cwmbran Life)، ولكنه صُدم عندما اكتشف أن الذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل يعتبر الأكاذيب التي كتبها حقيقة ويظهرها في مقدمة نتائج البحث، وفقا لتقرير نشره موقع "بي بي سي".
وبحسب التقرير فإن بلاك البالغ من العمر 48 عاما بدأ بنشر قصصه الزائفة منذ عام 2018، وفي عام 2020 نشر قصة تزعم أن بلدة كومبران في ويلز سُجلت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لامتلاكها أكبر عدد من الدوارات المرورية لكل كيلومتر مربع.
ورغم أنه عدل صياغة المقال في نفس اليوم ولكن عندما بحث عنه في الأول من أبريل/نيسان، صُدم وشعر بالقلق عندما رأى أن معلوماته الكاذبة تستخدمها أداة الذكاء الاصطناعي من غوغل وتقدمها للمستخدمين على أنها حقيقة.
يُذكر أن بلاك قرر كتابة قصص كاذبة في يوم 1 أبريل/نيسان من كل عام بهدف المرح والتسلية، وقال إن زوجته كانت تساعده في إيجاد الأفكار، وفي عام 2020 استلهم فكرة قصته من كون كومبران بلدة جديدة حيث يكون ربط المنازل بالدوارات من أسهل طرق البناء والتنظيم.
وقال بلاك: "اختلقت عددا من الدوارات لكل كيلومتر مربع، ثم أضفت اقتباسا مزيفا من أحد السكان وبعدها ضغطت على زر نشر، ولقد لاقت القصة استحسانا كبيرا وضحك الناس عليها".
إعلانوبعد ظهر ذلك اليوم أوضح بلاك أن القصة كانت عبارة عن "كذبة نيسان" وليست خبرا حقيقيا، ولكن في اليوم التالي شعر بالانزعاج عندما اكتشف أن موقعا إخباريا وطنيا نشر قصته دون إذنه، ورغم محاولاته في إزالة القصة فإنها لا تزال منشورة على الإنترنت.
وقال بلاك: "لقد نسيت أمر هذه القصة التي مر عليها 5 سنوات، ولكن عندما كنت أبحث عن القصص السابقة في يوم كذبة نيسان من هذا العام، تفاجأت بأن أداة غوغل للذكاء الاصطناعي وموقعا إلكترونيا لتعلم القيادة يستخدمان قصتي المزيفة ويظهران أن كومبران لديها أكبر عدد للدوارات المرورية في العالم".
وأضاف "إنه لمن المخيف حقا أن يقوم شخص ما في أسكتلندا بالبحث عن الطرق في ويلز باستخدام غوغل ويجد قصة غير حقيقية" (..) "إنها ليست قصة خطيرة ولكن الخطير حقا هو كيف يمكن للأخبار الكاذبة أن تنتشر بسهولة حتى لو كانت من مصدر إخباري موثوق، ورغم أنني غيرتها في نفس اليوم فإنها لا تزال تظهر على الإنترنت -فالإنترنت يفعل ما يحلو له- إنه أمر جنوني".
ويرى بلاك أن الذكاء الاصطناعي أصبح يشكل تهديدا للناشرين المستقلين، حيث تستخدم العديد من الأدوات محتواهم الأصلي دون إذن وتعيد تقديمه بأشكال مختلفة ليستفيد منها المستخدمون، وهذا قد يؤثر سلبا على زيارات مواقعهم.
وأشار إلى أن المواقع الإخبارية الكبرى أبرمت صفقات وتعاونت مع شركات الذكاء الاصطناعي، وهو أمر غير متاح له كناشر مستقل.
ورغم أن بلاك لم ينشر قصة كاذبة هذا العام بسبب انشغاله، فإن هذه التجربة أثرت عليه وجعلته يقرر عدم نشر أي قصص كاذبة مرة أخرى.