الجمهورية: المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه غزة
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
شددت صحيفة "الجمهورية" أن المجتمع الدولي مطالب الآن أكثر من أي وقت مضى بضرورة تحمل مسؤولياته لمنع التصعيد الإسرائيلي المستمر في حربه على قطاع غزة، والانتهاكات غير الإنسانية ضد الشعب الفلسطيني، والتهديد المتواصل باجتياح رفح جنوبي القطاع.
وأشارت الصحيفة- في افتتاحية عددها الصادر اليوم الأحد، إلى أهمية التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار وإلزام الجانب الإسرائيلي بإنفاذ المساعدات الإنسانية بكميات تكفي لإعاشة أكثر من 2.
وقالت إن ما يحدث في قطاع غزة من انتهاكات مستمرة يتطلب تكاتف كل جهود المجتمع الدولي من أجل تنفيذ القرارات الأممية بوقف الحرب فورًا، والمُضي قدمًا في المسار السياسي لحل الدولتين، وإقرار حقوق الشعب الفلسطيني، وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لكي يعم السلام والأمن والاستقرار بالشرق الأوسط.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تسهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يسهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.