لتجنب الإصابة بنزلات البرد في رياح الخماسين.. احرص على تناول هذا النبات
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
مع التغيرات الجوية الكثيرة، خلال فترة رياح الخماسين، تكثر الإصابة بنزلات البرد والتهابات الجيوب الأنفية، ما يدفع المواطنين إلى أخذ الحذر حتى لا يتعرضون إلى الإصابة، لذلك نستعرض طرق الوقاية من الأمراض خلال هذه الفترة، عن طريق نبات طبيعي ومضمون وهو «الثوم».
الحد من الإصابة بنزلات البرد«الثوم صديق الجهاز التنفسي».
«الثوم» مصدر جيد للغاية لمختلف المعادن مثل الكالسيوم، الفوسفور، السلينيوم، الحديد، الماغنسيوم، البوتاسيوم، الزنك، المنجنيز، فضلًا عن أنه غني بفيتامينات سي، ب6، أ، ب1، ب2، ب3، ب5، ب9، وفقا لـ«بدران» خلال حديثه لـ«الوطن»، مشيرًا إلى أن الثوم من أفضل الأغذية التي ترفع المناعة، وتقي الأنسجة من التدمير، بسبب مضادات الأكسدة.
مادة الأليسين في الثوم، تعمل كمضاد حيوي طبيعي، ومضاد للفطريات، والفيروسات، وطارد للبلغم، كما أنه مانع للتجلط، ومنشط للبكتيريا الصديقة التي تساعد في رفع جهاز المناعة، وتقي من الحساسية والتهابات الجيوب الأنفية، ويخلص الجسم من السموم، ويحفظ الجهاز الهضمي وصديق الجهاز التنفسي، كما أنه يستخدم كعلاج للفطريات صعبة العلاج.
ما يقرب ممن 10 فصوص من الثوم، يمكن تناولها بشكل يومي، لمحاربة الميكروبات التي تسبب كل الأمراض منها نزلات البرد والتهابات الجيوب الأنفية، على حد تعبير عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الثوم فوائد الثوم نزلات البرد التهابات الجيوب الانفية الجيوب الأنفية رياح الخماسين بنزلات البرد
إقرأ أيضاً:
مخاطر صحية غير متوقعة.. تعرف على أضرار تناول الطعام بسرعة
صورة تعبيرية (مواقع)
يُعد تناول الطعام بسرعة من العادات الغذائية التي يعاني منها الكثيرون في عصرنا الحالي، والتي رغم كونها شائعة، إلا أن لها تأثيرات صحية سلبية قد لا يدركها الكثيرون.
تكشف العديد من الدراسات الطبية الحديثة عن مجموعة من الأضرار الناتجة عن تناول الطعام بسرعة، حيث يعتبر ذلك سلوكًا غير صحي يؤثر على الجهاز الهضمي ويزيد من مخاطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية.
اقرأ أيضاً هل فرك العينين يهدد بصرك؟: تعرف على المخاطر المرعبة 3 أبريل، 2025 وداعا للسعال في ثوانٍ.. وصفات طبيعية فعّالة للتخلص من الكحة بدون أدوية 3 أبريل، 2025أحد أبرز هذه الأضرار هو الإصابة بالانتفاخ وعسر الهضم. فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يأكلون بسرعة يميلون إلى ابتلاع كميات كبيرة من الهواء أثناء تناول الطعام، وهو ما يؤدي إلى اضطرابات هضمية ملحوظة، بالإضافة إلى الشعور بالثقل وعدم الراحة بعد الوجبة.
وقد تكون هذه الحالة مزعجة للغاية وتؤثر على نوعية الحياة اليومية للأفراد.
أكثر من ذلك، يؤدي تناول الطعام بسرعة إلى زيادة احتمالية الإصابة بالسمنة. ذلك لأن الجسم يحتاج إلى وقت لإرسال إشارات الشبع إلى الدماغ، وعندما يتناول الشخص طعامه بسرعة، فإن هذه الإشارات لا تصل في الوقت المناسب، مما قد يدفعه إلى تناول كميات أكبر من الطعام دون أن يشعر بالشبع الكافي.
ومع مرور الوقت، يتراكم هذا الإفراط في تناول الطعام، مما يعزز فرص زيادة الوزن والاصابة بالسمنة.
وللتخفيف من هذه المخاطر، تشير الأبحاث الطبية إلى ضرورة تغيير العادات الغذائية السيئة من خلال تناول الطعام ببطء ومهارة.
يعد هذا التصرف البسيط خطوة مهمة لتحسين عملية الهضم، حيث يمنح الجسم وقتًا كافيًا لمعالجة الطعام بشكل أفضل، مما يسهم في تقليل فرص الإصابة بعسر الهضم. كما أن تناول الطعام ببطء يسمح للفرد بالشعور بالشبع في وقت أسرع، وبالتالي يقلل من احتمالات الإفراط في الأكل.
بناءً على ذلك، يُوصى باتباع أسلوب غذائي أكثر وعيًا ومراقبة، حيث يجب تخصيص الوقت للاستمتاع بكل لقمة، ما يساهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والحفاظ على وزن الجسم المثالي.